|
أرشيف
الموقع لعام 2011 |
|
|
|
|
كنا يصف الوضع الأمني للأقليات بـ"المأساوي" ويرفض الحماية الدولية |
|
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
7/10/2011
|
|
بروكسل/ اور نيوز
وصف رئيس كتلة الرافدين
النيابية يونادم كنا الوضع الأمني للأقليات في العراق بـ
المأساوي ، معربا عن قلقه من سيطرة المتشددين على المنطقة
التي تشهد "الربيع العربي"، رافضا الدعوات إلى توفير الحماية
الدولية للأقليات. وقال كنا الذي ترأس وفد الأقليات في
البرلمان العراقي، في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي،
ببروكسل، أمس الأربعاء، في جلسة عقدتها البعثة الأوروبية
للعلاقات مع العراق إن" حقوق الأقليات دستوريا وقانونيا تسير
باتجاه الأفضل، ولكن امنيا ونتيجة لعدم التوافق السياسي فهي
بوضع مأساوي" مبيناً أن " 40% من أبناء الشعب (الكلداني
السرياني الأشوري) هم اليوم خارج العراق ". وتابع "أن
الدستور العراقي يقر بالمسيحي والصابئي والايزيدي ضمن الفقرة
الثانية رغم تأكيده على ان الإسلام هو دين الدولة ، كما يقر
باللغات السريانية والتركمانية.. إضافة للغة العربية
والكردية" منتقداً " بنود دستورية أخرى كإجبار المسيحي على
اعتناق الإسلام دون رغبته في حال تحول احد والديه للدين
الإسلامي". وأوضح أن "هناك تفاؤل في حال إمكانية التوافق
السياسي بين الكتل الثلاث الرئيسية ولاسيما بين حكومة المركز
والإقليم ومن ثم بين القائمة العراقية ودولة القانون" رافضاً
"مبدأ توفير الحماية الدولية للأقليات "معتبراً الحماية
اهانة لهذه المجموعات وعلى القانون حماية الجميع ". ورحب
كنا "بالربيع العربي الذي تشهده المنطقة" معربا عن "قلق
الأقليات من مستقبل مجهول قد يحمل المزيد من التشدد والتطرف
على خلفيات دينية او مذهبية مما يهدد بالقضاء على التعددية
وبالتالي المزيد من الصراعات والأزمات الإنسانية"، مطالباً
"الاتحاد الأوروبي توفير الدعم اللازم في تخفيف المعاناة قبل
تفاقمها". وعرض كنا إمام البرلمان الأوروبي جملة مطالب
تقدمت بها الأقليات وهي " دعم ثبات وتواصل القوميات الصغيرة
والأقليات الدينية في الوطن ودمجهم في المجتمع وإنصافهم في
المشاركة في كافة نواحي الحياة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية ، دعم عودة المهجرين والمهاجرين، دعم مشاريع
البنى التحتية في مناطق المكونات في محافظة نينوى، معالجة
الثغرات الخاصة بالمكونات والأقليات الدينية في التعديلات
الدستورية وتشريع القوانين الرامية لوقف التمييز والإقصاء
والتهميش ودعم تمثيلها في السلطات الثلاثة والشراكة الحقيقية
والمشاركة في القوات الأمنية ، تشريع قانون مجالس المدن لوقف
ومنع سياسة التغيير الديموغرافي المستمرة وحماية الهوية
الثقافية للمكونات، دعم استعادة الأراضي المطفأة بحجة
المصلحة العامة ، وأخيراًُ الالتزام بالمبدأ الدستوري الذي
يؤكد تضمين العلم والنشيد الوطني بما يرمز إلى التعددية ".
وختم رئيس وفد الأقليات العراقية كلمته بالإشارة إلى أن "
الوفد لم يأتي للشكوى بل لمساعدتنا كعراقيين في بناء وتطوير
وترسيخ القدرات"، واصفاً الأوربيين بأنهم " اقرب ألينا من
حيث بناء القدرات وطبيعة المجتمعات والتجارب"، موضحاً أننا "
هنا كممثلي المكونات العراقية الأصيلة من الكلدان السريان
الأشوريين (المسيحيين)، الايزيدين، الشبك والصابئة
المندائيين نتبادل معكم وجهات النظر الرامية إلى التخفيف من
معاناة هذه المكونات التي ساهمت في بناء صرح الحضارة
العراقية وخدمت الإنسانية عبر تاريخها الطويل". وترأس
الجلسة البرلماني الأوروبي ستراوس ستيفنسن رئيس اللجنة
البرلمانية للعلاقات مع العراق ، وحضرها أعضاء لجنة العلاقات
الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وعدد من المنظمات المهتمة
بحقوق الإنسان والأقليات كالمنظمة الاثورية الديمقراطية ،
وممثلي الأكراد والتركمان في أوروبا.
|
|
|
رئاسة الصابئة المندائيين تكرم الاستاذ رعد جبار |
|
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
26/10/2011
|
|
على هامش الاحتفال بتخرج طلاب المدرسة المندائية
والذي اقيم على ارض التعميد في بغداد مساء يوم الجمعة 21/9/
2011 وبحضور فضيلة الشيخ ستار جبار حلو رئيس طائفة الصابئة
المندائيين في العراق والعالم كرمت رئاسة الطائفة الاستاذ
رعـد جبار صالح امين سر مجلس الاقليات العراقية مدير مشروع
احياء اللغة المندائيية على دوره المتميز في عملية احياء
اللغة من خلال نشاطه وتنسيقه مع المنظمات والهيئات الدولية
والمحلية ذات العلاقة اضافة الى دعمه الكبير للمدرسة
المندائية . هذا وقد حضر الاحتفال كل من سيادة النائب
خالد امين رومي عضو مجلس النواب العراقي وسعادة السفير
الدكتور وليد شلتاغ والسيد توما زكي زهرون مدير عام اوقاف
الصابئة المندائيين رئيس مجلس شؤون الطائفة العام والسيد
داخل يوسف سكرتير مجلس عموم الطائفة وعدد من اعضاء مجلسي
الشؤون والعموم وضيوف من منظمات المجتمع المدني وجمع من
العوائل المندائية
لجنة اعلام وعلاقات المجلس
|
|
|
هول الساعات العصيبة الأربع- مجزرة سيدة النجاة 2010 |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
29/10/2011
|
|
هول الساعات العصيبة الأربع مجزرة كنيسة
سيدة النجاة اليوم: 31 تشرين أول 2010 الوقت: الساعة
5.20 عصرًا الزمن الطقسي: أحد تجديد البيعة
كعادتي، كل يوم أحد، تهيّأتُ للذهاب إلى كنيستي، كنيسة سيدة
النجاة، للمشاركة في قداس العصر. وبسبب انشغال باقي أفراد
الأسرة، في أمور منزلية طارئة، لم يتهيّأ لهم مرافقتي، سوى
ولدي الأصغر رابي. حيّيتُ الأب وسيم القس بطرس في مدخل
البوابة الرئيسة. وبابتسامته المعهودة، ردّ التحية، رغم
انشغاله بالحديث إلى فتاتين من أبناء الطائفة. ثمّ حيّيتُ
الخوري روفائيل قطيمي، وهو جالسٌ على كرسّيه أمام المذبح،
وقد أوقفني طالبًا مني المرور عليه في قلاّيته بالمطرانية،
متى أشاء لاحتساء فنجان قهوة، ردّا لجميل أراد تكريمي عليه.
ومع دخولي باب السكرستيا، حيّيتُ الأب ثائر عبدال، وقد كان
متشحّا بحلّته الكهنوتية الجميلة، ذات اللونين الأبيض
والسمائي، متهيّئًا لإقامة آخر ذبيحة له- لم تكتمل- على مذبح
الشهادة في كنيسته التي أحبها ومؤمنيها بكل جوارحه. بدأنا
نحن الشمامسة، بإنشاد ترتيلة بنوهروخ بالسريانية (بنورك نرى
النور...)، بسبب تأخر جوق الكنيسة عن الحضور مبكرًا. بدء
الهجوم أثناء موعظة القداس الإلهي: وهكذا بدأ الأب ثائر
القداس بترتيلة إيرامرموخ ( أعظمك أيها الملك ربي...). أعقبه
بقراءة إنجيل أحد تجديد البيعة، الذي ذكّرنا بتجديد الشهادة
لآلوهية المسيح، عبر تأكيد مار بطرس له "أنت المسيح إبن الله
الحي"، ردّا على سؤال يسوع لتلاميذه "ومن أنا في رأيكم أنتم"
(متى 16:15-16). تلك كانت آخر عظة للراعي الغيور، حيث مرّ
على ذات المعنى تكرارًا، بحيث أسرّيتُ لزميلي الشماس إلى
جانبي، أن الأب ثائر، مازال يعيد ويكرّر ذات المعنى. وما هي
إلاّ لحظات على هذا الحديث، وغبّة مرور خمس دقائق فقط، على
بدأ الموعظة، حتى سمعنا صوت إطلاقاتٍ متتالية خارج الكنيسة،
وقد كانت الساعة تشير إلى الخامسة والثلث تمامًا. حينها،
طمأن الأب ثائر المؤمنين بقوله: "ماكو شي"، أي لا يوجد شيء.
إلاّ أن القلق ساور المصلّين حينما تكرّر إطلاق نيران
متتالية أكثر كثافة، أعقبها انفجارٌ متوسط. حينئذٍ، أشار
الأب ثائر عبر الميكروفون للشباب في مؤخرة الكنيسة، بإغلاق
الباب الرئيسي والبقاء في الداخل، حرصًا على سلامة المؤمنين.
ثم تلا تلك الأصوات، انفجار هائل، هزّ أركان الكنيسة، فتراكض
الناس في اتجاهات مختلفة مذعورين من شدة الهلع والخوف والشك
بحصول شيء غير طبيعي ......
انقر هنا
لقراءة التفاصيل
|
|
|
بيان بمناسبة الذكرى الأولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
2/11/2011
|
 |
|
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية
في العراق بيان بمناسبة الذكرى الأولى لمذبحة كنيسة سيدة
النجاة
تمر غداً الذكرى السنوية الأولى للمجزرة التي
أرتكبتها قوى الظلام والتخلف ، قوى الطائفية المقيتة ضد
المصلين في كنيسة سيدة النجاة ببغداد. إذ نستذكر تلك
الجريمة النكراء التي تسببت بمقتل العشرات من أبناء شعبنا
العراقي من أتباع الديانة المسيحية بطريقة أقل ما توصف به
كونها أسلوب إجرامي وغير انساني يوحي بالتخلف والوحشية حيث
تسيطر شريعة الغاب على عقول من لبسوا ثياب الدين لإخفاء
حقيقتهم الإجرامية والشوفينية وليمارسوا كل أنواع الجرائم
بحق ليس أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق بل ضد
الإنسانية جمعاء. تنتهز هيئتنا الإنسانية وكل مؤازريها
وأصدقائها هذه الذكرى لتؤكد من جديد بأن على السلطات
العراقية الحاكمة مهمة الدفاع عن كل أتباع الديانات والمذاهب
الدينية في العراق وتوفير الحماية لهم سواسية دون تفرقة من
ناحية الدين أو المذهب أو العقيدة أو الرأي. ان أستمرار
أستهداف مسيحيي العراق وغيرهم من أتباع الديانات والمذاهب
الأخرى دون عقاب حكومي يعني ان هنالك دعماً وتغطية ان لم تكن
فعلية فهي لوجستية وفي كلا الحالتين تعتبر الجهات المقدمة
لهذا الدعم أو التي تزكيه جهات مشاركة في الجريمة المقترفة
وتستحق العقاب والردع. وإذ نشارك مسيحيات ومسيحيي العراق
حزنهم العميق بهذه المناسبة الأليمة فإن هيئتنا تعلن عن
وقوفها الدائم والمناصر ليس مع مسيحيي العراق فحسب بل مع كل
أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق إيماناً منا بان
لجميع مكونات الشعب العراقي الحق في العيش بسلام وحرية ضمن
دستور يضمن كرامة الإنسان كأنسان وليس بسبب من أنتمائه
الديني والطائفي والعنصري. إننا نطالب المجتمع الدولي
متمثلاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والهيئات
الحقوقية الدولية ومنظمات المجتمع المدني ومنها منظمات حقوق
الإنسان بزيادة الضغط المعنوي والسياسي على الحكومة العراقية
من أجل بذل جهود أكبر لحماية الإنسان في العراق وأتباع
الديانات والمذاهب الدينية من جرائم المتطرفين والعصابات
الطائفية المسلحة وقوى الجريمة المنظمة وردعهم والكشف عن
هوياتهم. لنرفع الصوت عالياً أحتجاجاً وأستنكاراً
للممارسات العنصرية والطائفية الإجرامية ضد الإنسانية في
العراق ونؤكد مطالبتنا بتوفير الحماية لمسيحيي العراق قاطبة
وأتباع بقية الديانات والمذاهب معاملتهم بصورة إنسانية
تشعرهم بمواطنتهم الأصلية وانتمائهم لبلدهم الأصلي ، العراق.
الأمانة العامة هيئة الدفاع عن أتباع الديانات
والمذاهب الدينية في العراق 30 تشرين الأول 2011
|
|
|
الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات العراقية يقوم بزيارة الى مطران
قرقوش |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
13/11/2011
|
 |
|
قام الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات
العراقية بزيارة الى المطران بطرس مطران قرقوش فى يوم
الاربعاء الموافق 9 /11/ 2011 مصطحبا معه السيد لويس اقليمس
نائب رئيس المجلس وكلا من الدكتور يوسف اقليمس والاستاذ عبد
الزهرة رشيد اغا اعضاء المجلس والسيد سعيد سلمان عضو مجلس
قضاء الحمدانية والسيد يونس جلال اغا لتهنئته بمناسبة تسلم
منصبه الجديد . وقد رحب مقام المطران بالدكتور القدو
والوفد المرافق له وتم تبادل الاحاديث حول العلاقات القوية
التى تربط الاخوة المسيحين مع ابناء القومية الشبكية
والتاكيد على ضرورة توحيد المواقف ومحاولة احتواء كل
الخلافات التى قد تستغلها بعض الاطراف لاثارة الفتن مابين
الشعبين المسالمين وتمرير اجندات تستهدف المنطقة، وقد استمر
اللقاء زهاء الساعة.
انقر هنا لمشاهدة الصور
|
|
|
وكيل وزارة حقوق الانسان يستقبل الدكتور حنين القدو لبحث اوضاع
الاقليات |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
22/11/2011
|
 |
|
استقبل وكيل وزارة حقوق الانسان السيد حسين
الزهيري عضو مجلس النواب السابق ورئيس مجلس الاقليات
العراقية الدكتور حنين القدو بتأريخ 17/11/2011 حيث تم
مناقشة وضع الاقليات في العراق بشكل عام . وقال السيد
الوكيل خلال اللقاء ( ان الوزارة تتابع اوضاع الاقليات في
العراق وبشكل مستمر كون هذه الشريحة عانت الكثير من قبل
النظام البائد وكذلك من قبل الجماعات الارهابية التي هجرت
وقتلت العديد من انباء الاقليات )،مؤكداً ( ان الوزارة ومن
خلال دورها في مراعاة حقوق المواطنين بضمنهم الاقليات تسعى
الى حصولهم على الحقوق المنصوص عليها في الدستور العراقي )،
موضحاً ( ان الوزارة تقوم حالياً باعداد احتفالية لمناصرة
ابناء الاقليات وطرح مشاكلهم والمصاعب التي تواجههم في ظل
الارهاب الذي يحاول ان يدمر الوحدة الوطنية)، واستمع سيادته
الى اهم المعوقات والمشاكل التي تواجه هذه الاقليات ومنها
التهجير القسري.
من جهته ، اشاد رئيس مجلس الاقليات
العراقية الدكتور حنين القدو بدور الوزارة الداعم للاقليات
،مشيراً الى ان ( اعداداً كبيرة من هذه الاقليات قد هجرت من
محافظة نينوى وهي تعاني ظروفاً قاسية نتيجة هذه الاعمال).
وفي نهاية اللقاء شكر رئيس التجمع السيد الوكيل لاتاحة
الفرصة لطرح هموم ومشاكل الاقليات .
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية يستنكر حملة الاعتداءات ضدّ مصالح أبناء
الأقليات في كردستان |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
6/12/2011
|
 |
|
يستنكر مجلس الأقليات العراقية الهجمة الجديدة من
الاعتداءات التكفيرية التخريبية التي طالت مصالح أبناء
المكونين المسيحي والإيزيدي ومصالح عامة في عدد من مدن
وقصبات إقليم كردستان العراق، الذي كان حتى الأمس القريب،
حصنًا للأمن والأمان والتعايش السلمي بين مكونات الشعب
العراقي الذين وجدوا فيه خير ملجأ للسكنى والعيش الأمين.
إن هذه الاعتداءات ليست بمعزل عمّا تعرّض له عمومًا، أبناء
الوطن الجريح، ومنهم بصورة خاصة شرائح المكوّنات القليلة
العدد أي الأقليات التي واجهت منذ أحداث التغيير
الدراماتيكية في 2003، سيلاً جارفًا من أعمال العنف والخطف
والقتل والتهجير والتخريب في الممتلكات العامة والخاصة. إن
موقف حكومة كردستان من مجمل هذه الأحداث، ينبغي أن يكون
واضحا وسريعًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار مثل
هذه الأحداث المأساوية التي تستهدف الاستقرار والسلام
والاستقرار الذي يشهده الإقليم، بعد معاناة هو الآخر من فترة
حرجة قاد فيها نضاله من أجل نيل مطامحه وحقوقه القومية التي
لم يبخل بها الشرفاء الأحرار من شعب العراق آنذاك، في مساندة
مطالب الشعب الكردي في نيل حريته واستقلاله. كما نثمن
عاليًا، الاستجابة السريعة من لدن فخامة رئيس الإقليم السيد
مسعود البارزاني، ودولة رئيس وزراء الإقليم الدكتور برهم
صالح، لتنديدهم بهذه الأعمال والإيعاز إلى أجهزة الأمن في
الإقليم لاتخاذ إجراءات رادعة بحق مرتكبي هذه الجرائم
ومثيريها ومحّرضيها وفتح تحقيق فوري جادّ لمعرفة الجهات التي
تقف وراءها. إن هذه الهجمة الجديدة، ضدّ مصالح أبناء
الأقليات، هي وصمة عار في جبين كلّ من يتبجح بالدين والشريعة
أسلوبًا لفرض حياة معينة على شعوب مسالمة تنشد التعايش
والاستقرار والأمان. إن المجاميع التخريبية والترهيبية التي
افتعلت هذه الأحداث، واتخذت طابعا دينيًا إلغائيًا للآخر،
إنما تسعى إلى فتنة جديدة ليست بعيدة عمّا تشهده دول الجوار
ممّا يسمّى بالربيع العربي، كي تخلط الأوراق وتحقق غاياتها
المشبوهة في النيل من التعددية الفكرية والإثنية والدينية
التي يتمتع بها الإقليم منذ استقراره، والتي نأمل أن تتصدى
لها حكومة الإقليم بكل قوة وأن تكشف عن الجهات التي تقف
وراءها لينالوا جزاءهم العادل. كما يترتب على حكومة الإقليم
أن تراجع سياستها التربوية في تبنّي نهج تربوي مدني وحضاري
محايد، يزرع بذور التسامح والتعايش السلمي بين المواطنين
وإلغاء وتعديل كل ما يشير إلى سيادة رموز دينية معينة على
غيرها، "فالدّين لله، أما الوطن فيبقى للجميع خير ملجأ".
مجلس الأقليات العراقية في 6 كانون أول 2011
|
|
|
::::: تقرير عن انتهاكات حقوق الانسان ضد ابناء القومية الشبكية في
محافظة نينوى ::::: |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
6/12/2011
|
 |
تقرير عن انتهاكات حقوق الانسان ضد ابناء
القومية الشبكية في محافظة نينوى مجمل الرصد من 1/1/2010 الى
30/12/2010
1. بتاريخ 4/1/2010 استشهاد الجريح أمجد أحمد
شريف والمصاب في أحداث برطلة . 2. بتاريخ
6/1/2010استشهاد الجريح ياسر عباس كريم المصاب من جراء
الانفجار الحاصل في سوق برطلة. 3. 6/1/2010استشهاد الجريح
حسن مصطفى المصاب من جراء الانفجار الحاصل في سوق برطلة .
4. بتاريخ 10 / 2 / 2010 قامت قوة امنية تابعة لاحد
الاحزاب المتنفذة في ناحية برطلة باعتقال المواطن الشبكي
(.....) من اهالي قرية خزنة تبة المنكوبة وترحيله إلى إحدى
السجون في مدينة عقرة لانه قال بانه سينتخب الدكتور حنين
القدو في الانتخابات البرلمانية وافرج عنه بعد ثلاثة اشهر .
5. بتاريخ 25 / 2/ 2010 محمد خليل بكتش تم اغتياله في منطقة
شارع الكوير على يد مسلحين مجهولي الهوية علما هو صاحب محل
سوبر ماركت. 6. بتاريخ 18 / 2 / 2010 قام احد اعضاء
الاحزاب الكردية المتنفذة في منطقة ؟؟؟؟ المدعو(؟؟؟؟)
بتبليغ ابناء قرية باريمة الشبكية بعدم السماح لأي فرد من
ابناء القرية بلصق الملصقات الخاصة بمرشح كوتا الشبك المستقل
الدكتور حنين محمود القدو والترويج لصالحه وتهديده مباشرة
بترحيله من القرية، كما تم تمزيق القسم الكبير من الملصقات
داخل القرية . وتكرر الحادث في قرية بازوايا.
انقر هنا
لقراءة المزيد
|
|
|
نائب رئيس مجلس الأقليات العراقية في رحلة عمل إلى الولايات المتحدة
الأميركية |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
8/12/2011
|

عاد السيد لويس إقليمس، نائب رئيس مجلس الأقليات
العراقية من رحلة عمل قادته إلى الولايات المتحدة الأميركية،
استغرقت عدة أيام، بدعوة من المجموعة الدولية لحقوق الأقليات
ومعهد القانون الدولي وحقوق الإنسان، ضمن مشروع رصد حقوق
الأقليات في كل من العراق والصومال. إقترنت زيارة السيد
إقليمس، بمناسبة صدور التقرير السنوي المشترك لمجلس الأقليات
العراقية والمجموعة الدولية لحقوق الأقليات لعام 2010، حول
"مشاركة الأقليات في الحياة العامة في العراق"، بالاستناد
إلى استبيان قام به فريق من راصدي المجلس في 6 محافظاغت
عراقية (بغداد، نينوى، كركوك، ديالى، البصرة ودهوك في
كردستان في شمال العراق). وستصدر ترجمته إلى العربية في غضون
الأيام القلائل المقبلة، ويكون في متناول يد القراء.
|
|
اضغط هنا
لقراءة المزيد
اضغط هنا لمشاهدة
الصور
|
|
|
في الذكرى الثالثة والستين للاعلان العالمي لحقوق الانسان |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
11/12/2011
|
رعد جبار صالح
ان من اشهر الوثائق السياسية في العالم التي تبنتها الامم
المتحدة ونالت موقعا مهما في القانون الدولي وترجمت الى اكثر
من 360 لغة هو الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اصدرته
الجمعية العامة للامم المتحدة في العاشر من كانون الاول عام
1948 . جاء الاعلان المتكون من ثلاثون بندا شملت معظم
الحقوق التي ناضلت من اجلها البشرية عبر التاريخ بمثابة
انتصار لصوت الانسانية من اجل كرامة العيش وحرية التعبير
والتنظيم والعمل والحق في الوطن والتأكيد على المساواة بين
الرجل والمراة ، فالناس كما ينص الاعلان يولدون احرارا
متساوين في الكرامة والحقوق ولكل انسان حق التمتع بجميع
حقوقه في الحياة والحرية بدون اي تمييز بسبب العنصر او اللون
او الجنس او اللغة او الدين او الرأي سياسيا اوغير سياسي او
الاصل الوطني او الاجتماعي او الثروة او المولد او اي وضع
اخر ، ولا يجوز استرقاقه او استعباده او تعذيبه او اخضاعه
للمعاملة او العقوبة القاسية او اللاانسانية او التي تحط من
كرامته ، وله الحق في التنقل واختيار محل الاقامة اضافة الى
حقه في التملك وتقلد الوظائف وحقوق اخرى كحق التعليم او
اختيار نوعه وحق العمل والمشاركة في حياة المجتمع الثقافية
والاسهام في التقدم العلمي . ان الاعلان العالمي لحقوق
الانسان والذي وقعت عليه اغلب دول العالم وتعهدت بالالتزام
به لازال عند البعض منها مجرد حبر على ورق فحقوق الانسان
لازالت تنتهك وكرامته لازالت تهدر ولازال يتعرض لابشع انواع
التعذيب والتنكيل ولا زالت شعوب وامم واقعة ضحية الجوع
والحروب والامراض والاوبئة في حين تصرف مئات المليارات من
الدولارات على الحروب وادامة الماكنة الحربية . ان عالمنا
اليوم يحاجة ماسة لان يكون الاعلان العالمي لحقوق الانسان
والذي اصدرته الامم المتحدة قبل ثلاثة وستين عاما وما تلاه
من اتفاقيات وعهود وصكوك دولية متعلقة بحقوق الانسان قانونا
دوليا تلتزم به كل دول العالم دون استثناء وان يكون شرطا
اساسيا لعضوية الدول في الامم المتحدة ولا ننسى اهمية تفعيل
لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ومنحها الصلاحيات
التي تؤهلها لمتابعة وتطبيق هذه الحقوق وحصر الانتهاكات
بعيدا عن تاثير سياسات الدول الكبرى وبالاخص الولايات
المتحدة الامريكية التي ملأت العالم صخبا وضجيجا بالحديث عن
حقوق الانسان وهي اكثر الدول انتهاكا لهذه الحقوق ، وما هذا
الضجيج والصخب سوى ستارا تخفي خلفه نزعة التوسع والسيطرة كما
تخفي ابشع ممارسات انتهاكات الانسان وحقوقه وسيبقى العراق
بحصاره وموت اطفاله ...باحتلاله وتدميره ... بملجأ العامرية
وسجن ابو غريب ... بساحة النسور والعشرات من امثالها شاهدا
على كرامة الانسان وحقوقه وحرياته !!!!!!!!!!!!! |
|
|
تحالف الاقليات العراقية يدين الاعتداءات على مصالح المسيحيين
والايزيديين في زاخو ودهوك |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
14/12/2011
|
بيان
تابع تحالف الاقليات العراقية بقلق بالغ ماجرى في زاخو
ومناطق اخرى من محافظة دهوك خلال يومي 2، 3 كانون الاول 2011
، من اعمال العنف التي طالت في أغلبها ابناء الاقليات من
المسيحيين والايزديين. فقد خرج مصلون غاضبون وأكثرهم من
الشباب يوم الجمعة 2ك1 2011 ، من احد جوامع زاخو ويقع في حي
الصناعة القديم، ليهاجموا احدى الصالات الخاصة بالمساج، حيث
أضرموا النار فيها، ثم تطور الوضع بشكل أكثر عندما انضمت
اليهم مجموعات متشددة اخرى بدأت بمهاجمة صالونات حلاقة
النساء ومحلات المشروبات الكحولية وفنادق سياحية في زاخو،
وأكثرها يملكها مواطنون مسيحيون وايزيدون، حيث تم تدميرها
واحراق مافيها، ثم توسع الامر لينتقل الى مناطق اخرى من
محافظة دهوك، كقضاء سميل وقضاء العمادية وديرلوك، حيث احرقت
محال لبيع المشروبات الكحولية وهوجمت صالونات حلاقة للسيدات
في هذه المناطق، كما وحصل نفس الامر في مركز محافظة دهوك،
حيث تم مهاجمة نادي نوهدرا الاجتماعي وهو مركز اجتماعي
وثقافي خاص بالمسيحيين، وتم احراق مكتبته واجزاء اخرى منه
اضافة الى مخازن للمشروبات القريبة من النادي. وقد بلغ عدد
المحال والمصالح التي دمرت واحرقت أكثر من (40) موقعاً ، وان
الغريب في الامر ان اغلب هذه الممارسات وقعت امام انظار
الاجهزة الامنية لحكومة اقليم كردستان. وبالمقابل وكرد فعل
لهذه الاعمال، قامت مجموعات اخرى بمهاجمة مقرات الاتحاد
الاسلامي الكردستاني في دهوك وزاخو، واضرمت النار فيها.
ان تحالف الاقليات العراقية في الوقت الذي يدين بشدة مثل هذه
الممارسات الهمجية التي طالت في الغالب مصالح المواطنين
المسيحيين والايزديين، أو الهجمات على مقرات الاحزاب
الاسلامية، في اقليم كردستان العراق، يشدد بضرورة توفير
حماية كافية للاقليات العراقية في اقليم كردستان، واجراء
تحقيقات عادلة ونزيهة في مجمل الاحداث التي حصلت في الاقليم،
ويطالب بتقديم كل الذين قاموا بممارسات الاعتداء والعنف أمام
العدالة لينالوا الجزاء العادل، كما ان التحالف يدعو السيد
مسعود البارزاني بمحاسبة المقصرين في الاجهزة الامنية في
زاخو ودهوك لتقاعسها الملحوظ في تطويق الاحداث، وبطئها في
اتخاذ التدابير للحد من انتشارها والسيطرة عليها. وننتهز
هذه الفرصة لنناشد كافة السلطات الاتحادية أو في الاقليم الى
تعزيز احترام حقوق الانسان بما فيها حقوق الاقليات، وضرورة
حمايتها بما ينسجم والتحولات الديمقراطية التي يمر بها
البلد.
تحالف الاقليات العراقية بغداد في
7/12/2011 |
|
|
|
|
رئيس مجلس الاقليات العراقية الدكتور القدو يلتقي بـالصحفية الاسبانية
أنجليس ايسبينوسا |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
14/12/2011
|

اجرت الصحفية الاسبانية انجيلس ايسبينوسا Angeles
Espinosaمراسلة جريدة البيس EL PAISالاسبانية مقابلة مطولة
مع رئيس مجلس الاقليات العراقية الدكتور حنين القدو حول
الاوضاع السياسية الراهنة فى العراق وعن اوضاع الاقليات
العراقية وانسحاب القوات الامريكية من العراق وكذلك
المطالبات الاخيرة لبعض القيادات السياسية بانشاء اقاليم
جديدة فى العراق واثار انشاء هذه الاقاليم على اوضاع العراق
السياسية والاجتماعية والاقتصادية والملف الامنى. وقد اكد
الدكتور القدو عدم اعتراضه على انشاء اقاليم جديدة فى العراق
إضافة عدم وجود اي حساسية لديه حساسية مصطلح الفيدرالية
ولكنه يعترض على جوهر الفيدرالية فى النموذج الفيدرالى الذى
تم تبنيه فى الدستور العراقى وخطورة انشاء الاقاليم
الفيدرالية وفق الصلاحيات والسلطات الممنوحة لهذه
الفيدراليات مما سيؤدى الى قيام اقاليم تتمتع بصلاحيات اقوى
فى الكثير من الاحيان من صلاحيات الحكومة الاتحادية، كإنشاء
قوات خاصة في الاقليم مثل حرس الاقليم وفتح قنصليات داخل
السفارة العراقية لعقد اتفاقيات ثقافية وتنموية مع الدول
الاحنبية دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية، مع عدم السماح
للحكومة الاتحادية بنشر قواتها الاتحادية فى اى اقليم الا
بموافقة برلمان ذلك الاقليم،إ ضافة الى نشوء الصراعات بين
الاقاليم حول الحدود الادارية من جهة والصراع بين الحكومة
الاتحادية والاقليم حول ادارة الموارد الطبيعية لذلك الاقليم
من جهة اخرى. كما تطرق الدكتور القدو الى اوضاع الاقليات
العراقية واكد على ان الكثير من الغموض يكتنف الوضع
المستقبلى للاقليات العراقية وخاصة فى المناطق المسماة
بالمناطق المتنازع عليها لعدم حسم وضع هذه المناطق من قبل
القيادات السياسية الفاعلة لحد الان مما يدفع بالمزيد من
ابناء المكونات الصغيرة الى النزوح والهجرة الى خارج العراق
خوفا من المستقبل الغامض وما قد يخبئه هذا المستقبل من مخاطر
كبيرة على حياتهم بسب الصراع على اراضيهم.
|
|
|
رئيس مجلس الأقليات العراقية يلتقي بأمين عام كتلة الاحرار |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
16/12/2011
|
|
التقى الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات
العراقية وبصحبة وفد من الاخوة المسيحيين بالدكتور ضياء نجم
الاسدى امين عام كتلة الاحرار فى يوم الثلاثاء المصادف 13
كانون الاول 2011, وقد تضمن الوفد الذى تراسه الدكتور القدو
كلا من الاستاذ معن باسم عجاج مستشار الاستاذ اثيل النجفى
محافظ نينوى والعميد فارس عبد الاحد مسؤول حمايات الكنائس
والاستاذ بهنام حبيب كجو والاستاذ ماجد ابراهيم حنا والاستاذ
قيس الياس خضر, وقد حضر الاجتماع من جانب كتلة الاحرار
الاستاذ النائب رافع عبد الجبار نوشى عضو فى لجنة العلاقات
الخارجية لمجلس النواب العراقى والسيد المسؤول الاعلامى
لكتلة الاحرار, وقد تناول الحديث اوضاع الاقليات العراقية فى
سهل نينوى بشكل عام والظروف الصعبة التى يعيشها الاخوة
المسيحيون وكذلك الشبك . وقد بارك الوفد المواقف الوطنية
لسماحة السيد مقتدى الصدر حفظه الله ورعاه وكتلة الاحرار فى
التصدى للمحاولات الجارية للنيل من وحدة العراق, كما تطرق
الدكتور القدو الى خطورة انشاء الاقاليم على وحدة العراق
وتحقيق السلم الاهلى المنشود وبين مبررات رفض انشاء الاقاليم
، وقد تعهد الدكتور ضياء الاسدى على دعم مطالب الاقليات
العراقية فى مجلس النواب العراقى واكد على ضرورة حل الاوضاع
الامنية غير المستقرة فى سهل نينوى بعد خروج القوات
المحتلة. |
|
|
الدكتور القدو والتعايش السلمى بين الاديان |
|
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
18/12/2011
|
|
بناء على الدعوة المقدمة الى الدكتور القدو من قبل
التحالف المدنى للاقليات حول التعيش السلمى بين الاديان شارك
شارك سيادته صباح يوم 15 /12/2011 فى الندوة الحوارية والتى
حضرها عدد من السادة رجال الدين ومسؤولى منظمات المجتمع
المدنى كما حضرها ايضا سماحة السيد محمد سعيد النعمانى رئيس
المؤتمر الوطنى للكرد الفيلية ، وقد اكد الدكتور القدو فى
مداخلته على ان التعايش السلمى فى العراق بحاجة الى تهيئة
الظروف الموضوعية لاعادة اللحمة الاجتماعية الى المجتمع
العراقى . كما شدد على ان اهم التحديات التى تواجهه مشكلة
التعايش السلمى فى العراق هى هيمنة الكتل والاحزاب الكبيرة
على المكونات الصغيرة لتحقيق مكاسب قد تكون شخصية عرقية او
فئوية او جغرافية بسبب المرحلة الانتقالية التى يعيشها
العراق. والسبب الثانى عملية التهميش والاقصاء لبعض المكونات
لغرض الوصول الى مراكز اتخاذ وصنع القرار الاستراتيجى الوطنى
بسبب المحاصصة الحزبية والسياسية والفئوية. واكد الدكتور
القدو على ان تعزيز التعايش السلمى بحاجة الى معطيات
واجراءات عملية على الارض ومن اهمها الحوار وبناء الثقة
والقبول بالاخر بالاضافة الى ضرورة اصدار تشريعات تكافح
التمييز ووضع الاليات وبناء مؤسسات تثقيفية وتربيوية تركز
وتعمل على تعزيز التعايش السلمى بين الاخرين من خلال تبنى
الثقافة التعددية.
|
|
|
الندوة الحوارية لمجلس الاقليات العراقية |
|
|
 |
|
مجلس الأقليات العراقية
18/12/2011
|
|
في صباح يوم الجمعة المصادف 16/12/2011 وفي نادي
الهندية الكائن في العاصمة بغداد عقد مجلس الاقليات العراقية
وبالتعاون مع الاتحاد الاوربي وبالتنسيق مع المجموعة الدولية
لحقوق الاقليات ندوة حوارية وتحت شعار (مشاركة الاقليات في
الحياة العامة ترشيخ لمبادى الديمقراطية وحقوق المواطنة )
وقد تحدث الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات
العراقية عن دور المجلس واهم النشاطات والمشاريع وبعد ذلك
تحدث السيد لويس اقليمس نائب رئيس المجلس عن التقرير الصادر
عن المجموعة الدولية لحقوق الاقليات لسن2010 وقد حضر الندوة
شخصيات دبلوماسية وسياسية ورسمية ودنينية مختلفة . ادناه
كلمة رئيس مجلس الاقليات العراقية
ان الدستور العراقى
لعام 2005 والذى يعتبر القانون الاسمى والاعلى فى العراق
حاول ضمن الباب الاول: المبادىء الاساسية, والباب الثانى:
باب الحقوق والحريات ان يقدم ضمانات دستورية وحماية قوية ضد
التمييز فى مواد عديدة مثل المادة 2و3و4و10و14و18و19و20و35
لتحقيق المساواة لجميع العراقيين بغض النظر عن الجنس ,العرق
,المذهب ,القومية, الاصل, المعتقد,اللون او الوضع الاقتصادى
او الاجتماعى الا ان المكونات العرقية والدينية الصغيرة
العراقية منذ 2003 ولحد الان تعرضت الى عمليات شبه ابادة فى
ظل موجات العنف التى اجتاحت البلاد برمتها ناهيك عن التهميش
للمشاركة فى الحياة العامة. والمقصود هنا بالمشاركة فى
الحياة العامة هو ازالة العوائق والمحددات التى تمنع ابناء
الاقليات من الوصول الى المناصب السياسية والوظائف الهامة
والحصول على الوظائف فى باقى دوائر الدولة والحصول على
الخدمات التعليمية والصحية والخدمات الاخرى وافساح المجال
لهم للتعلم بلغة الام وتوفير الظروف الامنية للاقليات
الدينية والمذهبية لممارسة شعائرها الدينية. فالاشخاص او
الجماعات التى تنتمى الى المكونات العرقية او الدينية او
اللغوية او المذهبية لها الحق فى المشاركة الفعالة فى
الانشطة الاقتصادية ,الثقافية,والدينية والاجتماعية
والسياسية فى المجتمع العراقى وفقا للاتفاقيات الدولية
الخاصة بحقوق الانسان لتصبح هذه الاقليات جزء متكامل من
عملية التطور والتنمية فى اى مجتمع ككل, والمشاركة الفعالة
فى الحياة العامة ضرورية لسببين اولا للحفاظ على الانسجام
والتناغم ولبناء العلاقات الجيدة مبنية على اساس الاحترام
المتبادل بين مكونات الشعب العراقى,لان استبعاد الاشخاص
والمجاميع الدينية والعرقية من الحياة العامة او تهميشهم
دليل ومؤشر واضح ونتيجة للممارسات التمييزية ضد الاقليات,
وثانيا ان احدى مقاييس النجاح للتحول الديموقراطى فى اى بلد
هو مدى حماية حقوق الانسان وحقوق الاقليات باعتبار ان ضمان
وتعزيز حقوق الاقليات يعتبر احد الاركان الاساسية لتحقيق
الديموقراطية وترسيخ لمبدأ المواطنة. وبالرغم من ان الدستور
العراقى يوفر الاطر القانونية فى المادة 14لتشريعات مناهضة
للتمييز وجاءت المادة 16 لتعزز المادة السابقة من خلال
التركيز على تكافؤ الفرص لجميع العراقيين من خلال اتخاذ
الاجراءات اللازمة, الا ان الاقصاء والتهميش اصبح من احد
سمات المرحلة الراهنة فى العراق حيث انه هناك تمثيل ضعيف
للاقليات فى السلطة التشريعية ,وعدم وجود ممثلين لهم فى
السلطة التنفيذية للمشاركة فى صناعة وصياغة واتخاذ القرارات
الاستراتيجية ذات الابعاد الوطنية,وتفشى البطالة بين ابنائها
.وسوء الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة من قبل الحكومات
المحلية والحكومة المركزية. ان تمثيل الاقليات فى
المستويات المختلفة من الحكومة العراقية يجب ان يكون تمثيلا
حقيقيا نابعا من الايمان بمبدأ الشراكة الوطنية الفعالة فى
رسم خارطة العراق بعيدا عن التمثيل الرمزى . ان الاقصاء
والتهميش وممارسة التمييز ضد الاقليات وابعادهم عن المشاركة
فى الحياة العامة بشكل فعال قد يعزى الى احد الاسباب
التالية: اولا:طغيان الولاء الطائفى والعرقى والمناطقى
على تفكير وتوجهات القيادات السياسية بسبب سيادة التوتر
والعنف بين المكونات الرئيسية الفاعلة فى العملية السياسية.
ثانيا:سيادة الثقافة الاقصائية فى المجتمع مبنى على اساس
التمييز العرقى والطائفى بسبب التركيزعلى المصالح الفئوية
والمناطقية وتغليبها على المصالح الوطنية الجمعية.
ثالثا:غياب التشريعات والقوانين التى تكفل عدم التمييز ما
بين ابناء الشعب العراقى. رابعا: المحاولات الجارية
لاذابة بعض الاقليات ضمن ثقافة الاكثريات للاستفادة من
اصواتهم واستغلالهم لتحقيق مكاسب جغرافية وسياسية على حساب
الاقليات بدلا من حماية الاقليات وتعزيز هوياتها العرقية
والثقافية. خامسا:العمل وبناء الحكومة على اساس المحاصصة
السياسية والعرقية والطائفية. ان الهدف من اقامة هذا
الحوار ضمن الطاولة المستديرةهو: اولا:تحديد التحديات
والمشاكل التى تواجه الاقليات للمشاركة فى الحياة العامة
بشكل فعال ومؤثر. ثانيا:تحديد التشريعات و الممارسات
والاليات الضرورية لتعزيز مشاركة الاقليات فى الحياة العامة.
ثالثا:دراسة الفرص المتوفرة الموجودة والمبادرات الضرورية
وتشخيص الحلول الممكنة لزيادة المشاركة فى الحياة العامة.
رئيس مجلس الاقليات العراقية
|
|
|
ندوة مدافعة حول مستقبل الأقليات في العراق |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
22/12/2011
|
|
"مشاركة الأقليات في
الحياة العامة، ترسيخ لمبادئ الديمقراطية وحقوق المواطنة"
بغداد، في 16 كانون أول 2011
هذه االندوة الحوارية، تأتي لمناسبة صدور التقرير
السنوي لعام 2010 ، للمجموعة الدولية لحقوق الأقليات،
ومقرّها في لندن، بالتعاون مع مجلس الأقليات العراقية، وكذلك
لمناسبة الأحداث المأساوية الأخيرة التي ضربت كردستان العراق
الذي كان للأمس القريب، أحد الملاذات الآمنة للذين ضاق بهم
العراق، على سعته، والذين فروا من حقد الإرهابيين ووجدوا فيه
شيئًا من الأمن والاستقرار، بحسب وعود القيادات الكردية
وحرصها على تأكيد ذلك في مناسبة وبدون مناسبة.
منذ
سقوط النظام السابق، والأقليات موضع تهميش وإهمال وإقصاء من
مواقع القرار، بل واحيانًا من تمييز واضح في مجالات عديدة في
الحياة العامة وفي السياسة، علاوة على ما عانته وما تزال
تعانيه من أعمال عنف وتهديد وتهجير تمنعهم وتحول دون وصولهم
إلى أشكال الحياة اليومية الطبيعية في الوطن.
انقر هنا
لقراءة التفاصيل
|
|
|
تهنئة مجلس الاقليات العراقية |
|
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
25/12/2011
|
|
بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية
الجديدة يتقدم مجلس الاقليات العراقية باحر التهاني واجمل
التبريكات الى جميع المسيحين في العالم والى شعبنا العراقي
العظيم داعين الله عز وجل ان يكون العام الجديد عام حب وسلام
واستقرار.
مجلس الاقليات العراقية المكتب الاعلامي
|
|
|
المجموعة الدولية لحقوق الانسان |
|
|
|
|
مؤتمر
المكونات العراقية
مؤتمر للتيار الصدري بالتعاون مع مجلس الأقليات
العراقية 31 كانون أول 2011 |

|
|
مجلس الأقليات العراقية
31/12/2011
|
|
في صباح يوم السبت المصادف 31/12/2011 أقامت الهيـئة
الثقافـية العليا للتيار الصدري وبالتعاون مع مجلس الأقليات
العراقية مؤتمرها الثاني وتحت شعار(الوحدة غايتنا. السلام
هدفنا .البناء عملنا) على قاعة منتدى الشباب في مدينة
الكاظمية المقدسة. وقد تراس الجلسة وادارها الدكتور حنين
القدو رئيس مجلس الاقليات مقدماً ورقة خاصة بهذه المناسبة
تحت عنوان الاقليات العراقية والنموذج الفيدرالى العراقى.
وتضمن المؤتمر إلقاء عدة بحوث من رئيس وأعضاء مجلس الأقليات
العراقية وحضر المؤتمر رئيس الهيئة الثقافية العليا الأستاذ
حميد المختار وكذلك نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي على الخطيب
وممثل السيد الجعفري الاستاذ مؤيد العبيدي وعدد كبير من
الشخصيات السياسية والثقافية والوجهاء من مختلف المكونات .
ملخصات البحوث التي القيت :
انقر هنا
لقراءة التفاصيل
انقر هنا
لمشاهدة الصور
|
|
|
|
[GO HOME]
|