|

خارطة توضح تواجد الأقليات في المحافظات العراقية
|
|
ورشـة عـمل تحالـف المكونات
العراقـية (الأقليات) |
|

|
|
في بلد كالعراق تخشى فيه الأقليات العراقية من عدم تمثيل مصالحها تمثيلاً
كاملا، حيث أن إنشاء آلية رسمية للتشاور هو الخيار الأفضل لزيادة مشاركة عامة
الناس في عمليات صنع القرار وإدارة شؤون الأقليات في مجالات التعليم والثقافة
وغيرها من المجالات الحاسمة في الحياة اليومية.
وعليه وبرعاية معـهد الولايات المتحدة للسـلام ومعـهد القانون الدولـي وحقـوق
الإنسان وفي يومي 12-22/7/2010 وداخـل مبنى البرلـمان العراقي ناقـش أعضاء
تحالف المكونات العراقية (الأقليات) وعلى شكل مجموعات مصغرة تفاصيل الخطط
الجديدة للمجموعات التي تم تشكيلها في أيار الماضي فقد عقدت المجموعات الثلاث
المتعلقة بالتوعية والتكتل البرلماني ومجموعة صياغة النظام الداخلي لقاءات
للتخطيط لهذه المشاريع الثلاث ، والهدف منها الوصول إلى إجماع يخص خطوات
تنفيذية محددة من اجل تطوير حملة التوعية وبناء مؤسساتي قوي وتشكيل تجمع
برلماني يركز على اهتمامـات الأقليات العراقية . وفي اليومين التاليين وعلى
قاعة بابل في نادي الصيد عرضت اللجان الثلاث عملها وتم التصويت على النـظام
الداخلي و استعراض أوراق لجان التوعية والتكتل البرلماني وانتخاب لجنة تنسيقي
مهمتها التحضير للمؤتـمر التأسيسي الذي سوف يعقد في نهايـة أكتوبر 2010 وكذلك
قبول طلبات الانتساب لتشكيل الهيئة العامة وبالتالي تشكيل مجلس الإدارة واختيار
المنسق العام . وقد شارك الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الأقليات العراقية
والأستاذ لويس أقليموس إضافة إلى عدد من أعضاء منظمة الأقليات العراقية في مجمل
الحوارات التي تمت حيث قدمـوا عدة مداخلات بناءة وكان لهم الحضور المتميز في
أروقة المناقشات .
انقر هنا لمشاهدة باقي الصور
|
|
::::: تهنئة منظمة الأقليات العراقية
لأبناء الصابئة المندائيون ::::: |
 |
|
بيان استنكار لاغتيال القاضي حسن
عزيز |
|

|
|
تدين منظمة الأقليات العراقية
وتستنكر مسلسل الاغتيالات الذي يطال أبناء المكوّنات العراقية جميعًا، وآخرها
اغتيال القاضي حسن عزيز، نائب رئيس محكمة التمييز العراقية، وهو من المكوّن
التركماني.
إن هذا الحادث الإجرامي الذي أودى بحياة هذه الشخصية القانونية الفذة يوم
الأربعاء المصادف 14 تموز الجاري في حي اليرموك ييغداد، يدخل ضمن خانة التصفيات
الحسابية لكل صوت ارتفع من أجل قول كلمة الحق وتثبيت العدالة في كل شبرٍ من أرض
العراق.
إننا ندعو القوى المتصارعة في هذا البلد الجريح، كي تقف وقفة المواطنة الشريفة
وترفع راية الوطنية في أدائها وتصرفاتها وحساباتها من أجل تثبيت دعائم
الديمقراطية التي تتبجح بها على الملأ دون أن تتفاعل معها فعليًا. إن هذه
الازدواجية في العمل السياسي لن تجدي المواطن نفعًا ولن تستطيع تقويم المعوج
بسبب هذه الأفعال، بل ستزيد المتجبّر قوة والطامع طمعًا والفاسد فسادًا والمجرم
إجرامًا.
إننا ندعو الجميع، بمن فيهم المتولّين على أمور السلطة الحالية والقادمة ومن
يقف معهم من الساندين، كي يعوا خطورة مثل هذه الاغتيالات لشخصيات وطنية، كان من
شأنها أن تساهم في رفد البلاد بأفكارٍ وحلولٍ إيجابية من مواقع عملها.
للفقيد الرحمة ولأهله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان
منظمة الأقليات العراقية
بغداد، في 16 تموز 2010
|
|
بيان حول الاستعانة بقوات دولية في
المناطق المتنازع عليها |
|

|
|
تحية احترام وتقدير إلى جميع
العراقيين الشرفاء المنتهجين منهج الوطنية والحريصين على وحدة البلاد وأمن
وأمان العباد، في ظل حكومة وطنية قوية تنهل قوتها من شعبها وتستنير بأفكار
مثقفيه وقادته الحقيقيين دون مواربة أو مجاملة.
لقد جاء قول كلمة الحق، والكلُّ مطالَبٌ بالإفصاح عنها على المنابر والدفاع عن
حقوق هذا الشعب في كل مناسبة، لاسيّما تلك المكوّنات التي تًركت على الهامش بعد
أحداث الاحتلال الذي مسّخ صورة هذا الشعب بفعل مجاملاته الكثيرة لنفر من أبناء
العراق دون غيرهم. إن مسيرة الأعوام الست ونيّف التي مرّت عصيبة على العراق،
كان أحد تداعياتها الاحتلال وما قام به من أفعال غبية أو ما اقترحه على
القيادات العراقية من نصائح أو ما فرضه في غير محلّه وأجَلِه. لذا ومن هذ
المنطلق، وبغية تعزيز سلطة الدولة العراقية وحكومتها القادمة، التي نأمل سرعة
تشكيلها، نرفع رفضنا القاطع حول مقترح نشر قوات دولية في المناطق التي سُمّيت
جزافًا، بالمناطق المتنازع عليها، وكأنّ العراق يتصارع مع دولة لها عليه حقوقٌ
انتزعها منها بقوة أو بسطو مسلح دون وجه حق.
إننا، نؤمن بشدّة، بضرورة بسط الدولة سيطرتها وسلطاتها على جميع هذه المناطق
أسوة ببقية مناطق العراق، لأنها أراضٍ عراقية، ومواطنوها عراقيون يؤمنون جميعًا
بالديمقراطية وحرية التنقل والعمل والسفر والدراسة والسياحة والتوظيف في أي
شبرٍ من أراضيه دون حدودٍ مصطنعة أو تحديدات معينة أو معوّقات غير مقبولة. كما
أننا، ندعو الحكومة العراقية القادمة، بالسلطة التي خوّلها إياها الشعب عبر
برلمانها المنتخَب ديمقراطيًا، أن تضع هذه المسألة في أولى أولوياتها، درءًا
لأية منزلقاتٍ لا تُحمدُ عقباها بسبب التداعيات العديدة التي قد تثيرها مثل هذه
المقترحات غير المقبولة والهدامة، والتي من شأنها ضعضعة سلطة الدولة وإضعافها،
وهذا ما تسعى إليه مثل هذه المخططات المشبوهة.
منظمة الأقليات العراقية
بغداد، في 16 تموز 2010
|
|
إعلان |
|
إلى السيدات والسادة أعضاء مجلس الأقليات العراقية المحترمون
|
|
يسرّ اللجنة الانتخابية المشكلة من قبل مجلس إدارة مجلس الأقليات العراقية
بموجب التخويل الممنوح لها في اجتماع المجلس بتاريخ يوم الجمعة المصادف 16 تموز
2010، أن تدعوكم للمشاركة في انتخاب مجلس إدارة جديد ليتولى المهام لمدة عامين
بموجب النظام الداخلي للمجلس، وذلك في يوم الجمعة المصادف 17 أيلول 2010، وفي
حالة عدم اكتمال النصاب، يؤجل التصويت للجمعة التالية.
مع التقدير والاحترام
أللجنة الانتخابية
مجلس الأقليات العراقية
بغداد، في 17 تموز 2010
|
|
الأقليات في العراق تطالب بحقوقها
القانونية في تشكيل الحكومة |
|
آكانيوز)- شدد عضو برلماني سابق على
ضرورة إدخال الأقليات العراقية بحوارات تشكيل الحكومة كونهم يكملون شرائح
المجتمع العراقي المتعددة ودورهم مهم ودستوري في هذه النقاشات.
وقال حنين قدو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) اليوم الجمعة، ان "المفاوضات
والحوارات بين الكتل الكبيرة الفائزة في الانتخابات متأزمة لدرجة كبيرة ووجود
المصالح الشخصية واضحة جدا ومتقدمة على المصلحة العامة ".
ودعا إلى "ضرورة إدراك الجهات السياسية ان أقليات العراق بجميع فئاتهم من شبك و
ايزيدين و تركمان وغيرهم هم ركيزة أساسية من ركائز هذا المجتمع ووجوب إشراكهم
في الحوارات السياسية لتشكيل الحكومة".
وأوضح ان" هناك محاولات لتوزيع المناصب السيادية والحقائب الوزارية فيما بين
الكتل الفائزة الكبيرة في الانتخابات التي جرت في آذار/مارس الماضي متناسين
أصوات الأقليات العراقيين وحقهم في المشاركة بالحكومة العراقية الجديدة".
وأضاف قدو "نحن في مرحلة مهمة وحرجة بسبب التأجيل وعلى الكتل الفائزة اتخاذ
قرار عراقي بحت مبني على أساس شراكة وطنية وليس قرار مبني على أساس الطائفية
والعرقية لتحمل جميع الأطياف السياسية مسؤولية تشكيل الحكومة".
|
|
تعازي |
|

|
|
تتقدم منظمة الأقليات العراقية
بوافر العزاء والسلوان لزميلتنا وداد رجب رمضان، لوفاة شقيقها المرحوم سعيد رجب
رمضان.
لأهله وذويه الصبر والسلوان وللفقيد جنان الخلد
منظمة الأقليات العراقية
بغداد، في 16 تموز 2010
|
|
مسيحيي العراق وإجراءات حمايتهم
.... ورد الحكومة العراقية ؟؟؟ |
|
قبيل الانتخابات البرلمانية التي أقيمت في العراق قي بداية العام
الحالي عانى العراقيين المسيحيين كالعادة إلى تهديدات وقتل وتهجير من مناطقهم
في مدينة الموصل مدينة الكنائس والأديرة مدينة السلام والتآخي وفي حينها اجتمع
عددا من العراقيين مسلمين ومسيحيين عربا وكرد وتركمان وأقليات في مدينة عمان
الأردن وقرروا زيارة السفارة العراقية لمقابلة السيد سفير جمهورية العراق في
المملكة الأردنية الهاشمية لغرض الطلب منه بنقل رسالة من العراقيين المقيمين في
الأردن تطالب الحكومة العراقية وقادتها بضرورة حماية هذا المكون الأصيل من
مكونات الشعب العراق حيث سلم الدكتور الوفد بتاريخ 24-2-2010 الرسالة الموجهة
إلى كل من
الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق
دولة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي
السيد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي
السيد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ الدكتور عادل عبد المهدي
السيد رئيس إقليم كردستان الأستاذ مسعود البرزاني
واكد في حينها السيد سفير جمهورية العراق الاستاذ سعد الحياني ان حكومة العراق
مهتمة لما يجري من اذى واعتدات للمكون الاصيل المسيحي في الموصل ووعد الوفد
المكون من العراقيين المسيحين والمسلمين بانه سينقل الرسائل الموجهة من خلال
معاليه الى الحكومة العراقية وسوف يعلم الوفد لاحقا بالاجراءات التي سوف تتخذ
بصدد حماية شعبنا العراقي المسيحي مما يجري له من تهجير وتفجير لكنائسه وقتل
لرجال دينه وابنائه
وبتاريخ 12-7-2010 اتصلت السفارة العراقية برئاسة الوفد الذي سبق ان قابل سعادة
السيد السفير وطلبت منه الحضور مع الوفد الى سفارة جمهورية العراق في عمان
الاردن ..لغرض تبليغ الوفد برسالة الحكومة العراقية ... بشان طلب الحماية
لابناء العراق الاصلاء من المسيحين الذين يتعرضون وتعرضوا الى الى القتل
والتهجير وفعلا قام عدد من اعضاء الوفد بزيارة السفارة العراقية بتاريخ
15-7-2010 الخميس واستقبل الوفد من قبل السيد سفير جمهورية العراق في المملكة
الاردنية الهاشمية السيد سعد الحياني وبحضور القائم باعمال السفارة حيث قدم
سعادة السفير للوفد ملخصا للاجراءت التي اتخذت من قبل الاجهزة الامنية في حكومة
العراق والتي اولت اهتماما كبيرا للرسائل المرسلة لهم والتي طلبت بحماية المكون
الاصيل من مسيحيي العراق حيث سلم السيد السفير الرسالة المرفقة الى الدكتور
غازي رحو والوفد ... والتي تشرح الاجراءات المتخذة استنادا الى الرسائل كما سلم
السيد السفير كتب وزارة الخارجية الدائرة العربية... وكتاب وزارة الداخلية
العراقية... . الموجه الى الامانة العامة لمجلس الوزراء والتي طلبت اتخاذ
الاجراءات الازمة لحماية المسيحييين العراقين وخاصة في مدينة الكنائس والاديرة
مدينة الموصل الحدباء ..وقد قدم الوفد الشكر والعرفان للحكومة العراقية من خلال
سعادة السفير للجهد المبذول والاهتمام الذي حضيت به رسائل الوفد العراقي
والاهمية التي ادت الى تشديد الحماية لابناء العراق الاصلاء مع تشديد حماية
الكنائس ودور العبادة بالاضافة الى حماية ابنائنا الطلبة ...... ثم ودع الوفد
من قبل سعادة السفير والقائم بالاعمال مثلما استقبل بحفاوة ونرفق لكم الرسالة
الموجهة الى مجلس طائفة مسيحيي العراق في الاردن لكي يطلع عليها ابنائنا واهلنا
حفظ اله الجميع
مع الشكر
الدكتور غازي رحو
انقر هنا لقراءة الرسالة
|
|
جمعية نساء تركمان
العراق تقيم دورة تعليم اللغة التركية في بغداد |
|

|
|
اختتمت جمعية نساء تركمان العراق في بغداد دورة تعليم اللغة التركية التي
أقامتها في قاعة نادي الإخاء التركماني وتلقى المشاركون فيها دروسا في قواعد
اللغة التركية والمحادثة والقراءة والإملاء حيث حاضر فيها كل من د. سهام عبد
المجيد والسيد جاسم محمد والسيدة فيحاء ألبياتي.استمرت الدورة لمدة شهر بواقع
ثلاثة أيام أسبوعيا وبمعدل ثلاث ساعات في اليوم وتم اختبار المشاركين وكانت
النتائج جيدة جدا من حيث استيعابهم للمواد.
جمعية نساء تركمان العراق
المكتب الإعلامي
|
|
رابطة نساء الشبك وتوفير
المياه الصالحة للعوائل النازحة |
|

|
|
نفذت رابطة نساء الشبك مشروعا خاصا بتوفير المياه النقية الصالحة للشرب لـ
50عائلة نازحة ومتعففة في مجمع الغدير وذلك لإنقاذ هذه العوائل النازحة من شحه
المياه وكذلك الحد من المخاطر الصحية الناجمة من الأمراض التي تنقلها المياه مع
تحسين الظروف المعيشية للنازحين والعاطلين عن العمل للعوائل المتعففة.
وقد تطرقت السيدة سوريا القدو رئيس رابطة نساء الشبك إلى أهمية المشروع فقالت:-
(( بما أن منظمتي تعمل ضمن ناحية برطلة ومع نزوح أكثر من 5000 عائلة نازحة
إليها بعد أحداث 2003 ولحد ألان ومن خلال اللقاءات المستمرة لهذه العوائل فان
هذه العوائل تعيش معاناة حقيقية من عدم توفير الخدمات الأساسية في مناطق
تواجدهم ومع كثرة العاطلين عن العمل.
ومن خلال إجراء مناقشة مركزة للعوائل المستهدفة وكان الهدف من هذه المناقشة هو
الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والحقيقية لهذه العوائل وكانت أهم الاحتياجات
هو الماء.
أما مشروعنا التي تم تنفيذه مع MERCY CROPS وبدعم من UNHCR هو إيصال ماء
الإسالة إلى 50 عائلة نازحة في مجمع الغدير في ناحية برطلة )).
وقد تم إكمال المشروع الذي نال رضا كافة أبناء القومية الشبكية من النازحين من
مدينة الموصل إلى مجمع الغدير.
الشبك نت
|
|
جمعية نساء
تركمان العراق تقيم ندوة علمية حول الرضاعة الطبيعية وفوائد حليب الأم |
|

|
|
بتاريخ 9\7\2010 أقامت جمعية نساء تركمان العراق بالتعاون مع مكتب الثريا
العلمي لشركة فايزر نيوترشن ندوة علمية حول الرضاعة الطبيعية وفوائد حليب الأم
وعلى قاعة الجمعية وتكلم الكتور محمد دحام أخصائي أطفال في مستشفى الأطفال
العام في كركوك عن أهمية الرضاعة الطبيعية والدكتور بلال عماد ممثل لسوبر فايزر
نيوترشن عن نظام العوامل البايولوجية المتواجد في بعض أغذية الأطفال الرضع طور
بشكل يجعلة اقرب مايكون في فوائد إلى حليب الأم الذي لا يماثلة في الفوائد أي
حليب والدكتور محسن احمد مندوب المنطقة الشمالية لشركة فايزو نيوترشن.
|
|
صدور
العدد التاسع /السنة الثالثة من مجلة (يلدز) التي تصدرها جمعية نساء تركمان
العراق |
|

|
|
صدر العدد التاسع /السنة الثالثة من مجلة (يلدز) الفصلية التي تصدرها جمعية
نساء تركمان العراق باللغتين العربية والتركية وتتضمن مقالات وقصص وأشعار تعنى
بشؤون المرأة والمجتمع المدني شارك في كتابتها نخبة من الكتاب والأدباء
المعرفين في الساحة الأدبية التركمانية، إضافة إلى صفحتين للأطفال باللغة
التركية .
جمعية نساء تركمان العراق
المكتب الإعلامي
|
|
بيان إدانة واستنكار حول اقتحام
منزل النائب عن المكوّن الايزيدي في الشيخان |
|
تدين منظمة الأقليات العراقية وتستنكر الفعل غير الديمقراطي وغير الأخلاقي
لعناصر تابعة لجهات متنفذة في محافظة نينوى/ قضاء الشيخان بحق مواطنين من
المكوّن الايزيدي وذلك باقتحامها منزل النائب أمين فرحان جيجو، أحد المنتمين
إلى منظمتنا، واعتقال شقيقه واقتياده إلى جهة مجهولة.
إننا نعتقد أن هذه الأفعال لن تجدي نفعًا ولن تغيّر من الواقع والحقوق المشروعة
التي ينادي ويطالب بها أبناء هذا المكوّن الذي يحق له الاحتفاظ بهويته التي
تحفظ حقوقه وجميع خصوصياته. بل إن الحوار والتفاهم هما السبيل الوحيد للعيش
المشترك بين جميع المكوّنات دون تجاوز جماعة على أخرى، رغم أن الأحداث الأخيرة
الاستثنائية التي عصفت بالبلد، قد منحت هذه الجهات، شيئّا من المنعة والنفوذ
والسطوة.
إننا نذكّر أن الأمور لا تُقاس بهذا الشكل ولا تُعالج بمثل هذه الهمجية وهذه
السطوة المنهجية الحالية التي لا ترضي الله وعباده. لقد عاش الجميع في جو من
الألفة والاحترام دون تجاوز الواحد على الآخر. فالكل له حق العيش والجهر بهويته
ودينه ومذهبه وجنسه وعرقه، كما يحلو له بموجب ديمقراطية الدستور الجديد التي
شاركت في وضعها هذه الجهة المتنفذة ذاتها. لذا فالخروج على الدستور أمر غير
مقبول، كما تنادي هذه الجهات ذاتها حين إصرارها على تطبيق المادة 140. لذا
فمقولة "حلال عليّ وحرامٌ على غيري"، ليس من الأخلاق والوطنية بشيء.
إننا ندعو هذه الجهات التي تجاوزت، وما تزال تتجاوز على عموم أبناء المكوّنات
الأخرى، ومن ضنها المكوّن المسيحي والشبكي والإيزيدي في المنطقة وفي سهل نينوى
بالذات، أن تكف عن مثل هذه الأعمال الاستفزازية المشينة وتفتح عوض ذلك، صفحة
بريئة من التفاهم والاحترام والحوار مع الجهات الحقيقية الممثلة لهذه
المكوّنات.
إننا في منظمة الأقليات العراقية، ندعو هذه الجهات أن تبدأ فورّا حوارًا وطنيًا
مع المعنيّين الحريصين على الدفاع عن حقوق أبناء مكوّناتهم والمطالبين بصيانة
خصوصياتهم وهوياتهم التي يعتزون بها دون ضغط أو لغط. وسنكون أهلاً لهذا الحوار
إذا خلصت النيات وسادت الثقة التي نأمل، أن تعزّز هي الأخرى من الحس الوطني لدى
الجميع، بعيدًا عن كل أشكال التعالي الجارف والسطوة اللامبرّرة ونظرة الاستصغار
القائمة تجاه هذه المكوّنات التي يُراد استئصالها وإدماجها قسرًا في المكوّن
الكردي بشتى الوسائل والسبل. ونحن نعود لنذكّر أن أبناء هذه المكوّنات بالذات،
كانت لها وقفتها الوطنية والأخوية في مساندة مطالب الشعب الكردي أيام النضال
العوادي. فهل هذا يمكن نسيانُه؟
إننا إذ نحمّل هذه الجهات المتنفذة التي قامت بهذه الفعلة المدانة مسؤولية هذا
التجاوز غير المبرّر، نطالب الحكومة المركزية باتخاذ ما يلزم من أجل وضع حدّ
لمثل هذه التجاوزات والعمل على إطلاق سراح الشخص المعتقل دون قيد أو شرط. كما
نطالب الأطراف الدولية العاملة في العراق ومنها المنظمة الدولية ومنظمات
المجتمع المدني، أن تحث الحكومة العراقية على فرض سيطرتها على المناطق
المتجاوَز عليها في سهل نينوى والعمل على سحب العناصر الأمنية وكل أشكال
المظاهر العسكرية غير النظامية المزروعة فيها كي يشعر الجميع في أمان واستقرار
ضمن حقوقهم المشروعة بحرية التعبير والانتماء.
منظمة الأقليات العراقية
بغداد، في 2 تموز 2010
|
|
اجتماع منظمة الأقليات العراقية |
|
 |
|
حضر الدكتور حنين محمود القدو رئيس منظمة
الأقليات العراقية الاجتماع الذي عقد في مقر المنظمة بحضور عدد من أعضاء منظمة
الأقليات العراقية وقد تم خلال اجتماع عرض زيارة الدكتور حنين القدو إلى
بريطانيا ولقائه بعدد من الشخصيات السياسية والمنظمات الدولية وأعضاء في وزارة
الخارجية البريطانية وبعد ذلك تم مناقشة التقرير المعد من قبل منظمة الأقليات مع
منظمة mrg لسنه 2009 / 2010 كما تم مناقشة موضوع الانتخابات المقبلة لاختيار
أعضاء جدد لمجلس الإدارة وتحديد الموعد الخاص بها.
|
|
تقرير حول استمرار اضطهاد الأقليات
العراقية |
|
تقرير حول استمرار اضطهاد الأقليات العراقية
وكالة أشور الدولية للأخبار
هذا البحث يركز على إقليم كردستان العراق ومحافظتي كركوك ونينوى في الشمال ،
وبغداد والتركيز على الأقليات في هذه المناطق ، ويأخذ بنظر الاعتبار المسيحيين
والكرد الفيليين والشبك والتركمان والايزيدية ويورد التقرير أدلة على العنف ضد
هذه المجتمعات بما في ذلك عمليات القتل المستهدف ، العنف القائم على نوع الجنس
,الهجمات على المواقع الدينية , الاعتقالات التعسفية والترهيب , الحرمان
السياسي ,النزوح الداخلي وما ينتج عنها من خسائر في الممتلكات ، والتمييز في
الحصول على الخدمات العامة. ويؤكد على أن العنف والتهميش وقعت لأسباب تتراوح
بين النزاعات الإقليمية بين العرب والأكراد ، والتحيز الديني ، وأنماط التمثيل
السياسي منذ زمن طويل من التمييز.
على الرغم من توفر بيانات مفصلة لعام 2009 حول النساء من الأقليات ، والبحوث
تشير إلى أن نساء الأقليات والأطفال يمثلون الفئة الأكثر ضعفا في المجتمع
العراقي. وقد يمثل التهديد تقييد لحرية نساء الأقليات في التنقل ، ويمكن أن
تحول دون حقهم في التعبير عن هويتهم الدينية والعرقية , وهذه القيود في المقابل
تقيد وصولهم إلى الخدمات الصحية والتعليم فرص العمل.
بالرغم من أن معدلات النزوح في العراق قد استقرت ،فان التقرير يحدد كيف أن شعب
يقدر ب 2.8 مليون ما زالوا مهجرين. وهناك عدد كبير من هؤلاء النازحين داخليا في
العراق منذ عام 2006 -- حيث ما يقرب من ,250000 منهم يمثل الأقليات, وتشير
الأرقام لسنة 2009 ، على سبيل المثال إن من أصل عدة آلاف عائلة مسيحية في بغداد
بقيت فقط 60 عائلة يقيمون حاليا هناك بعد أن فر معظمهم بسبب الهجمات والترهيب
وفي الوقت نفسه فان النزوح الداخلي الذي حدث في أعقاب أعمال العنف التي سبقت
انتخابات عام 2010 قد ترك النازحين في حاجة ماسة إلى الدعم الإنساني.
ويبرز التقرير إن استعادة الممتلكات التي أعقبت النزوح بحاجة إلى معالجة عاجلة.
على الرغم من بعض الإجراءات والهيئات التي وضعت لمعالجة هذه المسألة لكنها فشلت
حتى الآن إلى حد كبير في التعامل مع الأراضي ومنازعات الملكية بما في ذلك
الشكاوى من تدمير الممتلكات.أما بالنسبة للأقليات فيمكن أن تتضاعف الصعوبات لان
غالبية النازحين الذين شملهم الاستطلاع في عام 2009 قد أفاد بعدم طلب المساعدة
من المؤسسات ذات الصلة لأنه لا تتوفر لديهم المستمسكات المطلوبة وبسبب عدم
الثقة بمؤسسات الحكومة في مجال تعويضهم..
المجموعة الأوربية لحقوق الأقليات لا تزال قلقة للغاية إزاء استمرار حالة
الإفلات من العقاب في ما يتعلق بالهجمات على الأقليات. و على الرغم من حجم
الأعمال الوحشية التي ارتكبت ضد الأقليات في السنوات الأخيرة ، فإن الضحايا
يرون ضعف حجم التحقيقات الجارية لمعرفة ومقاضاة مرتكبي هذه الهجمات حتى في
الحالات التي تتم فيها التحقيقات فأنها كانت تقتصر على تلك المتعلقة بالمسيحيين
وان النتائج إن وجدت فإنها لا تنشر على الملأ.
إن هذا التقرير يبحث في الحلول ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لتنفيذ التشريعات
الخاصة بحقوق الأقليات ، لا سيما تلك المنصوص عليها في المادة 125 من الدستور
العراقي وذلك بعد مشاورات فعالة وذات مغزى مع مجتمعات الأقليات.
التوصيات الرئيسية الأخرى من التقرير تتضمن ما يلي :
1- يجب على الحكومة العراقية وضع خطة تنفيذية لمتابعة السياسة الوطنية الحالية
بشأن النزوح والتي ينبغي أن تشمل :
ا- زيادة الموارد المخصصة للأسر النازحة داخليا والتي تعيلها نساء .
ب-التركيز على ما بعد العودة الذي يتضمن إعادة التوطين وإعادة إدماج السياسات.
ويجب على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان (كردستان) بدء تحقيقات مستقلة
في جميع أعمال العنف ضد الأقليات ، بما في ذلك الاغتيالات ، والاعتقالات
العشوائية والتعذيب والاعتداء على الممتلكات الدينية والطوائف ورجال الدين.
وينبغي نشر نتائج التحقيقات على الملأ ، وتلك ومن يثبت وبالأدلة تورطه في هذه
الأعمال يجب أن يحاكم وفقا لمعايير المحاكمة العادلة.
2- يجب على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان التشاور مع ممثلي الأقليات
واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأقليات ،حي لا تزال أعمال العنف مستمرة ضد
الأقليات العراقية خاصة في نينوى وكركوك. وينبغي أن تشمل هذه التدابير تعيين
ضباط الشرطة من الأقليات.
3- على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان تخصيص موارد لحماية النساء من
الأقليات وغيرهم من ضحايا العنف القائم على نوع الجنس من خلال إنشاء المزيد من
الملاجئ للمرأة ، ومن خلال زيادة الدعم للمنظمات غير الحكومية النسائية
والخدمات.
4- ينبغي على حكومة إقليم كردستان إعادة النظر في المادة 5 من دستور الإقليم
لإعطاء الاعتراف القانوني للشبك والايزيدية كمجموعات عرقية مستقلة. كما يجب
تعديل المادتين 35 و 36 ، التي تحدد حقوق الأقليات لتشمل الشبك والايزيدية ،
والمادة 14 يجب ان تتضمن ذكر لغات الشبك والايزيدية.
5- ينبغي لحكومة إقليم كردستان سن التشريعات اللازمة لتنفيذ المادتين 35 و 36
من الدستور الكردي لضمان حقوق الأقليات الثقافية والإدارية. وينبغي على المجلس
الوطني الكردستاني إنشاء لجنة شؤون الأقليات التي تضم ممثلين عن جميع الأقليات
، وينبغي استشارتهم أثناء صياغة هذه التشريعات.
وفقا للمادة 19 من الدستور الكردي ، ينبغي لحكومة إقليم كردستان اتخاذ إجراءات
فورية ضد المسؤولين في الدولة الذين يقومون باضطهاد أفراد الأقليات بسبب رفضهم
الهوية الكردية ورفضهم الانتساب إلى الأحزاب السياسية الكردية.
|
|
رئيس الحركة الايزيدية: حزب البارزاني اعتقل
شقيقي وهدد أسرتي بالرحيل أو الخضوع لأجنداته |
|

|
|
أتهم رئيس الحركة الإيزيدية في محافظة نينوى، الأربعاء 30/6/2010 ، الحزب
الديمقراطي الكردستاني بمهاجمة منزله واعتقال شقيقه في قضاء شيخان واقتياده إلى
جهة مجهولة، كما أكد أن الحزب هدد أسرته "بالرحيل أو الخضوع لأجنداته"، مطالبا
الحكومة العراقية والأمم المتحدة بوضع حد "للانتهاكات" التي يرتكبها حزب
البارزاني ضد الإيزيديين.
وقال أمين فرحان جيجو، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عناصر من الحزب
الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني هاجوا اليوم
منزلي في قضاء شيخان في محافظة نينوى، ورشقوه بنيران أسلحتهم الرشاشة واقتحموه،
وقاموا باعتقال شقيقي واقتياده إلى جهة مجهولة".
وأضاف أن "القوة التي اقتحمت المنزل طالبت أسرتي وهددوها بالرحيل من المنطقة أو
الخضوع لأجندة الحزب الديمقراطي"، مؤكداً أن "هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ
بها كوادر الحزب عمليات كهذه، إذ يطالبونا في كل مرة بترك القومية الإيزيدية
وإعلان انتمائنا للقومية الكردية"، وفقاً لقوله.
وطالب جيجو "الحكومة المركزية في بغداد بوضع حد لانتهاكات الحزب الديمقراطي
الكردستاني التي تمارس ضد المكون الإيزيدي، والأمم المتحدة بفتح تحقيق موسع
للوقوف على الانتهاكات التي تمارس بحق الأقليات".
وتعتبر الحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم من الأحزاب الإيزيدية التي
تعمل على تثبيت قومية إيزيدية مستقلة، وحصلت الحركة على مقعد الكوتة المخصص
للإيزيديين، في تنافسها مع أربعة كيانات إيزيدية بعدما أحرزت 10171صوتاً.
يذكر أن الإيزيدية هي بقايا ديانة شرقية قديمة لا تزال تحتفظ ببعض عقائد وعادات
شعوب حضارات وادي الرافدين الموغلة في القدم، وهي ديانة غير تبشيرية تمارس
طقوسها باللغة الكردية، ويصل عدد أتباعها إلى أكثر من نصف مليون نسمة بحسب
إحصاءات غير رسمية، يسكن معظمهم في محافظتي دهوك ونينوى.
|
|
::::: العراق: الترحيل ألقسري يعرض الأقليات للخطر
::::: |
|
ناشد مسؤولو اللجوء وجماعات حقوق الإنسان
عدداً من الدول الأوروبية بعدم إجبار طالبي اللجوء العراقيين، خصوصاً المنتمين
منهم إلى أقليات، على العودة إلى بلادهم وذلك بسبب انعدام الأمن فيها.
وقد جاءت هذه المناشدة رداً على الخطط التي أعلنتها المملكة المتحدة والسويد
وهولندا والنرويج مؤخراً لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم. وقد بدأت
المملكة المتحدة بالفعل بترحيل بعض العراقيين وهو ما يشرح عودة حوالي 40 طالب
لجوء إلى بغداد في 17 يونيو ضمن ثالث عملية ترحيل تقوم بها المملكة المتحدة هذا
الأسبوع.
وفي هذا السياق، قالت ميليسا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم
المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال مؤتمر صحفي عقد يوم 8 يونيو: "إن موقفنا والنصيحة
التي نقدمها للحكومات تتمثل في ضرورة استمرار استفادة طالبي اللجوء العراقيين
القادمين من محافظات بغداد وديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك من الحماية
الدولية. يعكس موقفنا الأوضاع الأمنية غير المستقرة واستمرار ارتفاع مستوى
العنف بالبلاد والحوادث الأمنية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في هذه
المناطق من العراق".
وفي الوقت الذي تم فيه توجيه انتقادات كبيرة للحكومة البريطانية بسبب سرية
عمليات ترحيلها، تصر هذه الأخيرة على أن أولئك الذي رحلتهم ينتمون لمناطق أكثر
أمناً في العراق. وأعربت المفوضية عن قلقها من أن العودة القسرية تبعث برسالة
خاطئة إلى البلدان المضيفة المجاورة للعراق، خصوصاً سوريا والأردن.
الهجمات على الأقليات
وتخشى الأقليات العراقية، بما فيها المسيحيون من مختلف الطوائف واليزيديون
والشبك، الذين يعيشون في بلدان ثالثة من تعرضهم للعودة القسرية. وأخبر لاجئ
عراقي مسيحي كلداني، طلب عدم الكشف عن اسمه، يعيش في هولندا منذ عام 2006 شبكة
الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه يخشى أن العودة بسبب الهجمات العديدة التي
تستهدف طائفته في العراق. وأشار إلى أن "عمليات الخطف والقتل لدوافع سياسية لا
تزال تحدث فيما يبدو أنه محاولة لإخراج سكان العراق الأصليين من البلاد أو
القضاء عليهم".
وهذا اللاجئ هو واحد من أكثر من نصف مليون مسيحي عراقي فروا من البلاد منذ
الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003. ووفقاً لمعهد بروكينغز
في الولايات المتحدة، يوجد الآن حوالي 500,000 مسيحي في العراق مقارنة بما بين
مليون و 1.4 مليون قبل عام 2003. وعلق على ذلك الدكتور غازي رحو، وهو عراقي
مسيحي فر من البلاد منذ عدة سنوات ويعمل حالياً كأستاذ في الأردن، قائلاً:
"يستمر المسيحيون في التعرض للاستهداف دون وجود أية حماية من السلطات
العراقية".
وكان ابن عم رحو، رئيس الأساقفة بولص فرج رحو، وهو مسيحي بارز في العراق، قد
تعرض للقتل في فبراير 2008 في حادث أدى إلى فرار 12,000 مسيحي من محافظة الموصل
التي تقع على بعد حوالي 400 كلم شمال غرب بغداد. وأشار رحو إلى أنه "حتى هذا
التاريخ لا تزال عمليات الخطف والاغتيالات تحدث، ويتم استخدام تكتيكات أخرى
لترهيب المسيحيين كقصف الكنائس مثلاً".
ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في أبريل 2010، لقي أكثر من 100 شخص
حتفهم خلال الفترة بين منتصف شهر يوليو ومنتصف شهر سبتمبر 2009 في هجمات
استهدفت المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين والتركمان الشيعة والشبك
وغيرهم.
ودعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى "وضع حد لجميع عمليات الإعادة
القسرية إلى أي جزء من العراق"، مشيرة إلى أنه "لا ينبغي أن تتم أية عودة
لطالبي اللجوء المرفوضين إلا بعد استقرار الوضع الأمني في عموم البلاد".
من جهتها، قدمت منظمة حقوق الأقليات الدولية، وهي منظمة غير حكومية بأدلة مفصلة
على العنف ضد الأقليات في العراق في تقرير أصدرته في 10 يونيو وأعربت فيه عن
الحاجة الملحة لوضع تشريعات لحقوق الأقليات في البلاد بهدف التصدي لجو "الإفلات
من العقاب السائد فيما يتعلق بالهجمات على الأقليات".
في غضون ذلك، أعلنت المفوضية في 18 يونيو أن 100,000 عراقي أحيلوا لإعادة
التوطين من الشرق الأوسط إلى بلد ثالث منذ عام 2007. ويعيش حوالي 45 بالمائة من
هذا العدد في سوريا، حسب المفوضية. وأضافت المنظمة أن نسبة قبول البلدان
المضيفة وصلت إلى 80 بالمائة، من بينهم 76 بالمائة قبلوا من طرف الولايات
المتحدة.
ويشكل العراقيون ثاني أكبر مجموعة لاجئين في العالم، وفقاً للتقرير الصادر عن
المفوضية تحت عنوان "الاتجاهات العالمية لعام 2009"، حيث يعيش 1.8 مليون طالب
لجوء عراقي في سوريا والأردن ولبنان ومصر وتركيا. كما أفاد التقرير الصادر على
هامش اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو أن العودة الطوعية في جميع أنحاء
العالم في عام 2009 كانت الأدنى على مدى 20 عاماً، حيث لم تشمل سوى حوالي
251,500 عائد منهم 38,000 عراقي.
شبكة ابرين الانسانية
|
|
::::: الموصل مدينة رعب للأقليات عادل كمال
::::: |
|
قبل أيام معدودة على إطلاق عملية أم الربيعين الأمنية في الموصل، وفي الأول من أيار
(مايو) 2008 بالتحديد، دخل أربعة ملثمين زحام سوق حي الجزائر وسط الموصل في وضح
النهار، وأفرغوا عشرين رصاصة في جسد أحد قاطني الحي.
السوق وفي ثواني معدودة خلا من المارّة، وقبل أن تصل سيارات الشرطة إلى المكان، كان
احد المسلحين قد نقل رسالة صوتية سمعها أصحاب المحلات القريبة المختبئين: "هذا مصير
كل شبكي يسكن في الموصل".
هذه الحادثة لم تكن سوى جزء من مسلسل صار يتكرر يوميا في المدينة المتعددة الطوائف
والأعراق، بالرغم من استمرار القوات الحكومية في عملية "أم الربيعين" إلى الآن. ففي
الأول من أيار مايو من العام الحالي تعرض موكب نقل يضم طلبة جامعة الموصل المسيحيين
الذين يقطنون في قضاء الحمدانية كبرى المدن المسيحية في محافظة نينوى إلى هجوم
بعبوات ناسفة بالقرب من إحدى نقاط التفتيش، وكانت الحصيلة سقوط قتيلين من الطلاب
المسيحيين وأكثر من مئة وخمسين جريح.
تكملة المقال
|
|
::::: الحياة المندائية .. الورقة الأخيرة قاسم حول ::::: |
|
بإسم الحي العظيم .. ها هو عمري في الأرض قد انتهى وزمني قد بلغ الختام. وها أنا
أخرج من مرابض الموت. ومن عوالم الظلام ... " والحي المزكي
"الصابئة المندائيون" في العراق هم الثروة الروحية للفكر الإنساني الذي بدأ يتدهور
في الحياة، والعراق نموذج لهذا التدهور لا أحد يعرف من أراد له ولهم هذه الدراما
الفاجعة، هذا الموت اليومي،.لا أحد يعرف من يعبث في فكره وتراثه الأنيق وفي ثرواته
الطبيعة والروحية التي تمثل الأديان لوحته الأنيقة والتي يتألق فيها الفكر الروحي
المندائي لوحة الهية ساحرة الجمال.
لا أعرف من أخاطب ولمن أوجه كلمات الأسى الحقيقي الذي أعاني منه وأنا أشاهد ثمرة
النخيل تتساقط رطباَ شهياَ وأرى الماء الجاري "يردنا" وهو يجف حتى لن نرى ماءه
جاريا على أديم العراق.
تكملة المقال
|
|
:::::
بيان منظمة الأقليات العراقية ::::: |
|
إلى الشرفاء في الوطن.
إلى أهل الغيرة سليلي الحضارات العراقية الأصيلة.
إلى كل مؤمن بمبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة البشرية.
ما تزال قوى الغدر والظلام تتمايل وتتبجح بقدراتها الفائقة على ارتكاب أبشع الجرائم
بحق المكوّنات الأصيلة، التي كانت يومًا، تشكل النسيج الأساسي الأكبر في اللحمة
العراقية، وهي الأجدر دومًا، بحمل راية الوطنية والولاء الصادق له ولسيادته ولشرفه.
هاهم خفافيش الظلام، وعلى مرأى ومسمع الدولة العراقية وحكومتها الضعيفة وكل أجهزتها
الأمنية، تقتل وتعيث في أرض الأنبياء والأئمة فسادًا، دون رادع أو وازع أو تحرّك
جدّي لوقف سيل دماء الأبرياء الزكية، من الحلقات الضعيفة في المجتمع، ولاسيّما
المختلفين في الدّين عن كلّ ما هو غير مسلم.
إلى متى سيبقى سفكُ دماء هؤلاء الأبرياء مباحًا من قبل هذه الميليشيات التي تتحرّك
بمنهجية واضحة بدون وازع أو رادع؟ إن الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها إخواننا
الصابئة المندائيين، ولاسيّما الصاغة منهم، في هذه الفترة الأخيرة بحجة تكفيرهم أو
لأسباب مادية بحتة، لا يمكن التماهل فيه أو السكوت عنه. وما هذه الجريمة الأخيرة
التي طالت ثلاثة من أبنائها البررة في سوق البصرة القديم، إلاّ حلقة ضمن سلسلة
الاستهداف المبرمج بهدف القضاء على أتباع هذه الطائفة، وهم الأصلاء في أرض الوطن
قبل غيرهم، بل ولهم الحق فيه وفي خيراته، وفي امنه وأمانه قبل غيرهم.
إننا ندعو الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية كي تعي هول الكارثة وتضع حدًا لهذا
الاستهداف الإجرامي اليومي المتكرّر. إنا نعتقد، أنه ذات المخطّط الذي يطال
المسيحيين والأيزيديين، لاختلافهم في الدين. بل، إننا نعتقد أنه قد آن الأوان
للتحرّك دوليا وتحشيد الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية ومثيلاتها لحقوق
الإنسان، كي تتحرّك لصدّ هذه الهجمة الشرسة وغير العادلة بحق مكوّنات أصيلة في نسيج
الشعب العراقي. لذا، ندعو أصحاب الضمائر الحيّة وسائر المنظمات الفاعلة في حقول
حقوق الإنسان، كي تتضافر جهودها للضغط على الحكومة العراقية من أجل إيجاد حلّ لهذا
الاستهداف المبرمج وإجراء تحقيقات جدّية لمعرفة الجناة وتعقّبهم وتقديمهم للعدالة،
وليس تقييد الحادث ضدّ مجهول، كما في كلّ مرة.
للشهداء الرحمة ولذويهم ورئاسة طائفتهم الصبر والسلوان.
منظمة الأقليات العراقية
بغداد، في 12 حزيران 2010
|
|
إعلان
|
|
إلى
كافة أعضاء منظمة الأقليات العراقية الراغبين بالحصول على ايميل خاص بهم ضمن موقع
الأقليات يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني الموجود ضمن نافذة
الاتصال بنا. |
 |