|
أرشيف
الموقع لعام 2011 |
|
|
|
مجلس الأقليات العراقية
يلتقي السفير الفرنسي |
|

|
|
التقت الهيئة الإدارية لمجلس الأقليات العراقية يوم الثلاثاء المصادف 11/1/2011
في مقر السفارة الفرنسية ببغداد سعادة السفير الفرنسي السيد (بوريس بوالون)
ومستشار السفير للشؤون الاجتماعية والثقافية السيد (سامويل لاكومب).
في البداية رحب سعادة السفير باعضاء المجلس وشكرهم على الاهتمام والعمل على
الدفاع عن حقوق الاقليات العراقية بصورة عامة. وقال: نحن نشدد على ابداء رد
الفعل تجاه ما يحدث في الدول من مشاكل وانتهاك لحقوق الانسان وعليكم ان تبقوا
في بلدكم ونعتقد ان اندماج الاقليات في داخل العراق مع بقية الشرائح الاجتماعية
والمجتمعات هو مفتاح التطور الثقافي والسياسي والاقتصادي، كما يجب ان نكافح معا
لدحر الارهاب واستأصاله من البلد، وهذا يجعلنا نشعر بروح المسؤلية ونستمع لجميع
العراقيين ونقدم لهم الدعم .
وتحدث السيد رئيس مجلس الاقليات العراقية الدكتور حنين القدو مشيرًا إلى كون
الاقليات في العراق حلقات ضعيفة داخل المجتمع العراقي وهم لايمتلكون اية
مليشيات كما هي الحال عند بعض المكونات العراقية . بل ان الاقليات لاتمتلك اي
وسيلة للدفاع عن نفسها من خطر الارهاب , وهي منتشرة على امتداد خارطة العراق
وكل اقلية لديها خصوصية معينة تستهدف من خلالها وتكون هدفا للجماعات الارهابية
تحت اي عنوان كان، على أسس مذهبية كانت او دينية قومية او جغرافية. كما أننا
نعتقد ان مسالة خلق كانتونات للاقليات على شكل محميات سيعقد من صعوبة حل
المشكلة , وان خسارة اي مكون هو خسارة لتراث وحضارة العراق. وأشار القدو إلى أن
الاقليات جميعها في العراق الديمقراطي تتعرض الى ضغوط مختلفة من أجل فرض هوية
معينة عليها وسلب هويتها الاصلية، وهذا ينطبق على الكورد الفيليين والشبك
والايزيديين و الصابئة المندائيين والمسيحيين والتركمان. لذا نحتاج الى اعتماد
استراتجية بعيدة المدى لنعمل على وقف الهجرة عن طريق ايجاد فرص عمل لأبناء هذه
الأقليات وامتصاص البطالة وتوفير الحماية لهم كجزء من تشجيعهم على البقاء.
واضاف القدو، نحن مع اجراء الاحصاء السكاني، ولكن في الوقت المناسب عندما يكون
الجيش العراقي المرتبط بالحكومة المركزية هو المتواجد والمسيطر على الوضع
الامني ورفع جميع مقرات الأسايش والقوات غير النظامية، وعندها يكون فعلا هذا
الإحصاء عملية فنية خالصة وليست عملية سياسية تقف وراءها اجندات حزبية.
اما السيد لويس اقليمس نائب رئيس مجلس الاقليات عن المكون المسيحي، فتحدث عن
المخاوف التي تتحسس لها هذه المكونات الأصيلة بلجوء بعض الدول الأوربية ومنها
فرنسا، الى السلطات الكردية في أي مشكلة تتعلق بالأقليات أو لدى تعرضها لأحداث
عنف، وكأنّ الإقليم يملك العصا السحرية لإيجاد الحلول المناسبة أو كأنه العرّاب
من أجل حماية أبناء هذه المكونات. وأضاف، في الوقت الذي نشكر فيه اهتمام
الإقليم بما نعاني منه، إلاّ أننا نعتقد أن حل مشكلة الاقليات ، هي من شأن
الحكومة المركزية ، باعتبار أن أبناء الاقليات منتشرين على خارطة العراق كله
وليس فقط في اقليم كردستان. كما أننا نودّ أن تحتفظ الاقليات بصداقتها مع جميع
العراقيين، بمن فيهم الكورد والعرب على أساس المساواة في الحقوق والواجبات وفي
جو من الاحترام المتبادل.
بينما تحدث السيد رعد جبار امين سر مجلس الاقليات العراقية ممثل الصابئة
المندائيين : اننا ابناء العراق. لقد بنيناه بايدينا وضحينا من اجله واريقت
دماؤنا على ارضه وتحملنا الكثير من اجله ولا نرغب بالهجرة عن بلدنا لكننا ومع
الاسف بدانا نفقد القدرة على الصمود امام الهجمة التي تتعرض لها الاقليات . ان
التوقيع على المعاهدات الدولية و الاتفاقيات او تشريع القوانيين ليس كفيلا
بحماية الاقليات بل ترجمته الى واقع ملموس هو الحل الناجح.
بينما تحدثت السيدة وايليت كوركيس ممثلة عن المكون المسيحي و مسؤولة الاعلام
والعلاقات العامة بمجلس الاقليات عن تنديدها بموقف الدول التي تشجع على هجرة
المسيحيين وتوفر لهم ملاذات امنة .
وتطرق السيد محمد ادهم مثل المكون التركماني في مجلس الاقليات ان وضع التركمان
يرثى له وان النواب الموجودين في البرلمان العراقي لايمثلون القومية التركمانية
بل يمثلون احزابهم وليسوا مستقلين في الدفاع عن التركمان .
بينما اضافت السيدة ايمان حسن عن التركمان مسؤولة لجـنة الدراسات والبحوث في
مجلس الأقليات ان وضع التركمان في كركوك صعب ومعقد وان مدينة كركوك تتعرض الى
مساومات سياسية .
وتحدث عضو مجلس الاقليات السيد محمد الشبكي عن محنة اللاجئين العراقيين
وامكانية مساعدتهم وامكانية الاستفادة من خبرات المنظمات الفرنسية العاملة في
مجال دعم وتطوير المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان وكذلك منظمات الاغاثة .
وتحدث السيد طالب فيروز ممثل الكورد الفيليين ومسؤول لجنة حقوق الانسان في مجلس
الاقليات عن عدم حصول الكورد الفليين على حقوقهم المدنية والتي منها الحصول على
بطاقة الهوية واستعادة ممتلكاتهم .
أما السيد سلام عيدو ممثل المكون الايزيدي، فقد أشار إلى ان ابناء القومية
الايزيدية يتعرضون الى ضغوطات كردية وارهاب الجماعات المسلحة .
واخيرا تحدثت السيدة وداد رجب عن ان الكورد الفيليين يحتاجون الى دعم الحكومة
الفرنسية للحصول على اعتراف دولي بجريمة الابادة الجماعـية ( الجينوسايد) بعد
ان اقرتها المحكمة الجنائية العراقية العليا .
وعقب سعادة السفير الفرنسي ان الاقليات تحتاج الى توحيد وتنظيم جهودها للعمل
ولملمة شملها وبصورة اكبر بالضغط على الحكومات المحلية والمركزية . وعليكم ان
تعرفوا كيف تعمل الحكومة واجهزتها الامنية وليكون صوتكم عاليا . بالاضافة الى
انه لايمكن تحقيق كل الاهداف في وقت واحد بل علينا العمل لتحقيقها بصورة
تدريجية . وسنعمل على ايصال صوتكم الى صناع القرار في فرنسا وتنويرهم بما سمعنا
منكم، وهذا من قبيل تقديم الدعم للحكومة العراقية وليس التدخل في شؤونها . وان
فرنسا ستتعاون مع العراقيين لبتر الارهاب واجتثاثه من العراق . وسنتعاون مع
جميع الوزارات والاجهزة الامنية كوزارة العمل والعدل لزيادة وعي وثقافة الاجهزة
الامنية، إضافة إلى تنوير وزيادة وعي المجتمع العراقي للتخلي عن حواضن الارهاب
ومكافحتها، لان الارهاب يستهدف الجميع وليس طائفة او عرق دون اخر. و سنعمل على
التعاون بين البرلمان العراقي والفرنسي ومع الحكومة العراقية وفي مختلف النواحي
الاقتصادية والسياسية والثقافية. كما سنعمل على فتح افاق التعاون مع الجامعات
العراقية لغرض رفد الطلبة العراقيين وقبولهم في البعثات الدراسية . وستقوم
فرنسا ومن خلال وزيرة الدولة للشؤون الخارجية المعتمد لدى الاتحاد الاوربي
السيدة (ميشيل اليو ماري) التي تحدثت في مؤتمر الدوحة (نشهد منذ بعض الوقت
انكشاف إستراتيجية بث الرعب التي يبدو أنها تريد طرد مسيحيي الشرق من البلدان
التي يعيشون فيها منذ الأزل. هذا المنطق لا يندرج في صلب تقليد هذه البلدان: في
أرض العرب، الغرباء هم الإرهابيون وليس المسيحيين. الدولتان التي وقعت فيهما
الهجمات الدامية الأخيرة هما العراق ومصر، تمتلكان مؤسسات وحكومات تؤكد على
حرية التعبير لجميع الديانات. إذاً الأعمال الإرهابية الموجهة ضد المسيحيين
تستهدف أيضاً هذه الدول ). وسوف ستتحدث الوزيرة الفرنسية في يوم 31 / يناير
2011 ، في الاجتماع الذي يعقد على مستوى وزراء خارجية الاتحاد الاوربي بتضمين
ورقة حول اوضاع المسيحيين في العراق والشرق الاوسط وكذلك باقي الاقليات العرقية
والدينية. وفي الختام اقول انه ليس للانسان وطن اخر بديل غير بلده وعليكم
التمسك به .وانا متفائل بمستقبل العراق وارى الضوء في نهاية النفق .
|
|
بيان شجب وإدانة للجرائم التصفوية المرتكبة بحق المندائيين في العراق |
|
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في
العراق
بيان شجب وإدانة للجرائم التصفوية المرتكبة بحق المندائيين في العراق
|
|
تتكرر يوما فآخر جرائم التصفية الدموية البشعة التي طاولت أتباع الديانات
القديمة في العراق. وتسفر الجريمة الإرهابية النكراء في حلقات مسلسلها البشعة
عن ضحايا بشرية وخسائر مادية وعن ضغوط معقدة على أتباع المجموعات الدينية من
مسيحيين ومندائيين وأيزيديين، وكان آخر تلك الجرائم اغتيال طاول الشبيبة
المندائية في بغداد.
إن تلك الجريمة البشعة هي فصل آخر يضاف إلى سلسلة أعمال التنكيل والمطاردة
والاختطاف وأشكال الابتزاز التي يتعرض لها أبناء تلك المجموعات الدينية
المسالمة التي تمارس حياتها بأضيق سبل العيش، متجنبة أية أسباب للاحتكاك، رافعة
راياتها البيضاء، مؤكِّدة ممارساتها في طريق السلام والوئام والإخاء مع
الآخر...
إلا أن كل هذه السمات الإنسانية من الطيبة والسلوك الإيجابي بكل قيمه النبيلة
المثلى لا يروق للمتشددين المتطرفين الذين ما زالوا يحملون راياتهم السود في
دروب الشر والرذيلة والجريمة!
إنّنا هنا بهذه الواقعة الأليمة بحق أحد الشباب المندائيين لنشجب كل الجرائم
الدموية التصفوية الجارية ولندين المجرمين القتلة من الإرهابيين وممالئيهم..
ونذكر هنا ببياننا في العاشر من حزيران يونيو 2010 وبمضامينه التي أكدنا فيها
على تحميل المسؤولية كاملة للمؤسسات الأمنية المعنية بواجب حماية هذه المجموعات
الدينية التي باتت أعداد أتباعها في تناقص خطير يشير بأصبع التحذير إلى بشاعة
الجرم الذي سيفضي إلى عمليات التطهير العرقية والدينية في وطن التعدد والتنوع..
ونحن نذكر هنا بمطالبنا الثابتة ليس بالاكتفاء بالإجراءات الأمنية المنتظرة
ومنها أولا الشروع بالتحقيق الجدي وإعلان النتائج على الأشهاد بل وبتوفير
البرامج الضرورية الأشمل من قبيل تغيير المناهج الدراسية وتوسيع الأنشطة
الإعلامية والثقافية التي تعنى بالتثقيف إيجابا بمعاني الإخاء والمساواة وروح
المواطنة ومنع التمييز بكل أشكاله مما طاول ويطاول أتباع هذه المجموعات الدينية
الأصيلة ممن ساهم في إشادة حضارات وادي الرافدين والعراق القديم والوسيط، فضلا
عن أعلام الفكر والعلم والاقتصاد والسياسة ممن شارك في بناء الدولة العراقية
الحديثة..
أيها الأحبة من الصابئة المندائية من أنجم سومر الباقية الخالدة، إننا نشاطركم
الحزن والأسى وآلام الفقد ومواجع الخسارة الكبيرة ونتمنى أن تكون هذه الجراحات
الفاغرة بكل آلامها وأوصابها خاتمة مطاف الأحزان..
الذكر الطيب للراحلين إلى سلام الأبدية والصبر والسلوان لعوائلهم وذويهم
وأحبتهم..
ونعدكم أن نواصل العمل بلا كلل ولا توقف من أجل ضمان إعلاء كلمة الحق في تحقيق
عراق السلام والديموقراطية، عراق التعددية واحترام الآخر والعيش بسلام وأمان
على أساس من الإخاء والعدل والمساواة وعلى أساس من أعمق تقدير لبناة جذور حضارة
العراق ومجده وصانعي غنى التنوع وثراء معانيه في حاضر العراق الجديد..
الموت للقتلة الجناة والحياة للعراقيين الأصلاء من أخوتنا الصابئة المندائيين
وكل الأطياف والمكونات العراقية.
الأمانة العامة
14 كانون الثاني 2011
|
|
الطغاة البغاة مستمرون بقتل
أبناء الأقليات |
|
أستمر الطغاة البغاة في العراق الديمقراطي بقتل أبناء الأقليات العراقية من
المسيحيين والشبك والايزيدية والصابئة المندائيين والذين يمثلون أصالة العراق
وحضارته، حيث نقرأ كل يوم عن مقتل أحد أبناء الاقليات في بغداد والموصل والبصرة
وعلى كل قطعة أرض أو ساحة تتواجد عليها هذه الاقليات متسائلين سباط الحكومة
العراقية والحكومات المحلية عن هذه الجرائم الإرهابية ومستغربين عن البيانات
التي تطلقها تلك الحكومات والتي لاتذر ولاتنفع والكل يعلم بأن الطغاة البغاة هم
الذين يعيثون الفساد في العراق الجديد دون أي رادع وقد نقول بأن بعض القوى
السياسية المسيطرة على البلاد تشارك في إطلاق سراح القتلة في حالة إلقاء القبض
عليهم وهذا دليل بأن هذه القوى والاحزاب تشارك في قتل أبناء الاقليات وعليه
نطالب الجميع بأخذ الحيطة والحذر وحماية أبنائهم بل على الاقليات التوحد والعمل
معا من أجل الوصول الى الاهداف المرجوة في العراق الجديد.
تعزية
في الوقت الذي نعزي أخانا نصرت جاسم شاوي وعائلته، وأنفسنا، بهذا المصاب الجلل
الذي هزَّ كل الضمائر الحية، داخل العراق، وخارجه، فإننا نرفع أصواتنا مع أصوات
الخيرين، والناشطين في مجال حقوق الإنسان، مستنكرين تلك الجريمة البشعة التي
استهدفت الشاب المندائي { أياد نصرت جاسم شاوي }
التي تُضاف إلى مسلسل الجرائم المنظمة الهادفة إلى إفراغ العراق من مكوناته
الأصلية، وعلى مرأى ومسمع القوى السياسية التي تسيطر على شؤون البلاد؛ بل وعلى
علم مسبق، ومباركة من غالبيتها، في الوقت الذي تتشدق بالديمقراطية، والعدالة،
وحقوق الأقليات .
إنها دعوة لكل الخيرين لأن يرفعوا أصواتهم عاليا بشجب واستنكار تلك الجريمة
النكراء، وما سبقها من جرائم استهدفت شعب العراق عموما، ومَن تبقى من الأقليات،
وهم يعلمون جيدا بأن لم يبقَ من المندائيين إلا العدد القليل، وهاهم كل يوم ما
بين قتيل، أو مخطوف، أو منهوب المال، مثلما فعلوا بالأمس بإخوانهم المسيحيين والأيزيديين دون أن يهتز لهم ضمير، أو وازع دين أو أخلاق، يتستر على جرائمهم
أعوانهم ممن يتربعون على مواقع متقدمة في سلطة قادتها يغطون بنوم عميق، وغيرهم
من دعاة السلفية وأفكار الظلام .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والخزي والعار للمجرمين
السفاحين
من كندا - تورونتو
مديح الصادق
|
|
تجمع الشبك الديمقراطي بيان
إدانة |
|

|
|
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ
غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ
تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} إبراهيم 42
تجمع الشبك الديمقراطي يدين وبشدة الجريمة الإرهابية ضد أبناء قومية الشبك حيث
قامت مجموعة إرهابية ظلامية مساء يوم الأثنين المصادف 10/1/2011 بإغتيال
المواطن الشبكي محمود جعفر توفيق الشبكي في حي الجزائر بمدينة الموصل.
إن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها القوى الإرهابية والتكفيرية باستهدافها
أبناء الشبك تأتي ضمن سيناريو إبادة شيعة الموصل من الشبك والتركمان .
لذا نؤكد مطالبتنا للجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ملابسات الحادث وكشف
الأيادي القذرة التي تقف وراء ارتكاب جرائم قتل الشيعة والمسيحيين في مدينة
الموصل .
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
تجمع الشبك الديمقراطي
المكتب الإعلامي - الموصل
|
|
تجمع الشبك الديمقراطي يدين العمليات الإرهابية
ضد أبناء قومية الشبك |
|

|
|
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ
فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ
}البقرة154
تكررت البارحة مرة ثانية مأساة قتل أبناء القومية الشبكية حيث قام أنذال
الخوارج وأصحاب الحاضنات التكفيرية بإغتيال مواطن شبكي أخر يعمل في السلك الصحي
بمستشفى الخنساء يسكن حي عدن بعد أن خلا لهم الجو في مدينة الموصل ونجحوا في
تنفيذ عملياتهم الإرهابية دون رادع ودون تدخل الحكومة المحلية والعراقية
بالسيطرة على مدينة الموصل.
تجمع الشبك الديمقراطي يدين وبشدة هذه العمليات الإرهابية ضد أبناء قومية الشبك
وصمت كلتا الحكومتين عما يجري بحقهم على الساحة الموصلية وإن هذه الجرائم التي
ترتكبها القوى الإرهابية والتكفيرية ضد أبناء الشبك تأتي ضمن سيناريو إبادة
شيعة الموصل من الشبك والتركمان إضافة الى المكونات الاخرى من المسيحيين والايزيدية .
اننا اذ نؤكد مطالبتنا الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ملابسات الحادث وكشف
الأيادي القذرة التي تقف وراء ارتكاب جرائم قتل الشيعة والمسيحيين في مدينة
الموصل ندعو الحكومة المحلية بإخلاء الجانب الايسر للموصل من الوافدين اليها من
الاقضية والمحافظات الاخرى التي ساهمت بخلق بؤر إرهابية تكفيرية وواقع طائفي
صرف بين مكوناتها حيث كثرت جرائم قتل الشيعة من الشبك والتركمان والمكونات
الاخرى من المسيحيين والايزيدية من قبل التكفيريين الحاقدين على كل المكونات والاقليات الاخرى التي لاحول لها ولاقوة.
{أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ }البقرة12
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
تجمع الشبك الديمقراطي
المكتب الإعلامي - الموصل
|
|
وفد مجلس الأقليات يشارك في
أحياء يوم الشهيد التركماني |
|
بتاريخ 15/1/2011 ببغداد شارك اعضاء من مجلس الاقليات
العراقية بالاحتفال السنوي الذي اقيم في النادي التركماني الكائن في شارع
فلسطين، بمناسبة يوم الشهيد التركماني حيث نقل الوفد تحيات مجلس الاقليات
ومشاركتهم ﺁحزان وهموم الاخوة التركمان في الاحتفاء بهذه المناسبة واكد الوفد
ان شهداء المكونات العراقية جزء مكمل من شهداء العراق الذين رووا ارض الوطن
بدمائهم الطاهرة من اجل بناء عراق حر يسوده قيم الاحترام والتعايش السلمي وقد
حضر الاحتفال شخصيات سياسية واكاديمية وبعض الشخصيات التركمانية مثل ( النائب
فوزي اكرم والسيدة فيحاء زين العابدين والاستاذ عبدالرحمن عبدالله ) هذا وقد ضم
الوفد كلا من الاستاذ رعد جبار امين سر مجلس الاقليات والاستاذ طالب نوروز
والاستاذ محمد الشبكي . وقد شكر الوفد حسن الترحيب والاحتفاء بهم .
|
|
مجلس الأقليات العراقية
يشارك بحلقة نقاشية في مجلس النواب |
|
اقامت منظمة امل الانسانية بالتعاون مع مؤسسة مسارات
الثقافية حلقة نقاشية وعلى القاعة الدستورية بمجلس النواب العراقي يوم الخميس
الموافق 13/1/2011 حضر الحلقة النقاشية عدد كبير من الباحثين والناشطين في مجال
حقوق الانسان والاقليات العراقية اضافة الى عدد من اعضاء الهيئة الادارية لمجلس
الاقليات العراقية وتم خلالها مناقشة المحاور التالية :
1- الحقوق المدنية والسياسية للاقليات العراقية للاستاذ وليم وردا .
2- العراق ليس عراقا بدون مسيحيين للدكتور فارس كمال .
3- اعادة الاعتبار للاقليات الدينية في العراق للباحث سعد سلوم .
|
|
كتاب القومية
الايزيدية: جذورها ، مقوماتها ، معاناتها |
|
|
نص رسالة رئيس طائفة
الصابئة المندائيين في العراق والعالم |
مجلس الأقليات العراقية
30/1/2011
|
|
باسم الحي العظيم
السادة رئيس وأعضاء مجلس الأقليات العراقية المحترمين
السيد رعد جبار صالح أمين سر مجلس الأقليات المحترم
تحيه طيبه
لقد كانت طروحاتكم قيمه مع سعادة السفير الفرنسي تمس واقع الأقليات وما تعانيه
من عمليات قتل وخطف وترويع وتهميش مبرمجه وبشكل دقيق من قبل أعداء العراق تهدف
إلى إفراغ بلدنا الحبيب من مكوناته الاصليه.
إن توحيد كلمتكم كمجلس هو القوه بعينها التي نحتاجها في هذا الظرف الصعب
اشد على أيديكم ونبارك لقائكم ومعكم في ما تتخذونه من مقررات تهدف إلى توفير
الأمن والحماية وفرص العمل لأبناء هذه المكونات التي عانت ولا زالت الكثير.
تقبلوا خالص الاحترام
الكنزبرا
ستار جبار حلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين |
|
|
تحالف الأقليات
العراقية يعقد اجتماعا في الحمدانية |
|

|
مجلس الأقليات العراقية
1/2/2011
|
|
عقد تحالف الاقليات العراقية اجتماعا لهيئته العامة في قضاء
الحمدانية صباح يوم الاثنين المصادف 31 كانون ثاني 2011 برئاسة السيد وليم وردة
الرئيس الدوري للتحالف والذي شارك فيه السيد نيسان كرومي رزوقي قائمقام
الحمدانية والسيد لويس مرقوس عضو مجلس القضاء عضو الهيئة العامة للتحالف اضافة
الى اعضاء الهيئة الادارية كل من الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات
العراقية والنائب في مجلس النواب للدورة الماضية والسيد ابلحد افرام عضو مجلس
النواب للدورة الماضية والسيد عيدو بابا الشيخ مستشار فخامة رئيس الجمهورية
والسيد رعد جبار صالح امين سر مجلس الاقليات العراقية وعدد من السيدات والسادة اعضاء الهيئة العامة للتحالف.
ناقش الحضور عددا كبيرا من القضايا والمواضيع المهمة المتعلقة بالاقليات وحقوق
الانسان وما يتعرض له ابناء الاقليات من اضطهاد وتهميش وضعف تمثيل في السلطة
التنفيذية والتشريعية اضافة الى مواضيع اخرى كالتعداد العام للسكان وانتخابات
الاقضية والنواحي وقانونها.
هذا وقد اشار الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الاقليات العراقية في كلمته الى ان
قضاء الحمدانية بشكل خاص وسهل نينوى بشكل عام هو ارض التعايش السلمي كونه يضم
اغلب مكونات الشعب العراقي ، وان الحكومة الحالية اصابت الاقليات بخيبة امل
كونها حكومة شراكة سياسية وبعض مواقفها غير ايجابية تجاه الاقليات ، واضاف الى
استغلال الاقليات ومعاناتها من قبل بعض الاحزاب لتمرير اجندات طائفية او عرقية
او مناطقية وعلى الحكومة توفير الامن لسهل نينوى وابنائه من خلال تعزيز سيادة
القانون وتجنيد ابناء الاقليات في الاجهزة الامنية وربطها بالحكومة المركزية .
المكتب الإعلامي في نينوى
انقر هنا لمشاهدة باقي الصور |
|
|
تعرض منزل السيد خديدا
خلف عيدو إلى هجوم مسلح دون وقوع ضحايا وجرحى |
مجلس الأقليات العراقية
3/2/2011
|
|
تعرض منزل عضو مجلس محافظة نينوى عن الحركة الايزيدية من اجل
الإصلاح والتقدم السيد خديدا عيدو خلف ( ممثل الكوتا الايزيدية ) بناحية القحطانية إلى هجوم مسلح اليوم ( 1/2/2011 وبعد منتصف الليل ) دون وقوع ضحايا
وجرحى ، وقد صد طاقم حماية السيد عضو المجلس للهجوم الإرهابي ببسالة فائقة وعلى
أثرها هزمت قوى الظلام ، وقد كان للشرطة المحلية الدور المشرف حيث تواجدت في
مكان وقوع الحادث وبعد دقائق من وقوع الجريمة الإرهابية .
وقد استنكر ممثل الحركة الايزيدية من اجل الإصلاح والتقدم في ناحية القحطانية
الحادثة الإرهابية التي طالت ممثل القومية الايزيدية بمحافظة نينوى وبدوره حمل
الأحزاب الكردية المهيمنة على المناطق الايزيدية مسؤولية وقوع الحادث بسبب
موقفها الرافض من تولي قوات الجيش النظامية مهمة الملف الأمني في المناطق
الايزيدية وتشبثها بمليشياتها التي بالأساس لا تمتلك الأجهزة والمواد اللوجستية
والمهارة فضلا عن ولائها للأحزاب دون الشعب العراقي والوطن العراقي وتنعكس هذه
الأمور سلبا على الواقع الأمني ، كما طالب ممثل الحركة الايزيدية من اجل
الإصلاح والتقدم الحكومتين المحلية والمركزية بفتح تحقيق عاجل إزاء هذه الحادثة
بهدف العمل على كشف خيوط الجريمة وتقديم المتورطين إلى المحاكم ، كما طالب
بضرورة خروج المليشيات الكردية من المناطق الايزيدية وحل محلها قوات الجيش
العراقي .
منقول عن صوت الشعب الايزيدي |
|
|
نحاور - مستقبل
الأقليات |
|

|
مجلس الأقليات
7/2/2011
|
|
فتحت مؤسسة (المدى) أمس السبت نقاشاً واسعاً حول مستقبل
الأقليات في العراق، في ندوة جديدة لبرنامج "نحاور".وكان لمجلس الأقليات
العراقية الحضور اللافت فيها . وهدفت نقاشات الندوة التي أقيمت أمس السبت
5/2/2011 ببغداد وحضور عدد كبير من السياسيين والباحثين ورجال الدين، للتوصل الى خارطة طريق للتعايش الإنساني في العراق، واعتماد ميثاق واضح لضمان حقوق
الأقليات.
إن ورشة "نحاور" تهدف إلى وضع ميثاق يؤسس ويجدد عهد الاتفاق على ثوابت الوطن
والمواطنة وأضاف انه في الحياة والتعايش الإنساني لا توجد أكثرية أو أقلية بل
توجد أدوار وفضائل حضارية، وإن كنا بصدد الحديث عن الأديان المتآخية في العراق،
وعن الثقافات التي أنتجها الإنسان العراقي عبر العصور فأن السبق والرفعة لابد
من أن يحسبا لبشر تلاحقوا في الحياة وهم يتميزون بصفة البناة.
من جانبه اكد الدكتور حنين القدو رئيس مجلس الأقليات العراقية على الدور الذي
تلعبه بعض الأحزاب السياسية للسيطرة على مكتسبات الأقليات العراقية ومصادرة
هويتها الوطنية مؤكدا ان الأقليات العراقية وخاصة الشبك يواجهون خطر مصادرة
الهوية الشبكية العراقية عنهم تحت مسمى الديمقراطية مؤكدا على خطر اجراء
التعداد السكاني في الوقت الحاضر والتي تتشبث به بعض الاحزاب لاغراض سياسية
بحتة. مؤكدا ان الشبك دفعوا الكثير من الدماء دفاعا عن وطنهم العراق .
عضو الائتلاف الوطني عامر ثامر قدم شكره إلى مؤسسة المدى لإقامتها مثل هكذا
ندوات تحاورية فكرية تتعلق بشأن يعد من أهم ما موجود في الشعب العراقي وهي
الأقليات والتي يجب أن تكون متجانسة فيما بينها كي تتساوى أمام الدولة بموجب
الدستور. وأضاف ثمة طرح داخل الندوة فيه كثير من الثقافة والنضج، معربا عن
تمنيه في استمرار مثل هكذا ندوات، من اجل إيصال الفكرة بأن العراق في طور بناء
دولة متقدمة بعد التحرر من الدكتاتوريات، والتي قمعت الفكر والمجتمع على كل
أطياف المجتمع العراقي، معتبرا أن الرسالة التي أراد منها الإرهابيون من خلال
استهداف المكونات من اجل بث فتنة طائفية، وعلى الحكومة أن تضع آليات من اجل وضع
الحلول الأمنية والاجتماعية والثقافية والتربوية على اعتبار أن جميع المكونات
هي أصيلة ولها حضارات.
من جانبها، أثنت النائب عن ائتلاف دولة القانون صفية السهيل على دور مؤسسة
المدى في دعم دولة الديمقراطية والمواطنة، والعمل على ترسيخ مفهوم "العراق وطن
الجميع". وأضافت انه بات من الضروري تأسيس مجتمع يفهم معنى الديمقراطية ويؤكد
على ضرورة الاعتماد عليها كمعيار أساسي للحكم.
فيما أكد الإعلامي والناشط في مجال منظمات المجتمع المدني سعد سلوم أن موقف
الحكومات والدساتير والمجتمع هو من وضع المسيحي كمواطن حتى الرحيل أو مواطن إلى
إشعار آخر وأشار إلى خطورة الانقسامات بين الطوائف المسيحية في كل العالم، وهو
ما يعطينا تفسيراً لعدم وضوح رؤية لموقف واحد من قبل المسيحيين ويقترح سلوم
إقرار لجنة حكماء الأقليات كإطراء مدني لحماية الأقليات الدينية في العراق.
بيد أن المفكر الإسلامي احمد القبنجي قال إن الوقت الذي تمر به البلاد عصيب
للغاية كون بعض الأطراف تحاول تهميش مكونات مهمة من الشعب العراقي. وأن ما
تتعرض لها بعض المكونات الأساسية في المجتمع العراقي من هجمات هي لإيصال العراق
الحضاري إلى مستوى متدني ثقافيا، فضلا على أن المناهج التعليمية لها جذور
طائفية ودينية .
انقر هنا لمشاهدة باقي الصور |
|
|
تهنئة إلى فضيلة الشيخ
ستار جبار حلو رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم |
مجلس الأقليات العراقية
13/2/2011
|
|
يتقدم مجلس الأقليات العراقية بالتهنئة إلى فضيلة الشيخ ستار
جبار حلو رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم بمناسبة اختياره من
قبل شبكة الإعلام العراقي كأحد أفضل عشرة شخصيات عراقية ناضلت من اجل نشر قيم
وثقافة المحبة والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي. |
|
|
نداء من أجل التضامن مع الكرد الفيليين |
مجلس الأقليات العراقية
18/2/2011
|
|
نداء من أجل التضامن مع الكرد الفيليين
رياض جاسم محمد فيلي – كاتب وإعلامي / Riyadh Faylee
النقال / 7702754010 (00964)
البريد الإلكتروني : riyadhfaylee@gmail.com
البريد الإلكتروني : riyadhjasim@yahoo.com
نود إعلامكم بأن * { الحملة التضامنية مع الكرد الفيليين } ... لازالت مستمرة
على موقع الحوار المتمدن ... آملين تأييدها ونشرها وتعميمها إلى أكبر عدد ممكن
من العناوين والمواقع الإلكترونية ، ونحن بحاجة ماسة إلى أصواتكم الحرة الشريفة
في هذه القضية الوطنية العادلة التي تستحق كل أنواع الدعم والمساندة من خلال
تثبيت الأسم والمهنة والدولة والتأريخ والتعليق والمًُلاحظات
...
اقرأ التفاصيل |
|
|
بيان
(الأقليات يطلقون صرخة لحماية وجودهم وضمان حقوقهم وحرياتهم) |
مجلس الأقليات العراقية
18/2/2011
|
|
اجتمع أكثر من خمسة وعشرون شخصية بينهم وزراء وبرلمانيون
سابقون واعضاء من المجالس المحلية ورؤساء ومنظمات مجتمع مدني وناشطون وشخصيات
مهمة في مواقع وظيفية مختلفة مدنينون وعسكريون، جميعهم يمثلون مجتمعات الاقليات
العراقية من المسيحيين (الكلدان السريان الاشوريين والايزديين والشبك
والصابئة).
اجتمعوا يوم 31 كانون الثاني 2011 في مركز قضاء الحمدانية – سهل نينوى، بدعوة
من تحالف الاقليات العراقية الذي يضم في هيكليته عدد من منظمات المجتمع المدني
التابعة للاقليات، واطلقوا صرخة مدوية وهي بمثابة ناقوس انذار للمطالبة بحماية
وجودهم ومكافحة "ثقافة التمييز" ضدهم وضمان حقوقهم وحرياتهم.
الاجتماع الذي استمر يوماً كاملاً وحضره مدير معهد القاون الدولي وحقوق الانسان
وممثلين عن المعهد المذكور بالاضافة الى ممثل عن معهد السلام الامريكي ، تناول
جدول اعماله تقييم واقع وأوضاع المكونات العراقية والتحديات التي يواجهونها
وتحديد المشاكل الملحة التي يتعرضون لها وتشخيصها بشكل دقيق والبحث في السبل
والوسائل لايجاد الحلول وتحديد الاهداف والمقاصد اللازمة لتحقيقها.
فالنقاشات تضمنت موضوعات عديدة منها الأمن والاستهداف المستمر والتهديد في
الوجود ، التهميش المتواصل، ثقافة التمييز، المناهج التعليمية، التنمية
والبطالة في مناطق الاقليات، الاحصاء السكاني، انتخابات مجالس الاقضية
والنواحي، المهجرين والاعادة القسرية، مجلس الاتحاد، دور البرلمان والحكومة
وبعد نقاشات مستفيضة وحوار حر وديمقراطي أتفق المجتمعون بأن الاقليات تعيش أزمة
حقيقية لان الاستهداف لايزال مستمراً ضدهم وضعف قدرة الحكومة في توفير الحماية
والامن الكافيين، واخفاقها في تمثيلهم بشكل حقيقي في مفاصل الدولة ومؤسساتها
بشكل عادل وتهميش وجودهم. كما أكدوا على غياب الحماية الدستورية وسيادة ثقافة
التهميش والاقصاء في المجتمع والتي تقوم على التمييز والجهل بالآخر وغياب
الخدمات وبرامج التنمية في مناطقهم وقلة التخصيصات المالية لمناطقهم، وفي
الختام رفع المجتمعون المطالب والتوصيات التالية:
1- طالب المجتمعون تحقيق الامن والاستقرار وسيادة القانون في مناطقهم وأكدوا ان
ذلك لايتم الاّ من خلال قوات امن عراقية تضم ضمن تشكيلاتها قادة ومراتب من
أبناء الاقليات نفسها واعتبروا ان ذلك يعد أحد مقومات بقائهم ووجودهم في
مناطقهم.
2- وضع اطار تشريعي لمكافحة "ثقافة التميز" بصيغة قانون يحرم او يعاقب أي فعل
أو اي شخص يبث الكراهية أو الفرقة او التمييز في جميع المؤسسات والدوائر العامة
والخاصة على اساس الدين أو العرق أو المذهب وغيرها مع ضمان حقوق وحريات
الاقليات.
3- دعم مقومات بقاء ووجود الاقليات من خلال القيام ببرامج الخدمات والتنمية
والتطوير وزيادة نسبة التخصيصات المالية من موازنة الدولة لمناطقهم ، لاقامة
المشاريع الاستراتيجية التي لا اثر لها في مناطقهم لأستيعاب تزايد العاطلين عن
العمل، وتنامي معدلات الهجرة التي تستنزف بقائهم ووجودهم.
4- التاكيد على إعادة النظر في المناهج التعليمية وبنائها بالشكل الذي يتناسب
مع مجتمع متعدد الاديان والقوميات والطوائف لخلق بيئة سليمة لتحقيق التعايش
السلمي بين المكونات العراقية وتوسيع آفاق الانفتاح على الآخر، ولاسيما مناهج
الدين والتاريخ والتربية الوطنية.
5- عبر المجتمعون عن استيائهم للابعاد القسري للعراقيين والذي تقوم به بعض
الدول الاوربية ، في ظل اوضاع أمنية وسياسية عراقية غير مستقرة، وطالبوا
بالتريث وايقاف مثل هذه الاجراءات لحين استقرار الاوضاع الامنية في العراق
وخاصة فيما يتعلق بأبناء الاقليات، وأكدوا على ان العودة يجب ان تكون طوعية
ووفق برامج معدة وخطط تضمن عودة العراقين الى بلدهم بكرامة.
6- طالب المجتمعون باستحداث وزارة خاصة للاقليات لتضطلع بمشاكلهم وظروفهم لوضع
الخطط والبرامج الكفيلة لتحسين أوضاعهم.
7- اتفق المجتمعون على العمل الى وضع مشروع مسودة قانون لمناهضة التمييز
لتقديمه الى البرلمان العراقي لاقراره والطلب من المعاهد المتخصصة بالقانون
لمساعدتها في تحقيق ذلك.
8- طالب المجتمعون احترام ارادة أبناء الاقليات بالتعبير عن انتماءاتهم القومية
والاثنية في الاحصاء السكاني وعدم تحديد المكونات بعدد محدد أو إقصاء اي مكون
في حقل القومية.
تحالف الاقليات العراقية
الحمدانية - سهل نينوى
2/2/2011 |
|
|
|
|
[GO HOME]
|