أرشيف الموقع لعام 2010

 

::::: بيان حول الانتخابات التشريعية في 7 آذار 2010 :::::


تحية تقدير إلى أبناء الشعب العراقي كافة, لشجاعتهم وتصميمهم لبناء العراق على أساس الوطن الواحد ومبدأ المواطنة والكفاءة والمساواة, وتحية الوفاء إلى أبناء المكونات الصغيرة "الأقليات" الدينية منها والاثنية ........

انقر هنا لقراءة البيان الكامل
 

:::::  مجلس الأقليات العراقية - بيان  :::::


مجلس الأقليات العراقية يدين ويستنكر عمليات القتل التي تستهدف أبناء القومية الشبكية حيث تم العثور بتاريخ 17/4/2010 على جثة احد أبناء الشبك المدعو مساعد محمود جمعة في ناحية برطلة 20 كم شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ,ويدل هذا الاستهداف بان هناك فلتان امني كبير في منطقة سهل نينوى وعليه نطالب الحكومة العراقية بحماية الأقليات العراقية وكشف الجهات التي تقف وراء استهدافهم .

ندعو من الله العلي القدير أن يسكن الشهيد فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان .
 

:::::  تقرير عن انتهاكات لحقوق الانسان ضد ابناء الشبك في محافظة نينوى :::::


1. مرة أخرى يشير المنطق والواقع على أن بعض الاحزاب العاملة في الموصل والتي تحاول تمزيق وحدة نينوى وسرقة الهوية الشبكية قد ساهمت بشكل مباشر في تزوير نتائج الانتخابات في المراكز التي يسيطر عليها البيشمركة وقد جاءت هذه المساهمة قبيل وبعد الانتخابات عندما قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بترشيح المواطن الكردي محمد جمشيد لمقعد كوتا الشبك .

2. لقد قامت هذه المليشيا بتهديد كافة أبناء القومية الشبكية من المراقبين والمثقفين والشيوخ وأصحاب الاعمال الحرة إضافة الى المحاولة الارهابية لاغتيال الاستاذ قصي عباس ممثل عن الشبك في مجلس محافظة نينوى وكل ذلك كان له التأثير القوي في عدم مشاركة معظم ابناء القومية الشبكية بالاقتراع وقد فتح المجال أمام بعض الاحزاب للقيام بعمليات التزوير .

3. جاءت المساهمة الاخرى بعد الانتخابات عندما تسلمت أحدى اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني منصب نائب مدير مكتب المفوضية في الموصل وعندما قام الحزب الديمقراطي الكردستاني و بجميع الوسائل بمنع مراقبي التجمع وأبناء القومية الشبكية وبطرق شتى من المشاركة في الانتخابات حيث كان هناك تعتيم واضح من عدم السماح بتزويد الباج الانتخابي كذلك الضغط العلني في شتى الامور الخاصة بالانتخابات، ثم أن المفوضية تكلمت كثيرا عن فتح مراكز للمهجرين وهذا يخالف الواقع حيث أن معظم المهجرين الشبك حرموا من عملية الاقتراع ولم يحاول مكتب المفوضية في الموصل تقديم أي جهد بفتح مراكز خاصة لهم كالاخوة المسيحيين والشبك مما حرم الكثير من المهجرين بالمشاركة في هذه الانتخابات واليوم يتحدث الكثير من المراقبين عن عمليات وضع إشارة ثانية بأمر من نائب مدير مكتب المفوضية على الاستمارات الخاصة بالاحزاب التي تعاديها .

لقراءة التقرير بالكامل
 

:::::  نحر مواطن شبكي في مركز مدينة الموصل :::::


مجلس الأقليات العراقية يدين العملية الجبانة التي قام بها الإرهابيون في صناعة اليابسات عندما قاموا بنحر المواطن الشبكي صبري سلطان محمود وتعليقه على أحدى الأعمدة وإعلام المارة بأن المذبوح هو ( شبكي ) والتهديد بقتل آخرين.

إن هذه العملية الجبانة هي دليل على عدم حرص الحكومة المحلية في محافظة نينوى على حماية الأقليات من المسيحيين والشبك والتركمان وعليه نطالب الحكومة العراقية بحماية الاقليات في الموصل وكشف الجهات التي تقف وراء استهدافهم ..
 

:::::  مقتل إمرأة من القومية الشبكية في مدينة الموصل الجريحة :::::


أكد مصدر مسؤول في محافظة نينوى، الجمعة بأن امرأة من القومية الشبكية قتلت في هجوم نفذه مجهولون على منزلها شرق الموصل.
وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين اقتحموا مساء اليوم منزلا يعود لامرأة من القومية الشبكية في العقد الخامس من عمرها في منطقة حي الزهراء شرق الموصل وقتلوها في الحال" مبينا أن المرأة كانت لوحدها ساعة وقوع الحادث".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بأن القوات الأمنية فرضت طوقا امنيا حول مكان الحادث وعممت أوصاف الجناة الذين كانوا يستقلون سيارة من نوع أوبل.
 

::::: ورشـة عمـل الأقليات العراقـية :::::


اقاما معهد القانون الدولي ومعهد السلام الأمريكي ورشة عمل عن الأقليات العراقية حيث تناولت الورشة كيفية تنظيم عمل المكونات العراقية فيما بينها ولاسيما داخل المكون نفسه وبعدها مع المكونات الأخرى ليتم التحالف بينها سواء على المستوى البرلماني أو خارج البرلمان وعلى مستويات منظمات المجتمع المدني .

انقر هنا لقراءة التفاصيل
 

::::: بيان استنكار لما يحدث لشعبنا وأبناء الاصلاء من مسيحيي العراق :::::


INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصليين
 

في الوقت الذي يمر به عراقنا العزيز باصعب مراحل الصيرورة لبناء عراق ديمقراطي فدرالي وفي مرحلة التصارع السياسي بين الكتل السياسية التي تتقاتل من اجل الحصول على اكبر ما يمكن من مكاسب وغنائم ..يعاني شعبنا العراقي القتل والتهجير والتفجيرات التي توجه الى صدور ابنائه الذين صوتوا ووضعوا اصواتهم في اعناق القوائم المتناحرة اليوم , ياتي ,نفرا ظالا من القتلة والمجرمين من اصحاب الاجندات المعروفة بشبهتها الكارهة للوطن والمواطن ويوجهون سموم رصاصهم وقنابلهم لمكون اصيل وابنائه من مسيحيي العراق .من اللذين . عاشوا في ارض العراق وهم من اقدم السكان في هذه الارض لتقتل ابنائه طالبي العلم والمعرفة والذين اضطروا الى ترك دورهم وسكناهم في مدينة الموصل الى حيث الامان في القرى المجاورة للموصل الحدباء طلبا للامن والامان... .. الا ان يد الغدر والقتل والاجرام تابعتهم وهم متوجهين الى حيث نهل العلم لبناء عراقهم كونهم يمثلون مستقبل العراق وفجرت بهم قنابلها ورصاصها ليستشهد منهم من يستشهد ويجرح الاخرون بحدود 80 شابا وشابة يافعين.. لا ذنب لهم سوى كونهم من ابناء الاصلاء ومن المكون المسيحي وهو اكثر المكونات اصالة وتسامح ومدنية وحبا للعراق .. اننا في الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الاصليين نستنكر وبشدة هذه الجريمة النكراء والتي تذكرنا بالجرائم العديدة التي طالت ابنائنا واهلنا ونسائنا في الموصل دون وازع او رادع يقف ضد هؤلاء القتلة بحيث بدأ ابنائنا واهلنا يحملون حتى القوى الامنية في كونها مشاركة في تلك الجرائم لانها لم تستطيع الكشف عن تلك الجرائم التي روعت وارهبت وهجرت شعب كامل من اقلية اصيلة عاشت وبنت العراق مع اخوة لهم في الوطن و بعرق جبين ابنائها وبدماء شهدائها ...اننا اليوم ونحن نستنكر هذه الجريمة النكراء ضد شعبنا المسيحي ندعوا رجال ديننا ورؤساء طوائفنا ...وقادة احزابنا السياسية وجمعياتنا ومجالسنا الى التوحد ورفع الصوت عاليا للمطالبة بحقوقنا في حماية ابنائنا وحقوقنا في كوننا مكون اصيل لنا حقوق في ان نحصل على الحماية .. كما نصوت عاليا لتحميل الحكومات المركزية والبرلمان والرئاسات الثلاث وجميع المسؤؤلين مسؤلية الدماء التي تسيل من ابناء شعبنا وندعوا الى وقفة جبارة من الجميع لرص الصفوف والدعوة الى مسيرات احتجاجية واضراب عام لمدة يوم كاملا ضد ما يجري لابناء شعبنا والتحرك على المنظمات الدولية والهيئات من اجل خلق تدويل لقضية شعبنا من المكون المسيحي وما يجري له في مدينته وارضه في الموصل الحدباء بلد الاجداد ...واننا بالوقت الذي نستنكر هذه الجرائم فاننا ندعوا الى الباري عز وجل ان يشفي جرحانا ويرحم برحمته شهدائنا ولنصوت جميعا ضد ما يجري بوقفة شجاعة كلا بما يستطيع من استنكار.

الدكتور غازي ابراهيم رحو
هيئة العراق
 

::::: بيان استنكار حول جريمة استهداف طلبة مسيحيين من قرة قوش :::::


مرة أخرى يعاود الأشرار, أصحاب الأجندات المشتركة المشبوهة ,للنيل من واحد من أهم المكونات الأصيلة في النسيج العراقي ومن أكثرها تسامحا ومدنية وديمقراطية, ممن يُعدون حجر الزاوية في أي مشروع يسعى لبناء عراق آمن ,مستقر.......


انقر هنا لمشاهدة البيان بالكامل
 

الإرهابيون في محافظة نينوى يستمرون بمحاولاتهم الإجرامية تجاه المكونين الشبكي والمسيحي


بعد الانتهاء من الانتخابات التشريعية بدأت الخلايا الإرهابية العاملة في الموصل الجريحة بتوجيه أفعالها الإجرامية نحو صدور أبناء القومية الشبكية والمكون المسيحي حيث تعرض العديد منهم إلى محاولات الاغتيال بحجج واهية ولم تتمكن الحكومة المحلية ولا قوات الجيش العراقي من حماية هذه الأقليات وقد قامت الخلايا الإرهابية المنتشرة بكثافة في الموصل بقتل العديد من أبناء القومية الشبكية وكما يلي :

1.إلقاء القبض على مواطن شبكي في الحرم الجامعي لمحافظة اربيل والعثور على جثته في إحدى أحياء مدينة الموصل.

2.مقتل احد أفراد عائلة المواطن الشبكي احمد عرب في حي الميثاق بمدينة الموصل وأمام داره.

3.مقتل أحد أفراد عائلة المواطن الشبكي حسين جبرائيل شلو في مفرق الحمدانية.

إنا لله وإنا إليه راجعون ، داعين المولى القدير أن يسكنهم جناته ويلهم عوائلهم الصبر والسلوان.
 

عصابة كردية تهدد موظفي دائرة بلدية كركوك وتستولي على أراضي المواطنين والدولة







تتواصل ممارسات التهميش والسرقة والاستيلاء في الآونة الأخيرة على ممتلكات وأراضي الدولة والمواطنين من كافة الأقليات في محافظة كركوك وعلى جميع المستويات، وقد وصلت ممارسات الاستيلاء إلى حد تشكيل عصابة كردية تحت إمرة المدعو عادل الكاكائي وبأوامر مباشرة من حزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني وبشراكة مدير بلدية كركوك الحالي المدعو جمال محمد شكور ورئيس مجلس محافظة كركوك المدعو رزكار علي وحسب معلومات الموظفين العاملين في تلك الدوائر تم الاستيلاء على القطعتين التاليتين:

285 / 131 / 39 - 285 / 132 / 39 والواقعتين في ساحة الاحتفالات خلف موبليات منوليا في منطقة طريق بغداد أمام ساحة ومدرسة العراق النموذجي حيث قاموا ببناء وتشييد بيتين متجاوزتين عليهما وسحب الماء والكهرباء بصورة غير قانونية متجاوزين على ممتلكات المواطنين والدولة والتي تقدر كل قطعة منها ب 160 مليون دينار عراقي وقد تم التلاعب ووضع اليد عليها في مديرية بلدية كركوك وسحب كافة الأوراق الخاصة بكلتا القطعتين من مديرية التسجيل العقاري في كركوك وبأمر من المدعو عادل الكاكائي المسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبتعليمات مباشرة من حزبه بالاتفاق مع مدير بلدية كركوك ورئيس مجلس محافظة كركوك.
لم يعد السكوت على عمليات النهب والاستيلاء ممكناً والتجاوز المستمر على أراضي المواطنين والدولة هذه والتي تعود ملكيتها الأصلية إلى أهالي منطقة تسعين قبيل مصادرتها من قبل النظام البائد، ولم يعد ممكنا وفق معلومات بعض الموظفين في بلدية كركوك والمحافظة من الذين فاض بهم الأمر بعد تلقيهم العديد من التهديدات من هذه العصابة باسم حزب الإتحاد الكردستاني الذي يتزعمه السيد جلال الطالباني حيث وجه بعض الموظفين في الدائرتين صرخات الاستغاثة لهيئة النزاهة ووزير المالية ووزير البلديات والأشغال العامة وكذلك شرطة المقداد في منطقة حي الواسطي في مدينة كركوك لوقف ما يجري من نهب وسطو وتهديد مستمر ومنظم عليهم وعلى أراضي المواطنين والدولة ولكن دون أن تجد لها آذان صاغية.
إننا نشير هنا إلى قيام المدعو عادل الكاكائي بالاستيلاء على المئات من قطع الأراضي في مدينة كركوك وبتواطؤ المسؤولين وتورط أشخاص في هذه العملية من حملة الجنسية الدنماركية من الذين يتجولون مسلحين مع حاشيته في كركوك مستغلين الفراغ الحكومي .
وعليه نطالب رئيس الإتحاد الوطني السيد جلال الطالباني بالتدخل في إنقاذ سمعته وسمعة حزبه وإصدار الأوامر بالقبض على هذا الشخص الخطير المدعو عادل الكاكائي الذي يهدد ويتوعد باسم حزبه وقادته كما نطالب مسؤولي الأحزاب السياسية في كركوك ومحافظ كركوك السيد عبد الرحمن مصطفى بالتدخل الفوري لحسم هذا الموضوع كذلك نطالب مدير هيئة النزاهة في محافظة كركوك السيد شوان صالح وبلدية كركوك والأجهزة الأمنية بالحفاظ على حياة المواطنين والموظفين وهدم البناء فورا ونرفق طياً بعض الصور عن عملية الاستيلاء والتجاوز على هاتين القطعتين ونطالب بتقديم كافة المتورطين في عمليات النهب المنظم وتغيير ملفات تلك الأراضي في مديرية التسجيل العراقي وبلدية كركوك إلى القضاء العراقي.

نسخة إلى السيد وزير البلديات والأشغال العامة والسيد وزير المالية والداخلية

مواطن عراقي

 

::::: مجلس الأقلـيات العراقية يعقد ورشـة عـمل للراصدين :::::






دأب مجلس الأقليات العراقية منذ تأسيسه للدفاع عن حقوق جميع مكونات الشعب العراقي ولاسيما المكونات الصغيرة . وإيمانا من المجلس بأنه لا يمكـن بناء مجتمع سلمي ونظام ديمقراطي على أساس التعددية والتداول السلمي للسلطة واحترام التنوع العرقي والطائفي للمجتمع العراقي بدون احترام حقوق الإنسان بشكل عام وتوفير الحماية للأقليات العراقية. وانطلاقا من فهم المجلس للوضع السياسي الحساس ولتداعيات الوضع الأمني وهجرة المئات من الآلاف من أبناء الأقليات الى خارج العراق تبنى المجلس انجاز مجموعة هامة من المشاريع الخاصة برصد الانتهاكات في حقوق الأقليات الأمنية والسياسية الاقتصادية والاجتماعية على يد بعض الأحزاب السياسية والميليشيات من جهة وعلى يد الجماعات الإرهابية التكفيرية من جهة أخرى. حيث قام المجلس وبالتعاون مع المجموعة الدولية لحقوق الأقليات ( M R G ) وبتمـويل من المفوضية الأوربـية (EC) ومكتب المساعدات الايرلندي . بعقد الورشة الثالثة للراصدين. آملين أن تلقى نتائج مشاريع الرصد التي أنجزها مجلس الأقليات العراقية والتوصيات التي جاءت بها الاهتمام اللازم من لدن صناع السياسة العراقية للحفاظ على الإرث الحضاري للشعب العراقي بكل مكوناته .

المكتب الإعلامي
بغداد / محمد الشبكي

 

::::: ورشة تدريبية لمجلس الأقليات العراقية :::::





أقام مجلس الأقليات العراقية وبالتعاون مع المجموعة الدولية لحقوق الأقليات وتمويل المفوضية الأوربية ومكتب المساعدات الايرلندية الورشة التدريبية الخاصة ببرنامج حماية الحريات الأساسية للأقليات المهددة وتنميتها وللفترة من 4-6 حزيران 2010 في محافظة دهوك حيث تضمنت الدورة محاور عديدة منها دور المرأة في التنمية السياسية والديمقراطية ، وحقوق الإنسان، والمرأة وحقوق الأقليات، ومحاضرة حول واقع حقوق الإنسان إضافة إلى كيفية رصد حقوق الأقليات من خلال استمارة الاستبيان الخاصة بذلك، وقد شارك في الدورة ممثلين عن التركمان ، الشبك، الايزيدية، والمسيحيين مع ممثلين عن محافظات دهوك، نينوى وكركوك .
ويذكر بان هذه الورشة التدريبية هي الثانية من نوعها بعد ورشة مماثلة أقيمت في العاصمة بغداد وفي ختامها تم توزيع الشهادات على المشاركين فيها.
 

::::: بيان مجلس الأقليات العراقية :::::


إلى الشرفاء في الوطن.
إلى أهل الغيرة سليلي الحضارات العراقية الأصيلة.
إلى كل مؤمن بمبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة البشرية.
ما تزال قوى الغدر والظلام تتمايل وتتبجح بقدراتها الفائقة على ارتكاب أبشع الجرائم بحق المكوّنات الأصيلة، التي كانت يومًا، تشكل النسيج الأساسي الأكبر في اللحمة العراقية، وهي الأجدر دومًا، بحمل راية الوطنية والولاء الصادق له ولسيادته ولشرفه.
هاهم خفافيش الظلام، وعلى مرأى ومسمع الدولة العراقية وحكومتها الضعيفة وكل أجهزتها الأمنية، تقتل وتعيث في أرض الأنبياء والأئمة فسادًا، دون رادع أو وازع أو تحرّك جدّي لوقف سيل دماء الأبرياء الزكية، من الحلقات الضعيفة في المجتمع، ولاسيّما المختلفين في الدّين عن كلّ ما هو غير مسلم.
إلى متى سيبقى سفكُ دماء هؤلاء الأبرياء مباحًا من قبل هذه الميليشيات التي تتحرّك بمنهجية واضحة بدون وازع أو رادع؟ إن الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها إخواننا الصابئة المندائيين، ولاسيّما الصاغة منهم، في هذه الفترة الأخيرة بحجة تكفيرهم أو لأسباب مادية بحتة، لا يمكن التماهل فيه أو السكوت عنه. وما هذه الجريمة الأخيرة التي طالت ثلاثة من أبنائها البررة في سوق البصرة القديم، إلاّ حلقة ضمن سلسلة الاستهداف المبرمج بهدف القضاء على أتباع هذه الطائفة، وهم الأصلاء في أرض الوطن قبل غيرهم، بل ولهم الحق فيه وفي خيراته، وفي امنه وأمانه قبل غيرهم.
إننا ندعو الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية كي تعي هول الكارثة وتضع حدًا لهذا الاستهداف الإجرامي اليومي المتكرّر. إنا نعتقد، أنه ذات المخطّط الذي يطال المسيحيين والأيزيديين، لاختلافهم في الدين. بل، إننا نعتقد أنه قد آن الأوان للتحرّك دوليا وتحشيد الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية ومثيلاتها لحقوق الإنسان، كي تتحرّك لصدّ هذه الهجمة الشرسة وغير العادلة بحق مكوّنات أصيلة في نسيج الشعب العراقي. لذا، ندعو أصحاب الضمائر الحيّة وسائر المنظمات الفاعلة في حقول حقوق الإنسان، كي تتضافر جهودها للضغط على الحكومة العراقية من أجل إيجاد حلّ لهذا الاستهداف المبرمج وإجراء تحقيقات جدّية لمعرفة الجناة وتعقّبهم وتقديمهم للعدالة، وليس تقييد الحادث ضدّ مجهول، كما في كلّ مرة.
للشهداء الرحمة ولذويهم ورئاسة طائفتهم الصبر والسلوان.

مجلس الأقليات العراقية
بغداد، في 12 حزيران 2010

 

::::: الحياة المندائية .. الورقة الأخيرة قاسم حول :::::


بإسم الحي العظيم .. ها هو عمري في الأرض قد انتهى وزمني قد بلغ الختام. وها أنا أخرج من مرابض الموت. ومن عوالم الظلام ... " والحي المزكي
"الصابئة المندائيون" في العراق هم الثروة الروحية للفكر الإنساني الذي بدأ يتدهور في الحياة، والعراق نموذج لهذا التدهور لا أحد يعرف من أراد له ولهم هذه الدراما الفاجعة، هذا الموت اليومي،.لا أحد يعرف من يعبث في فكره وتراثه الأنيق وفي ثرواته الطبيعة والروحية التي تمثل الأديان لوحته الأنيقة والتي يتألق فيها الفكر الروحي المندائي لوحة الهية ساحرة الجمال.
لا أعرف من أخاطب ولمن أوجه كلمات الأسى الحقيقي الذي أعاني منه وأنا أشاهد ثمرة النخيل تتساقط رطباَ شهياَ وأرى الماء الجاري "يردنا" وهو يجف حتى لن نرى ماءه جاريا على أديم العراق. تكملة المقال
 

::::: الموصل مدينة رعب للأقليات عادل كمال :::::


قبل أيام معدودة على إطلاق عملية أم الربيعين الأمنية في الموصل، وفي الأول من أيار (مايو) 2008 بالتحديد، دخل أربعة ملثمين زحام سوق حي الجزائر وسط الموصل في وضح النهار، وأفرغوا عشرين رصاصة في جسد أحد قاطني الحي.
السوق وفي ثواني معدودة خلا من المارّة، وقبل أن تصل سيارات الشرطة إلى المكان، كان احد المسلحين قد نقل رسالة صوتية سمعها أصحاب المحلات القريبة المختبئين: "هذا مصير كل شبكي يسكن في الموصل".
هذه الحادثة لم تكن سوى جزء من مسلسل صار يتكرر يوميا في المدينة المتعددة الطوائف والأعراق، بالرغم من استمرار القوات الحكومية في عملية "أم الربيعين" إلى الآن. ففي الأول من أيار مايو من العام الحالي تعرض موكب نقل يضم طلبة جامعة الموصل المسيحيين الذين يقطنون في قضاء الحمدانية كبرى المدن المسيحية في محافظة نينوى إلى هجوم بعبوات ناسفة بالقرب من إحدى نقاط التفتيش، وكانت الحصيلة سقوط قتيلين من الطلاب المسيحيين وأكثر من مئة وخمسين جريح. تكملة المقال

 

::::: العراق: الترحيل ألقسري يعرض الأقليات للخطر :::::


ناشد مسؤولو اللجوء وجماعات حقوق الإنسان عدداً من الدول الأوروبية بعدم إجبار طالبي اللجوء العراقيين، خصوصاً المنتمين منهم إلى أقليات، على العودة إلى بلادهم وذلك بسبب انعدام الأمن فيها.
وقد جاءت هذه المناشدة رداً على الخطط التي أعلنتها المملكة المتحدة والسويد وهولندا والنرويج مؤخراً لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم. وقد بدأت المملكة المتحدة بالفعل بترحيل بعض العراقيين وهو ما يشرح عودة حوالي 40 طالب لجوء إلى بغداد في 17 يونيو ضمن ثالث عملية ترحيل تقوم بها المملكة المتحدة هذا الأسبوع.
وفي هذا السياق، قالت ميليسا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال مؤتمر صحفي عقد يوم 8 يونيو: "إن موقفنا والنصيحة التي نقدمها للحكومات تتمثل في ضرورة استمرار استفادة طالبي اللجوء العراقيين القادمين من محافظات بغداد وديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك من الحماية الدولية. يعكس موقفنا الأوضاع الأمنية غير المستقرة واستمرار ارتفاع مستوى العنف بالبلاد والحوادث الأمنية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في هذه المناطق من العراق".
وفي الوقت الذي تم فيه توجيه انتقادات كبيرة للحكومة البريطانية بسبب سرية عمليات ترحيلها، تصر هذه الأخيرة على أن أولئك الذي رحلتهم ينتمون لمناطق أكثر أمناً في العراق. وأعربت المفوضية عن قلقها من أن العودة القسرية تبعث برسالة خاطئة إلى البلدان المضيفة المجاورة للعراق، خصوصاً سوريا والأردن.

الهجمات على الأقليات
وتخشى الأقليات العراقية، بما فيها المسيحيون من مختلف الطوائف واليزيديون والشبك، الذين يعيشون في بلدان ثالثة من تعرضهم للعودة القسرية. وأخبر لاجئ عراقي مسيحي كلداني، طلب عدم الكشف عن اسمه، يعيش في هولندا منذ عام 2006 شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه يخشى أن العودة بسبب الهجمات العديدة التي تستهدف طائفته في العراق. وأشار إلى أن "عمليات الخطف والقتل لدوافع سياسية لا تزال تحدث فيما يبدو أنه محاولة لإخراج سكان العراق الأصليين من البلاد أو القضاء عليهم".
وهذا اللاجئ هو واحد من أكثر من نصف مليون مسيحي عراقي فروا من البلاد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003. ووفقاً لمعهد بروكينغز في الولايات المتحدة، يوجد الآن حوالي 500,000 مسيحي في العراق مقارنة بما بين مليون و 1.4 مليون قبل عام 2003. وعلق على ذلك الدكتور غازي رحو، وهو عراقي مسيحي فر من البلاد منذ عدة سنوات ويعمل حالياً كأستاذ في الأردن، قائلاً: "يستمر المسيحيون في التعرض للاستهداف دون وجود أية حماية من السلطات العراقية".
وكان ابن عم رحو، رئيس الأساقفة بولص فرج رحو، وهو مسيحي بارز في العراق، قد تعرض للقتل في فبراير 2008 في حادث أدى إلى فرار 12,000 مسيحي من محافظة الموصل التي تقع على بعد حوالي 400 كلم شمال غرب بغداد. وأشار رحو إلى أنه "حتى هذا التاريخ لا تزال عمليات الخطف والاغتيالات تحدث، ويتم استخدام تكتيكات أخرى لترهيب المسيحيين كقصف الكنائس مثلاً".
ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في أبريل 2010، لقي أكثر من 100 شخص حتفهم خلال الفترة بين منتصف شهر يوليو ومنتصف شهر سبتمبر 2009 في هجمات استهدفت المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين والتركمان الشيعة والشبك وغيرهم.

ودعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى "وضع حد لجميع عمليات الإعادة القسرية إلى أي جزء من العراق"، مشيرة إلى أنه "لا ينبغي أن تتم أية عودة لطالبي اللجوء المرفوضين إلا بعد استقرار الوضع الأمني في عموم البلاد".
من جهتها، قدمت منظمة حقوق الأقليات الدولية، وهي منظمة غير حكومية بأدلة مفصلة على العنف ضد الأقليات في العراق في تقرير أصدرته في 10 يونيو وأعربت فيه عن الحاجة الملحة لوضع تشريعات لحقوق الأقليات في البلاد بهدف التصدي لجو "الإفلات من العقاب السائد فيما يتعلق بالهجمات على الأقليات".
في غضون ذلك، أعلنت المفوضية في 18 يونيو أن 100,000 عراقي أحيلوا لإعادة التوطين من الشرق الأوسط إلى بلد ثالث منذ عام 2007. ويعيش حوالي 45 بالمائة من هذا العدد في سوريا، حسب المفوضية. وأضافت المنظمة أن نسبة قبول البلدان المضيفة وصلت إلى 80 بالمائة، من بينهم 76 بالمائة قبلوا من طرف الولايات المتحدة.
ويشكل العراقيون ثاني أكبر مجموعة لاجئين في العالم، وفقاً للتقرير الصادر عن المفوضية تحت عنوان "الاتجاهات العالمية لعام 2009"، حيث يعيش 1.8 مليون طالب لجوء عراقي في سوريا والأردن ولبنان ومصر وتركيا. كما أفاد التقرير الصادر على هامش اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو أن العودة الطوعية في جميع أنحاء العالم في عام 2009 كانت الأدنى على مدى 20 عاماً، حيث لم تشمل سوى حوالي 251,500 عائد منهم 38,000 عراقي.

شبكة ابرين الانسانية

رئيس الحركة الايزيدية: حزب البارزاني اعتقل شقيقي وهدد أسرتي بالرحيل أو الخضوع لأجنداته



أتهم رئيس الحركة الإيزيدية في محافظة نينوى، الأربعاء 30/6/2010 ، الحزب الديمقراطي الكردستاني بمهاجمة منزله واعتقال شقيقه في قضاء شيخان واقتياده إلى جهة مجهولة، كما أكد أن الحزب هدد أسرته "بالرحيل أو الخضوع لأجنداته"، مطالبا الحكومة العراقية والأمم المتحدة بوضع حد "للانتهاكات" التي يرتكبها حزب البارزاني ضد الإيزيديين.
وقال أمين فرحان جيجو، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عناصر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني هاجوا اليوم منزلي في قضاء شيخان في محافظة نينوى، ورشقوه بنيران أسلحتهم الرشاشة واقتحموه، وقاموا باعتقال شقيقي واقتياده إلى جهة مجهولة".
وأضاف أن "القوة التي اقتحمت المنزل طالبت أسرتي وهددوها بالرحيل من المنطقة أو الخضوع لأجندة الحزب الديمقراطي"، مؤكداً أن "هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ بها كوادر الحزب عمليات كهذه، إذ يطالبونا في كل مرة بترك القومية الإيزيدية وإعلان انتمائنا للقومية الكردية"، وفقاً لقوله.
وطالب جيجو "الحكومة المركزية في بغداد بوضع حد لانتهاكات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تمارس ضد المكون الإيزيدي، والأمم المتحدة بفتح تحقيق موسع للوقوف على الانتهاكات التي تمارس بحق الأقليات".
وتعتبر الحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم من الأحزاب الإيزيدية التي تعمل على تثبيت قومية إيزيدية مستقلة، وحصلت الحركة على مقعد الكوتة المخصص للإيزيديين، في تنافسها مع أربعة كيانات إيزيدية بعدما أحرزت 10171صوتاً.
يذكر أن الإيزيدية هي بقايا ديانة شرقية قديمة لا تزال تحتفظ ببعض عقائد وعادات شعوب حضارات وادي الرافدين الموغلة في القدم، وهي ديانة غير تبشيرية تمارس طقوسها باللغة الكردية، ويصل عدد أتباعها إلى أكثر من نصف مليون نسمة بحسب إحصاءات غير رسمية، يسكن معظمهم في محافظتي دهوك ونينوى.
 

تقرير حول استمرار اضطهاد الأقليات العراقية


تقرير حول استمرار اضطهاد الأقليات العراقية
وكالة أشور الدولية للأخبار

هذا البحث يركز على إقليم كردستان العراق ومحافظتي كركوك ونينوى في الشمال ، وبغداد والتركيز على الأقليات في هذه المناطق ، ويأخذ بنظر الاعتبار المسيحيين والكرد الفيليين والشبك والتركمان والايزيدية ويورد التقرير أدلة على العنف ضد هذه المجتمعات بما في ذلك عمليات القتل المستهدف ، العنف القائم على نوع الجنس ,الهجمات على المواقع الدينية , الاعتقالات التعسفية والترهيب , الحرمان السياسي ,النزوح الداخلي وما ينتج عنها من خسائر في الممتلكات ، والتمييز في الحصول على الخدمات العامة. ويؤكد على أن العنف والتهميش وقعت لأسباب تتراوح بين النزاعات الإقليمية بين العرب والأكراد ، والتحيز الديني ، وأنماط التمثيل السياسي منذ زمن طويل من التمييز.
على الرغم من توفر بيانات مفصلة لعام 2009 حول النساء من الأقليات ، والبحوث تشير إلى أن نساء الأقليات والأطفال يمثلون الفئة الأكثر ضعفا في المجتمع العراقي. وقد يمثل التهديد تقييد لحرية نساء الأقليات في التنقل ، ويمكن أن تحول دون حقهم في التعبير عن هويتهم الدينية والعرقية , وهذه القيود في المقابل تقيد وصولهم إلى الخدمات الصحية والتعليم فرص العمل.
بالرغم من أن معدلات النزوح في العراق قد استقرت ،فان التقرير يحدد كيف أن شعب يقدر ب 2.8 مليون ما زالوا مهجرين. وهناك عدد كبير من هؤلاء النازحين داخليا في العراق منذ عام 2006 -- حيث ما يقرب من ,250000 منهم يمثل الأقليات, وتشير الأرقام لسنة 2009 ، على سبيل المثال إن من أصل عدة آلاف عائلة مسيحية في بغداد بقيت فقط 60 عائلة يقيمون حاليا هناك بعد أن فر معظمهم بسبب الهجمات والترهيب وفي الوقت نفسه فان النزوح الداخلي الذي حدث في أعقاب أعمال العنف التي سبقت انتخابات عام 2010 قد ترك النازحين في حاجة ماسة إلى الدعم الإنساني.
ويبرز التقرير إن استعادة الممتلكات التي أعقبت النزوح بحاجة إلى معالجة عاجلة. على الرغم من بعض الإجراءات والهيئات التي وضعت لمعالجة هذه المسألة لكنها فشلت حتى الآن إلى حد كبير في التعامل مع الأراضي ومنازعات الملكية بما في ذلك الشكاوى من تدمير الممتلكات.أما بالنسبة للأقليات فيمكن أن تتضاعف الصعوبات لان غالبية النازحين الذين شملهم الاستطلاع في عام 2009 قد أفاد بعدم طلب المساعدة من المؤسسات ذات الصلة لأنه لا تتوفر لديهم المستمسكات المطلوبة وبسبب عدم الثقة بمؤسسات الحكومة في مجال تعويضهم..
المجموعة الأوربية لحقوق الأقليات لا تزال قلقة للغاية إزاء استمرار حالة الإفلات من العقاب في ما يتعلق بالهجمات على الأقليات. و على الرغم من حجم الأعمال الوحشية التي ارتكبت ضد الأقليات في السنوات الأخيرة ، فإن الضحايا يرون ضعف حجم التحقيقات الجارية لمعرفة ومقاضاة مرتكبي هذه الهجمات حتى في الحالات التي تتم فيها التحقيقات فأنها كانت تقتصر على تلك المتعلقة بالمسيحيين وان النتائج إن وجدت فإنها لا تنشر على الملأ.
إن هذا التقرير يبحث في الحلول ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لتنفيذ التشريعات الخاصة بحقوق الأقليات ، لا سيما تلك المنصوص عليها في المادة 125 من الدستور العراقي وذلك بعد مشاورات فعالة وذات مغزى مع مجتمعات الأقليات.
التوصيات الرئيسية الأخرى من التقرير تتضمن ما يلي :
1- يجب على الحكومة العراقية وضع خطة تنفيذية لمتابعة السياسة الوطنية الحالية بشأن النزوح والتي ينبغي أن تشمل :

ا- زيادة الموارد المخصصة للأسر النازحة داخليا والتي تعيلها نساء .
ب-التركيز على ما بعد العودة الذي يتضمن إعادة التوطين وإعادة إدماج السياسات.
ويجب على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان (كردستان) بدء تحقيقات مستقلة في جميع أعمال العنف ضد الأقليات ، بما في ذلك الاغتيالات ، والاعتقالات العشوائية والتعذيب والاعتداء على الممتلكات الدينية والطوائف ورجال الدين. وينبغي نشر نتائج التحقيقات على الملأ ، وتلك ومن يثبت وبالأدلة تورطه في هذه الأعمال يجب أن يحاكم وفقا لمعايير المحاكمة العادلة.
2- يجب على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان التشاور مع ممثلي الأقليات واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأقليات ،حي لا تزال أعمال العنف مستمرة ضد الأقليات العراقية خاصة في نينوى وكركوك. وينبغي أن تشمل هذه التدابير تعيين ضباط الشرطة من الأقليات.
3- على الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان تخصيص موارد لحماية النساء من الأقليات وغيرهم من ضحايا العنف القائم على نوع الجنس من خلال إنشاء المزيد من الملاجئ للمرأة ، ومن خلال زيادة الدعم للمنظمات غير الحكومية النسائية والخدمات.
4- ينبغي على حكومة إقليم كردستان إعادة النظر في المادة 5 من دستور الإقليم لإعطاء الاعتراف القانوني للشبك والايزيدية كمجموعات عرقية مستقلة. كما يجب تعديل المادتين 35 و 36 ، التي تحدد حقوق الأقليات لتشمل الشبك والايزيدية ، والمادة 14 يجب ان تتضمن ذكر لغات الشبك والايزيدية.
5- ينبغي لحكومة إقليم كردستان سن التشريعات اللازمة لتنفيذ المادتين 35 و 36 من الدستور الكردي لضمان حقوق الأقليات الثقافية والإدارية. وينبغي على المجلس الوطني الكردستاني إنشاء لجنة شؤون الأقليات التي تضم ممثلين عن جميع الأقليات ، وينبغي استشارتهم أثناء صياغة هذه التشريعات.
وفقا للمادة 19 من الدستور الكردي ، ينبغي لحكومة إقليم كردستان اتخاذ إجراءات فورية ضد المسؤولين في الدولة الذين يقومون باضطهاد أفراد الأقليات بسبب رفضهم الهوية الكردية ورفضهم الانتساب إلى الأحزاب السياسية الكردية.
 

 

[GO HOME]