أرشيف الموقع لعام 2010

 

مسيحيو العراق.. احزموا حقائبكم وارحلوا!


كلدانيون وأشوريون وسريان ومندائيون.. احزموا حقائبكم وارحلوا.

أو لعلكم اليوم بمعيتها أمام نقاط حدود أو مطارات تقتصر مهمة شرطتها ورجال أمنها الأشاوس على تمرين البشر على عذاب جهنم، ولكن لا ضير! احتملوا جحيم ساعة أفضل من حياة "كريمة" بتجريب التعاسات على مدار الساعة في ارض السواد.

احملوا حقائبكم، فلدينا من ذخيرة الكراهية فما بيننا نحن طوائف الدين الواحد ما يكفي للإجهاز علينا، وانتم اليوم فقط مجرد رسائل لكراهيتنا المتبادلة نحن أبناء دين الإسلام الواحد، فما شانكم؟ ولن تكون رسالة كنيسة سيدة النجاة آخرها، فبانتظاركم رسائل لن ترتضي أن تكون مرسلة إلا في بريد دمائكم.......

انقر هنا لقراءة المزيد
 

اضطهاد الاقليات العراقيه والصابئه المندائيين مثالا



محتوى البحث
1 – المدخل والتعريف وتكييف القانوني للأضطهاد
2 – اركان جريمة الاضطهاد
3 - النظره الدوليه لمفهوم الاضطهاد
4 - الاقليات العراقيه وموقفها من الاضطهاد
5 – الصابئه المندائيون اقلية مثالا للأضطهاد
6 - المندائيون في الدساتير المتعاقيه للدوله العراقيه
7 - مسؤولية سلطة الاحتلال عن حماية الاقليات من الاضطهاد
8 - الخاتمه والمقترحات


انقر هنا لقراءة البحث بالكامل
 

زيارة تجمع الشبك الديمقراطي ومجلـس الأقليات العراقية لكنيسة (كاتدرائية مار يوسف ) وتقديم التعازي للإخوة المسيحيين


زار وفـــــد من تجمع الشبك الديمقراطي ومجلس الاقليات العراقية كنيسة لتقديم التعازي للاخوة المسيحيين وضم الوفد رئيس مجلس الاقليات العراقية الدكتور حنين القدو ومنظمات شبكية واعضاء من تجمع الشبك الديمقراطي حيث اثنى المعزون على جهود الشبك والدكتور حنين القدو لمواقفه الوطنية ووقوفه مع محنة الاخوة المسيحيين وكافة اطياف الشعب العراقي . مجلس الاقليات العراقية .
 

أخي العزيز الأستاذ لويس أقليمس المحترم


سمعنا للأسف إصابتكم بجروح اثر الحادث الإجرامي المؤلم والجبان الذي استهدف كنسية سيدة النجاة
حمداً لله على سلامتكم متمنين لكم الشفاء العاجل والعودة السريعة لنشاطاتكم المشرفة في مجلس الأقليات العراقية.

وليخسأ الإرهاب وأعداء الإنسانية

المجد والخلود لضحايانا الأبرار

أخوكم
د. خالد الحيدر - كندا

 

تحالف الأقليات العراقية يدين ويستنكر استهداف المسيحيين في كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد

 

بيان


تابع تحالف الاقليات العراقية منذ الساعات الاولى، بقلق وحزن عميقين انباء الهجوم الوحشي الاجرامي الذي تعرض له المسيحيون المصلين في كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد بتاريخ 31 تشرين الاول 2010 ، من قبل جماعات ارهابية متطرفة لاتمت الى الانسانية بصلة وأدى الى استشهاد أكثر من خمسين شخصاً بينهم اطفالاً ونساءاً وشيوخ ، وجرح عشرات اخرين، جريمتهم الوحيدة هو انهم مسيحيون تجمعوا في الكنيسة للصلاة والتضرع الى الله من اجل السلام والمحبة في العراق والعالم.
ان تحالف الاقليات العراقية وإذ يختتم أعمال مؤتمره الاول في بغداد اليوم، يعلن عن ادانته واستنكاره للجريمة البشعة التي طالت ابناء العراق الاصلاء، ويعدها عملاً مشينا وجباناً لانه يشكل ضربة للتاريخ والحضارة العراقية خاصة وانه استهدف سليلي بناتها، وواضعي لبناتها الاولى. كما ان هذه الجريمة اللاانسانية تعد الاسوأ في بشاعتها ودمويتها، ضمن سلسلة الاعمال الاجرامية المتواصلة التي تعرض لها المسيحيون خلال السنوات الماضية، حيث فاقت في همجيتها وبربريتها ماتعرض له المسيحيون في سميل عام 1933 وصوريا عام 1969 ، وأزاء هذا العمل المدان المستنكر والبعيد عن الدين والاخلاق ، نطالب السلطات العراقية والعالم باسره بالالتفاتة لمحنة المسيحيين وغيرهم من الاقليات العراقية كالايزيديين والشبك والصابئة وغيرهم ، والتضامن معهم والعمل على توفير الحماية لهم في بلدهم الام العراق.
كما نطالب الحكومة العراقية وكافة السلطات في العراق في مراجعة كافة السياسات الخاصة بالاقليات واعادة النظر في القوانين التي تمسهم والاهتمام بمناطقهم وتطويرها ودور العبادة الخاصة بهم، ووقف كل اشكال الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة ضدهم، والعمل على تسهيل مشاركتهم وقبول انخراطهم في أجهزة السلطة الامنية والعسكرية.
كما نناشد المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته ازاء التزامات العراق الدولية بحماية الاقليات، كما نستصرخ الضمير الانساني بالتضامن مع قضاياهم العادلة والمشروعة.
نعزي انفسنا والعراقيين جميعاً، ونتقدم باسمى عبارات التعازي والمواساة لذوي الشهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل.

تحالف الاقليات العراقية
بغداد في 6 تشرين الثاني 2010


 

 تحالف جديد للأقليات العراقية



برعاية معهد السلام الأمريكي ومعهد القانون الدولي وحقوق الانسان وبعد ثلاث مؤتمرات تحضيرية خلال عدة اشهر عندما عقد المؤتمر التحضيري الاول في بغداد بفندق الرشيد للفترة من 29 - 30 كانون الثاني والمؤتمر الثاني في بغداد بفندق المنصور للفترة من 30 نيسان - 1 أيار والثالث في بغداد على قاعة نادي الصيد العراقي للفترة من 21- 24 تموز ، عقدت الهيئة العامة لتحالف الاقليات العراقية المتكونة من عدد من اعضاء البرلمان للدورة الحالية والدورات السابقة مع بعض الوزراء السابقين وشخصيات سياسية واجتماعية وناشطين في مجال حقوق الانسان والاقليات مؤتمرها الانتخابي الاول على قاعة الديوان في نادي العلوية للفترةمن5- 6 تشرين الثاني 2010 وبحضور السيدة بربارا هول مديرة معهد السلام في العراق والسيد جيسن كلوك مستشار اقدم لمعهد السلام الامريكي والسيد وليم سبنسر المدير التنفيذي لمعهد القانون الدولي وحقوق الانسان حيث تم المصادقة عل تعديلات النظام الداخلي واعداد لائحة العمل المستقبلي ومن ثم انتخاب اعضاء مجلس الادارة الذي اجتمع برئاسة الدكتور حنين القدو اكبر الأعضاء سنا وتم توزيع المهام على أعضاءه وكانت بالشكل التالي ولمدة ستة اشهر وفق ما نص عليه النظام الداخلي بان يكون منصب المنسق العام دوريا على ممثلي الكيانات المشاركة في التحالف

السيد وليم وردة ـ رئيس منظمة حمورابي ـ منسق عام للتحالف
د. حنين القدو ـ عضو مجلس نواب سابق ورئيس مجلس الاقليات العراقية ـ عضو الهيئة الادارية
السيد رعد جبار صالح ـ نائب رئيس مجلس شؤون طائفة الصابئة المندائيين وأمين سر مجلس الاقليات العراقية امين سر التحالف
السيد عيدو بابا الشيخ ـ مستشار فخامة رئيس الجمهورية ـ عضو الهيئة الادارية
السيد ابلحد افرام ـ عضو مجلس نواب سابق ـ عضو الهيئة الادارية
السيد محمد ابراهيم ـ عضو الهيئة الادارية لمجلس الاقليات العراقية ـ عضو الهيئة الادارية
السيد رشو علي شيرو ـ ناشط ـ عضو الهيئة الادارية
السيد خلدون حيدر ـ ناشط ـ عضو الهيئة الادارية
السيد غزوان يحيى الحيدري ـ ناشط ـ عضو الهيئة الادارية


انقر هنا لمشاهدة الصور
 

 هل سيكون جبار ياسر، أول وزير صابئي في العراق؟


عندما فتحت عيني على الدنيا في ناحية كميت قبل أكثر من نصف قرن، كان ( الكميتيون ) عائلة واحدة، وأبواب بيوتهم الشريفة مفتوحة للجميع .. ويوم ذهبتُ الى مدرستها الإبتدائية، وجدت أمامي طلاباً مختلفين في الدين والقومية دون أن يظهر ذلك للعيان.. فكان معي في نفس الصف إبن الصابئي عمارة الصايغ، وإبن اليهودي عزرا أبو البيض، وإبن المعلمة المسيحية (ست سميرة) وغيرهم من الزملاء الآخرين الذين يمثلون فسيفساء العراق الجميل. فكنت مثلاً أشرب الحليب الذي وفره لمدارسنا الزعيم قاسم مجاناً في كوب إبن عمارة ( الصبي ) عندما أفقد كوبي الشخصي، وكان إبن عزرا اليهودي يشاركني كوبي عندما يفقد هو كوبه أيضاً .. وهكذا كنا نعيش في ذلك الزمان ( المتخلف )، وفي تلك المدينة الصغيرة التي تقع في أقصى مدارات الجنوب العراقي.. وبعد أكثرمن عشرين عاماً، مضيت الى الجيش العراقي جندياً (لأحمي الوطن )! وجدت أمامي في إحدى سرايا (فرقة 24) عدداً كبيراً من أبناء العراق الذين ينتمون لهذا البلد الكرنفالي الجميل. فكنا نأكل في قصعة واحدة أنا وسالم الأيزيدي، وجورج المسيحي وعبد الزهرة المسلم الشيعي، وستار الصَبي، وكامران الكردي، ونور الدين التركماني، وجاسم السني المعظماوي. ولم يكن غريباً أن يستشهدا معاً، المسلم الكردي كاكه كامران، وستار الصابئي، فيختلط دمهما سوية ليرسما صورة لأجمل عراق في الدنيا ..

انقر هنا لقراءة الباقي
 

 رئيس مجلس الأقليات يزور رئيس مجلس النواب العراقي



زار الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات العراقية السيد رئيس مجلس النواب العراقي الاستاذ اسامة النجيفي صباح اليوم الخميس الموافق 25/11/2010 في مقر مجلس النواب العراقي حيث التهانيء بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية وتسنمه منصب رئيس مجلس النواب العراقي كما قدم القدو شرحا مفصلا عن التحديات التي تواجه الاقليات العراقية ومسؤولية مجلس النواب بالدفاع عن حقوقهم كعراقيين دون تمييز عن الاخرين داعيا الى ضرورة مشاركة الاقليات العراقية في عملية صنع القرارات المهمة والتي تعني كل العراقيين لان الدستور يكفل حق الجميع بالمشاركة في صنع القرارات لتعثر الديمقراطية الوليدة في العراق ومحاولة بعض الكتل السياسية للهمينة وتهميش دور الاقليات في صنع القرارات المهمة .
 

 مجلس الأقليات العراقية يدين الإجراءات الروتنية لانقاذ ابناء الاقليات من القومية الشبكية والإخوة المسيحيين



يواجــه العديد من ابناء منطقة سهل نينوى من مشكلة كبيرة تعترض عمليه تنقلهم ونقلهم لاثاثهم في الفترة الحالية وذلك بابتداع قضية الموافقات الامنية من الاسايش الكردية التي تمنع أي مواطن من التنقل الى نواحي برطلة والحمدانية وبعشيقة وسهل نينوى ويكون الموافقة حصريا من قبل دوائر الاسايش الكردية.
ان هذه العملية من شانها ان تهدد حياة الكثير من ابناء القومية الشبكية والمسيحين على حد سواء اذ بعد الروتين الممل من قبل الدوائر داخل المحافظة تكون هناك الموافقات من قيادة العمليات ( جيش ) والقائمقامية لكي تحد من حركة نقل الارهابين من منطقة الى اخرى مما يصطدم بطموح ابناء سهل نينوى باستحصال هذه الموافقات ومن عدة مراكز امنية وتعدديتها من وعدم التنسيق بين هذه القيادات ... خاصة وان الكثير من العوائل المهجرة الى خارج مدينة الموصل باتجاه سهل نينوى تتفاجأ باجراءات الامن الكردي باعتبارهم الجهة المسيطرة على مناطق سهل نينوى.
 

 القدو يلتقي السيد قصي السهيل



بتاريخ 25/11/2010 التقى الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات والوفد المرافق له في مقر مجلس النواب العراقي بالسيد قصي السهيل النائب الاول لرئيس مجلس النواب واشار الى ان قلوب رئاسة مجلس النواب مفتوحه قبل بابه للدفاع عن حقوق كل العراقيين وخاصة الاقليات التي تواجه تحديات كبيرة في سبيل تثبيت حقوقها المشروعة.
 

 عاجل .. عاجل .. عاجل ..



يدعـو مجلس الأقليات العراقية وتجمع الشبك الديمقراطي أبناء القومية الشبكية والإخوة المسحيين والايزيديين إلى انه وردت معلومات من إحدى مصادرها تنذر بقرب عملية لاستهدافهم من جديد وأبناء الأقليات العراقية المتعايشة سلميا في بلدهم العراق في مدينة الموصل داعيا أبناء الأقليات إلى اتخاذ المزيد من الانتباه وتوخي الحذر وضرورة الانتباه من تواجد أشخاص وتحركات مشبوهة في أحيائهم التي يقطنوها داخل الموصل داعيا القيادات الأمنية إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية لحماية الأقليات ومناطق عبادتهم .
 

 رئيس مجلس الأقليات العراقية الدكتور حنين القدو يوقد شمعة السلام في كنيسة سيدة النجاة ويدعو إلى وحدة الصف العراقي




في كنيسة سيدة النجاة بتاريخ 27/11/2010 وبرعاية المركز العراقي للتنمية الاعلامية وبحضور جمع غفير من البرلمانيين والاكاديميين وممثلي الرئاسات الثلاث والاعلاميين افتتح المحلل السياسي واثق الهاشمي الجلسة قائلاً بان الحضور والتجمع هنا في باحة كنيسة سيدة النجاة التي وقعت فيها الفاجعة هو رسالة للارهاب والارهابيين بان العراقيين متوحدون جميعا . فيما ذكر السيد عدنان السراج مدير المركز بان المصيبة التي حلت المت بالعراقيين جميعا واصابت كبد العراقيين والحكومة العراقية والمجتمع العراقي وان الارهاب لم يفرق بين احد . في السياق نفسه تحدث النائب علي العلاق عن دعم العراقيين الكامل للاخوة المسيحيين وهم جزء مهم من تاريخ العراق . فيما ذكر الدكتور عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني بان الجماعات المسلحة لها برنامج مدروس لاستهداف فئات وشرائح في المجتمع العراقي من صحفيين وقضاة ومحامين وان اساس التعامل مع الناس يجب ان لايكون على جهة العبادة او الطقوس الدينية بل حسن التعامل معهم , وتلت بعدها كلمة راعي الابرشية في الكنيسة الاب متي شابا شاكرا الحضور وكلماتهم بأدانة الارهاب والتبريء من اعداء العراقيين وان هذا النهج بعيد عن الاسلام وكل الديانات السماوية وان الحضور الى هذا المكان المقدس يمثل رسالة موجهة الى كل العالم عن تضامن العراقيين ووحدتهم ايام المحن والمصائب داعيا الى العمل على ايقاف هجرة المسيحيين الى خارج العراق . كما تكلم الدكتور حنين القدو الامين العام لتجمع الشبك الديمقراطي حول بقاء الاخوة المسيحيين بالضرورة التاريخية والثقافية والاجتماعية للعراق داعيا الى تكثيف الجهد المخابراتي وزيادة تواجد القوات الامنية التابعة الى الحكومة المركزية كي تتحمل مسؤوليتها في حماية مناطق الاقليات وخاصة منطقة سهل نينوى وبغداد وكذلك تشكيل وحدات عسكرية خاصة من ابناء الاقليات لحماية مناطقهم. متمنياً ان يعمل الجميع لبناء العراق الموحد مع احترام حرية كل المكونات من الشبك والمسيحيين والايزيديين والصابئة ... وان بناء الكانتونات ستجعلهم عرضة للخطر اكثر من اي وقت لان هذه الدعوات بالهجرة الى سهل نينوى او اقليم كردستان تحمل فى طياتها اجندات سياسية قد تكون داخلية او خارجية مشيرا الى ضرورة وضع اليات فعالة وعملية لحماية كل العراقيين وبضمنهم المسيحيين والتركيز على مبدأ المواطنة بدلا من الاشارة الى تقسيمات طائفية ودينية وعرقية, منددا في الوقت نفسه بموقف بعض الدول الاوربية حول فتح باب الهجرة امام مسيحي العراق لاستقطابهم وافراغ العراق من اهم شرائحه الاجتماعية وهذا يعتبر خسارة كبيرة للشعب العراقي ونسيجه الزاهي والاولى بهذه الدول دعم الحكومة العراقية للقضاء على الارهاب وحماية العراقيين وداعيا ابناء الشعب العراقي الى التبليغ عن العناصر الارهابية وعدم ايجاد حواضن لهم وايوائهم .

مجلس الأقليات العراقية
 

محاولة اغتيال شبكي على أيدي مجاميع إرهابية قدمت من بساتين منطقة العطشانة


قامت مجموعة ارهابية في الجانب الايسر من الموصل بمحاولة إغتيال المواطن الشبكي علي عاشور مساء يوم الأحد الموافق 28/11/2010 قادمين من بساتين منطقة العطشانة، ويذكر بأن هناك العديد من الخلايا الارهابية التي قدمت من خارج الموصل وجعلت من الساحل الايسر موطئ قدم لها لتعيث فيها الفساد وتنشر الرعب والذعر بين أهاليها.
اننا اذ نطالب الحكومة بالدفاع عن الأقليات العراقية خاصة الشبك والمسيحيين نوجه اصابع الاتهام الى الارهابيين المتوزعين في مناطق الموصل والمعروفين من قبل اهاليها بحاملي الافكار التكفيرية من الذين أحتلوا مساحة كبيرة في جانبها الايسر ويعملون على نشر أفكارهم التضليلية دون رادع ، كما ندعو كافة ابناء الشبك والمسيحيين القاطنين في مدينة الموصل بأخذ الحيطة والحذر .

مجلس الأقليات العراقية
 

 ممثلو الطوائف الدينية والاقليات يشاركون في مؤتمر حقوق الانسان بأقليم كوردستان



ممثلو الطوائف الدينية والاقليات العراقية يشاركون في المؤتمر الخاص بحقوق الانسان والمنعقد في أربيل عاصمة أقليم كردستان والخاص بتقديم بعض التوصيات الى حكومة أقليم كردستان والحكومة العراقية للاقليات الساكنة في العراق والتي تعاني القتل والتهميش من المسيحيين والشبك والايزيدية والصابئة.
في اليوم الاول من المؤتمر القيت الكلمات الخاصة بالسادة رئيس حكومة أقليم كردستان ووزير حقوق الانسان إضافة الى كلمات ممثلي الطوائف والاقليات المشاركة في المؤتمر حيث القى الاستاذ برهم صالح رئيس حكومة أقليم كردستان كلمته الخاصة والتي عبر فيها بالدفاع عن هذه الاقليات اضافة الى تأكيد الحفاظ على وحدة العراق، بعدها ألقت السيدة وجدان سالم وزير حقوق الانسان مشيرة الى اضطهاد الاقليات في العراق وخاصة المسيحيين والشبك داعية الى التكاتف ورص الصفوف من أجل العراق الموحد ، بعدها القى ممثلو الطوائف الدينية والاقليات كلماتهم الخاصة بذلك حيث القى الاستاذ عبدالزهرة أغا كلمة رئيس مجلس الاقليات العراقية .
في اليوم الثاني عقد الاجتماع الخاص بالطاولة المستديرة لرفع التوصيات المقترحة من قبل المشاركين وبحضور كل من السيدة وجدان سالم وزير حقوق الانسان والاستاذ كاوة محمود وزير الثقافة والشباب في أقليم كوردستان ليقدم عدة مواد تخص الجميع وخاصة الشبك والمسيحيين والصابئة والايزيدية.

كلمة الدكتور حنين القدو
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الحضور الكرام
السلام عليكم
في البدء لا بد أن نقدم شكرنا وتقديرنا لجميع الاخوة الذين ساهموا في تنظيم هذا المؤتمر والذي يأتي في وقت حساس تمر به المكونات العراقية الصغيرة.
بالرغم من أن الدستور العراقي يتضمن العديد من المواد والبنود الدستورية عن الحقوق الدينية والسياسية والإثنية والاجتماعية للمكونات العراقية وخاصة في الباب الأول والثاني إلا أن مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية كانتا بعيدتين عن ترجمة تلك الحقوق الى تشريعات قانونية ملزمة والى ممارسات عملية على أرض الواقع.
وبسبب الظروف الامنية التي مرت بها بعض مناطق العراق بعد سقوط النظام السابق والتناحر السياسي وظهور التطرف الديني والتدخلات الاقليمية، تعرضت معظم المكونات العراقية الى عمليات القتل والتهجير بسبب انتماءاتها الدينية والمذهبية تارة والعرقية تارة أخرى.
إن التسامح الديني والاجتماعي ضرورة من ضرورات التعايش السلمي لذا اقتضت سنة الوجود على الارض ظهور تجمعات بشرية متباينة ذات خصوصيات في العرق واللون والعقيدة واللغة، وفي هذا السياق جاء القرأن الكريم بهذه الحقيقة الوجودية فقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
إن التسامح الديني والاجتماعي في المجتمعات المتحضرة ركن أساسي للمشاركة الايجابية للمكونات الصغيرة في الحياة العامة وعنصر اساسي لبناء مجتمعات مستقرة بعيدة عن العنف، وبناء نظام ديمقراطي ينسجم مع كرامة الانسان وعلى هذا الاساس فإن مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية مطالبتان أكثر من أي وقت مضى بضرورة وضع ترتيبات معينة وتشريعات قانونية لتعزيز التسامح الديني والاجتماعي والحفاظ على خصوصيات المكونات العراقية الصغيرة وحمايتها من الاذابة في ثقافة الاغلبية السكانية الكبيرة، لان التباين الديني والعرقي مصدر قوة للمجتمع العراقي.
اعزائي
ما أحوجنا اليوم الى بناء جسور الثقة بين مكونات الشعب العراقي وتعزيز التعايش السلمي والتسامح الديني والعرقي والمذهبي والاجتماعي لاعادة اللحمة الى النسيج العراقي الزاهي بعد أن حاولت ايدي اجرامية خفية من تمزيق هذا النسيج المتماسك البهي من خلال استهداف اخواننا المسيحيين في بغداد والموصل واستهداف ابناء القومية الشبكية والصابئة والايزيدية وكل المكونات العراقية الاخرى.
إن عقد وتنظيم هذا المؤتمر المبارك دليل واضح على أنه لا زالت هناك مؤسسات حكومية عراقية مثل وزارة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات عراقية ، حريصة بالحفاظ على الارث الحضاري لهذا الشعب العريق بكل مكوناته الكبيرة والصغيرة من العرب والكورد والتركمان والكورد الفيلية والمسيحيين والايزيدية والشبك والصابئة والمكونات العراقية الاخرى.
مرة أخرى أحيي الجهود التي عملت بجد خلال السنوات السابقة على نشر سياسة التسامح بين ابناء الشعب العراقي داعين الله أن يوفق الحضور بتضمين القرارات التي تصب في مصلحة التعايش والتسامح لبناء عراق موحد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور حنين القدو
عضو مجلس النواب السابق


انقر هنا لمشاهدة الصور

 

 مجلس الأقليات العراقية يشارك في مؤتمر التعايش والتسامح الاجتماعي



شارك السيد رعد جبار صالح امين سر مجلس الاقليات العراقية مع السيد طالب نوروز والسيد محمد ادهم عضوا الهيئة الادارية للمجلس في مؤتمر التعايش والتسامح الاجتماعي الذي عقدته وزارة حقوق الانسان العراقية بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب في اقليم كردستان والمعهد الديمقراطي الوطني وكان تحت شعار (( اطياف العراق مصدرثرائه الوطني )) في اربيل للفترة من 30تشرين ثاني لغاية الاول من كانون الاول وبحضور رئيس حكومة اقليم كردستان ووزير حقوق الانسان العراقية ووزير الثقافة والشباب في حكومة الاقليم وعدد من الوزراء والبرلمانيين والدوبلوماسيين وروساء الطوائف الدينية وممثلين عن جميع مكونات الشعب العراقي اضافة الى منظمات وشخصيات تهتم بحقوق الانسان والاقليات.
خصص اليوم الاول لكلمات الوفود ، كلمة للسيدة وزيرة حقوق الانسان وكلمة لرئيس حكومة الاقليم تلتها كلمات رؤساء اوقاف السنة والشيعة والمسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين بعدها كلمات روساء الطوائف المسيحية والصابئة المندائيين والايزيدية وكلمات ممثلي التركمان والكورد الفيلين والشبك.
اليوم الثاني اجتمعت الوفود بطاولة مستديرة لمناقشة اوضاع الاقليات وسبل حمايتهم وخرجت بالتوصيات التالية :-
1- مطالبة الحكومة باتخاذ الإجراءات العاجلة واللازمة لحماية أبناء مكونات المجتمع العراقي من صابئة ومسيحيين وايزيديين وشبك والكورد الفيلين والطلب من مجلس النواب متابعة هذا الملف وإجراء ما هو لازم .
2- تثمين مبادرة حكومة إقليم كوردستان في فتح أبوابها لاستقبال العوائل المسيحية بصورة مؤقتة وتوفير العيش الكريم لهم بدلا من هجرتهم الى الخارج وانقطاع صلتهم بالوطن.
3- إنشاء مجلس تشاوري يضم ممثلين عن كافة المكونات الدينية وبمشاركة رؤساء الدواوين يكون مرتبطا وبشكل مباشر بدولة رئيس الوزراء .
4- مطالبة الحكومة بالكشف للرأي العام عن مرتكبي جرائم الإرهاب والإجراءات التي اتخذت بحقهم وتعويض عوائل الضحايا عن الإضرار التي لحقت بهم .
5- التركيز على اهمية الوقفين السني والشيعي في توجيه الخطباء والائمة في الجوامع والحسينيات في ابراز دور المكونات العراقية وإحترام قيم حقوق الانسان والمواطنة .
6- قيام وزارة حقوق الإنسان وبالتنسيق مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بوضع إستراتيجية للتثقيف من خلال دورات وورش عمل وندوات هدفها بعث روح التعايش السلمي والمحبة بين ابناء العراق .
7- زيادة التمثيل النسبي للمكونات العراقية المختلفة على مستوى مجلس النواب ومجالس المحافظات .
8- المطالبة بإعادة النظر في مادة التربية الدينية والاستعاضة بدرس الثقافة الدينية على أن يكون موحدا لجميع طلبة العراق ولا يدخل ضمن الامتحانات الوزارية .
9- مفاتحة هيئة البث والإرسال في منح تسهيلات اللازمة للبث الإذاعي والتلفزيوني ( إعطاء تردد ) للجهات المعترف بها رسميا لكل من مكونات المجتمع العراقي .
10- تشكيل لجنة من وزارة التربية ووزارة حقوق الإنسان ودوواوين الأوقاف لإعادة النظر بالمناهج التربوية والتعليمية عبر إدخال مفاهيم التعددية لمكونات المجتمع العراقي واعتماد مبدأ المواطنة وحقوق الإنسان .
11- دعوة المؤسسات الإعلامية المختلفة في ممارسة دورها الايجابي والمؤثر في إشاعة وترسيخ مفاهيم التعايش السلمي وقبول الأخر واحترام تعدد الثقافات والأديان.
12- دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال المكونات الاثنية والدينية وتعزيز السلم المجتمعي ونشر ثقافة التآخي ونبذ العنف .
13- عدم التميز في منح وتوزيع فرص العمل لأبناء المجتمع العراقي ضمن مستلزمات التنمية المستدامة .
14- إلغاء القرارات التي صدرت في عهد النظام السابق فيما يخص تغير القومية والمعتقدات الدينية وتقيد الحريات الشخصية للعراقيين .

 

 بيان صادر من المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين



 

 ابناء الاقليات العراقية يشاركون في احياء يوم عاشوراء
و رئيس مجلس الاقليات العراقية يشارك ابناء القومية الشبكية في مواكبهم



صباح يوم الجمعة الموافق العاشر من محرم الحرام والسابع عشر من كانون الاول 2010 وفي مختلف مدن العراق شاركت الاقليات العراقية اسوة مع باقي العراقيين باحياء مراسيم يوم عاشوراء استشهاد الامام الحسين ( عليه السلام) و خرجت المواكب الحسينية في مدينة الموصل حيث شارك رئيس مجلس الاقليات العراقية أبناء القومية الشبكية في احياء مراسم يوم عاشوراء و حيث إجتاحت الشعارات الحسينية مقامات الائمة الموجودة في القرى الشبكية وكذلك مواكب الاخوة التركمان والكرد الفليين التي خرجت في كركوك وديالى وبغداد معبرين عن الاستمرار والتصميم بالدفاع عن مظلومية الحسين (عليه السلام) ومظلومية الاقليات العراقية . وفي الوقت الذي نفسه نرى مشاركة ابناء الاقليات من الاخوة الصابئة والمسيحيين من منظمات واحزاب وتجمعات باقامة الشعائر الحسينية في البصرة وبغداد والناصرية والموصل وهي تدل على عمق الاخوة العراقية والايمان بوحدة الشعب العراقي .
 

 تعزية بمناسبة يوم عاشوراء



 يتقدم مجلس الاقليات العراقية باسـمى ايات العزاء الى العالم الاسلامي والشعب العراقي و المرجعيات الدينية في النحف الاشرف بذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) ان الاقليات العراقية تستذكر وتستلهم قيم ومبادى ثورة الامام الحسين ( عليه السلام) في الدفاع عن المظلومين والمستضعفين اينما كانوا.داعين الحكومة والكتل السياسية والاحزاب الى تجسيد اهداف النهضة الحسينية .
 

 مجلس الأقليات العراقية يهنئ الأخوة المسيحيين بحلول أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة



 قدم رئيس وأعضاء مجلس الأقليات العراقية أحر التهانيء والتبريكات الى كافة الاخوة المسيحيين في العراق بصورة خاصة والعالم بصورة عامة بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الجديدة.
وذكر المجلس بالرغم من أن الاخوة المسيحيون ربطوا احتفالات العام بمأساة الحسين عليه السلام وشهداء كنيسة النجاة ولكن الواجب يدعونا الى أن نقدم اليهم كل الشكر والتقدير مبتهلين الى الله أن يكلل أعيادهم بمزيد من المحبة والسلام والصمود في وطنهم الأم وأن يكون العام الجديد عام خير ومحبة وأمان لكل العراقيين وخاصة المسيحيين. مستذكرين الشهداء الذين سقطوا ضحية الارهاب والافكار التكفيرية التي يحملها من هو خارج عن جميع القوانين الانسانية والقيم السماوية معلنين التمسك بوطننا العراق الموحد ليعم السلام ربوعه من الشمال الى الجنوب.

المكتب الإعلامي
 

 كلمة المكون المسيحي في مؤتمر التيار الصدري



 

مؤتمر للتيار الصدري تحت شعار:

"المكوّنات العراقية، تعدد الأطياف ووحدة الهدف"

 

أيها السيدات والسادة،

 يسعدني أن أتحدث عن المكوّن المسيحي، ليس كممثل عنه، بل كواحد من أبنائه، من المنضوين تحت خيمة مجلس الأقليات العراقية، الذي ننشط منه لنقل واقع ما تعانيه مكوّناتنا وما نطمح له من أداء وطني مقبول من حكومة رشيدة، تبسط قوتها وتفرض سلطة القانون وتنفّذ وعودها لناخبيها، بحياة أفضل، ننعم فيها بالأمن والسلام والرغد. آثرتُ أن أعطي عنوانًا تضامنيًا مع مجزرة كنيسة سيدة النجاة، لكلمتي في هذا المؤتمر، كي يشعرنا بوجود رجاء في الحياة مع الله ومع البشر الأسوياء. وهذا عنوانها:

"لنجعل من دماء شهداء كنيسة سيدة النجاة، نداءًا وطنيًا لثقافة الحوار واحترام التعددية"

أيها الإخوة والأخوات،

هكذا إذن، كان قدر العراقيين المسيحيين! أرادهم الحاقدون والماكرون أن ينزفوا دماءً، وأن يبكوا شهداءهم و محبّيهم، وأن يفقدوا ما بقي لديهم من  أسس الأصالة في لحمتهم الاجتماعية، وأن يقطعوا صلة الوصل بحضارة تجذّرت في أرض العراق لأكثر من أربعة آلاف سنة، ومن ثم ليدفعوا بهم إلى الاغتراب في أرض الله المجهولة. أمّا التبريرُ غير الأخلاقي المزعوم، بارتباطهم بكل ما هو غربي، فلم يعد سوى أكذوبة رخيصة، أُريد بها تحقيق أهدافٍ شيطانية مغرضة، لا تخدم سوى أجندات مشبوهة حيكت وما تزال تُحاك تفاصيلُها في دهاليز الماسونية والصهيونية، عبر عملائهم في المنطقة. لقد قالها الكثيرون دون مواربة: إنها مؤامرة قذرة كبرى، تسعى لتفريغ بلاد ما بين النهرين والشرق الأوسط من المسيحيين، غير عابئين أن الفراغ الذي سيتركه غياب هذا المكوّن الأساسي في نسيج الشعب العراقي المتآلف منذ آلاف السنين، وكذا بقاؤُه في بلدان الشرق الأوسط، ستكون له عواقبُ وخيمة على حركة تطور شعوب البلاد والمنطقة برمتها وعلى بنائها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي، مع ما لدى هذا المكوّن المسالم الطيّب، من كنوزٍ في المحبة وطيب الجيرة والتراث الثر والأصالة في الوطنية وفي الجدارة العلمية والمهنية والحرفية. لقد عانى المسيحيون، مثل غيرهم من مكوّنات الشعب العراقي، من رزوح تحت نير الكتاتورية المقيتة، سحابة السنوات الثلاثين العجاف قبل التغيير الدراماتيكي في 2003. وقد كانت له أحلامُه أيضًا، في التغيير نحو الأفضل، من خلال فضاءات مأمولة من مفردات في الديمقراطية، وما قد يأتي به هذا المفهوم الواسع من حرية فكرية ودينية ومن تعددية وكذا في التعبير الحرّ الذي كفلته العديد من المواثيق والمعاهدات التي أقرتها لائحة حقوق الإنسان، هذه اللائحة التي لا تزيغ عن تعاليم أدياننا السماوية السمحاء. لكن نفرًا ضالاً، أراد الزوغان عن كنه هذه التعاليم، بأن اتخذ له مخارج شاذة في التفسير المغالط لجوهر الدين، حين أعمى التشدّد والمغالاة بصيرته، كي يخرج عن دارة الدين الحنيف. إن هذا النفر الضال، الذي اتخذ من التطرف اللاّمبرّر، الخارج عن أصول المدنية والتحضّر، آلةً للقهر والتهديد والترهيب والتقتيل والتهجير، وسمح لنفسه، رفضَ كلّ ما هو مختلف عنه في الدين أو المذهب، يكون بعمله هذا، قد عزّز من عقلية الانغلاق والغلبة التي لايمكن أن تدوم مع وجود تيار إصلاحي معتدل، يعي سماحة الدين ورحمته على العالمين.

انقر هنا لقراءة التفاصيل
 

 رئيـس مجلس الأقليات يهنئ وزير التعليم العالي والبحث العلمي



 زار يوم الأربعاء الموافق 29/12/2010 ببغداد رئيس مجلس الأقليات العراقية الدكتور حنين القدو معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ علي الأديب في مقر الوزارة لتهنئته بمناسبة تسنمه مهامه في الوزارة وقدم الدكتور القدو لسيادته باقة ورد باسم مجلس الأقليات العراقية متمنيا لمعالي الوزير النجاح والتوفيق في أداء دوره المنشود في عراقنا الجديد .
 

 المكوّنات العراقية، تعدد أطياف ووحدة هدف






 

بسم الله الرحمن الرحيم

 كلمة الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الأقليات العراقية


فى البدء اود ان اقدم شكرى وتقديرى باسم مجلس الاقليات العراقية للهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر قدس الله سره على هذه الدعوة الكريمة لاتاحة الفرصة لممثلى مجلس الاقليات العراقية وللاخوة ممثلى المكونات العراقية للتباحث واللقاء حول ماتتعرض لها المكونات العراقية بمختلف طوائفها الدينية والعرقية من اجندات خبيثة تستهدف اثارة الفتن وتمزيق الشعب العراقى وافراغه من مكوناته الاصيلة.
ان هذا الحوار ياتى فى ظروف بالغة التعقيد والحساسية يمر بها كل الشعب العراقى وخاصة مكوناته الصغيرة من حيث العدد والكبيرة من حيث العطاء للتاريخ والارث الحضارى لهذا البلد.
لقد تاسس مجلس الاقليات العراقية فى 20 نيسان 2005 على يد مجموعة من الناشطين فى مجال حقوق الانسان وحقوق الاقليات بعد ما لاحظت هذه المجموعة بانه هناك تهميش مع الاسف للدور الحضارى للمكونات العراقية فى خضم الصراعات التى نشات ما بين قيادات المكونات العراقية الكبيرة بعد الاطاحة بنظام صدام المقبور.وكان الهدف الاساسى ولازال لهذا المجلس المبارك هو توحيد الجهد الوطنى لهذه المكونات والمشاركة فيه وتفعيله باتجاه صيانة الوحدة الوطنية ووضع اليات سياسية مناسبة لانجاز الاستحقاقات التاريخية الدينية والعرقية والدستورية التى تمس الحياة القانونية والسياسية والاجتماعية والثقافية لهذه المكونات وتعزيز التلاحم الانسانى الاجتماعى والثقافى بين كافة مكوناته. ولقد اثبت المجلس خلال عمله الدؤوب على الساحة العراقية والدولية خلال السنوات الخمس الماضية حرصه على صياغة الوحدة الوطنية والرغبة الصادقة للتعبير عن ولائه للوطن من خلال المشاركة فى صياغة مستقبله الواعد.
وبالرغم من الاستهداف المتكرر للمكونات العراقية بشكل متواصل من قبل الجماعات الارهابية والجماعات المسلحة وخاصة العملية الارهابية الاخيرة التى طالت الاخوة المسيحيين فى كنيسة سيدة النجاة , وبالرغم من الدعوات الداعية من هنا وهناك للاخوة المسيحيين بالهجرة الى خارج العراق وتوفير ملاذات امنة لهم الا ان اخواننا المسيحيون متمسكون بالبقاء على ارض الاباء والاجداد وسيفشلون كل المؤامرات التى تستهدف افراغ العراق من المكون المسيحى ومن المكونات الاخرى.
لقد احتضنت المكونات العراقية ديانات التوحيد منذ بزوغ فجر الرسالات السماوية ودافعت عن القيم الانسانية النبيلة وامتزجت دماء ابنائها وعرقهم بتربة العراق حيث قدمو ارواحهم قربانا لوجوده وتحرره وكانوا امناء على سيادته وكبريائه, ان المكونات العراقية الصغيرة زاوية مهمة من زوايا البناء العراقى, حيث حفلت المعارك الوطنية الكبرى للاستقلال والتحرر الوطنى بتضحياتهم الكبيرة كما حفل ميدان الفكر والادب والتاريخ والقانون والعلوم الاخرى ببصماتهم المعروفة, فالصابئة المندائيين والمسيحيين من الكلدان والسريان والاشوريين والارمن والشبك والايزيديين والتركمان والكرد الفيليين هم اعضاء العائلة العراقية الموحدة يتقدمهم اخوتهم العرب والاكراد.. انهم كل العراق باجمعهم وبتفاعلهم يعطى العراق رونقا خاصا ولونا زاهيا. وان الهوية العراقية هي هويتهم جميعا فالعراق بودقة الجميع ومستقبله القائم على الديموقراطية والمساواة وسيادة القانون والوحدة الوطنية والتسامح الدينى والاجتماعى وحماية الحريات الدينية والقومية لخلق جو من السلم الاهلى والامن الوطنى .
ان هذا الحوار المبارك دليل واضح على الاهمية التى يوليه سماحة السيد مقتدى الصدر حفظه الله ورعاه والقيادات فى التيار الصدرى للمكونا ت العراقية ودورها الفاعل فى خلق التلاحم الوطنى من خلال الحوار وتبادل الاراء والافكار ومن خلال زجهم فى معارك البناء .
فى الختام ندعو الى تكرار مثل هذه الحوارات لما لها اهمية من ارسال رسالة مفادها انه لازالت هناك تيارات وقيادات تحمل معها هموم المكونات العراقية الصغيرة وتشعر بمعاناتها وتحمل فى اجنداتها حلولا لمشاكلها كذلك نتمنى ان يصل الاخوة المشاركون فى هذا الحوار الى توصيات مهمة خدمة لكل ابناء العراق.

والسلام عليكم
 

 حقوق المكونات العراقية في المواثيق الدولية والدستور


رعد جبار صالح
أمين سر مجلس الأقليات العراقية


 على ارض العراق بلاد الرافدين ومنذ آلاف السنين تعايشت مجاميع عرقية واثنية وقومية ودينية في حالة من التألف والتاخي والانسجام ، وشكلت نسيجا اجتماعيا واحدا مع احتفاظ كل منها بهويتها وخصوصيتها واحتفاظها بالاحترام والاعتراف الكامل لهوية وخصوصية الاخرين ، ساهمت في بناء حضارته مثل ما ساهمت في بناء تاريخه الحديث انها المكونات العراقية التي قدمت دمائها قربانا لهذا الوطن قبل ان تقدم العلم والثقافة والادب والخبرات والايدي العاملة .
الحقوق في المواثيق الدولية
ان مصطلح الاقليات الذي يطلق في بعض الاحيان على مكونات الشعب العراقي لم يتم تداوله بشكل واضح قبل منتصف القرن العشرين وتحديدا بعد اعلان ميثاق الامم المتحدة في عام 1945 والذي اعتبر بداية عالم جديد مبني على الاحترام المتبادل لارادة الشعوب ورغبتها في السلام والاستقرار رغم ان هذا المصطلح ورد قبل هذا التاريخ في عدد من المعاهدات والاتفاقيات واخص منها معاهدة برلين 1878 التي تكلمت عن حقوق الاقليات ومعاهدة سيفر 1920 التي طالبت بمنح الاقليات حق تقديم الشكاوى الى محكمة العدل الدولية ، وبعد ميثاق الامم المتحدة جاء مصطلح الاقليات في العديد من وثائق الامم المتحدة كالاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 وبعده العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والثقافية 1966 ، واعلان الامم المتحدة في عام 1992 بشان حقوق الاشخاص المنتمين الى اقليات قومية او اثنية او اقليات دينية ولغوية والذي جاء بديباجته (( ان تعزيز وحماية حقوق الاشخاص المنتمين الى اقليات قومية او اثنية والى اقليات دينية...

انقر هنا لقراءة التفاصيل
 

 الحوار الحضاري لمكونات العراق



 إيمانا منها بأهمية الحوار بين المكونات العراقية وتبادل الآراء ومواجهة التحديات التي تواجه البلد أقامت الهيئة الثقافية العليا للمكتب الشريف مؤتمرها الفكري الأول بعنوان (الحوار الحضاري لمكونات العراق) على قاعة المركز الثقافي النفطي بحضور جمع غفير من ممثلي الطوائف الدينية والكيانات السياسية ونخبة من الباحثين والكتاب وفضلاء الحوزة الناطقة الشريفة بالاضافة الى العديد من وسائل الاعلام والفضائيات حيث القيت بالمؤتمر الكلمات والبحوث من مختلف المكونات العراقية المسيحية والصابئة المندائيين والايزيدية والشبك والتركمان والكرد الفيليين ومجلس الاقليات ويعتبر هذا المؤتمر الاول من حيث تنوعه لمكونات الشعب العراقي حيث تم طرح مجمل التحديات التي يشهدها الراهن الحالي من قبل جميع الطوائف بالاضافة الى اعتبار هذا المؤتمر هو النواة الحقيقية لمشروع التغيير الثقافي القادم للمجتمع بما ينسجم مع القيم والارث الحضاري والتعايش السلمي لشعبنا على مختلف العصور.

انقر هنا قراءة التفاصيل
 

 

[GO HOME]